بعد ما حصل مع رائد في الأحداث السابقة من "طريقة لائقة لنفترق" يعود هنا ليحدد الاختيار الأصعب ما بين قلبه وعقله، وكذلك مشعل الذي انجرف نحو أحلامه بشكل كبير هل تكون سببًا في الأذى له؟ وريم ومصير طيبة القلب التي تمتلكها وليلى الأم التي تسعى لتحقيق شيئًا تجهله وسبب ما قامت به هناء ورمته على عبد اللطيف هنا بدأ كل شيء
وضع «تولستوي» هذا الكتاب دفاعًا عن الحق في مواجهة التزوير والتلفيق اللذين لَحِقَا بالدين الإسلاميِّ والنبي محمد— صلَّى الله عليه وسلَّم — على يد جمعيات المبشِّرين في «قازان»، والذين صوَّروا الدين الإسلاميَّ على غير حقيقته، وألصقوا به ما ليس فيه. فقدَّم تولستوي الحُجَّة وأقام البرهان على المدَّعين عندما اختار مجموعة من أحاديث النبي، وقام بإيرادها بعد مقدِّمة جليلة الشأن واضحة المقصد قال فيها إنَّ تعاليم صاحب الشريعة الإسلاميَّة هي حِكم عالية ومواعظ سامية تقود الإنسان إلى سواء السبيل، ولا تقلُّ في شيء عن تعاليم الديانة المسيحيَّة، وإنَّ محمدًا هو مؤسِّس الديانة الإسلاميَّة ورسولها، تلك الديانة التي يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مئتا مليون نفس (آن تأليف الكتاب). وقد وعد تولستوي في آخر كتابه بأنه سيؤلف كتابًا كبيرًا بعنوان «محمد» يبحث فيه المزيد من الموضوعات.
حبيبتي عمري عشقي دعيني من هذه المسميات المعتادة لأقول لك حقا أنت شي خرأنت صديقة الرابعة صباحا حين لا يوجد إلا أنتأنت رفيقه نزهات المشي الطويلة بتلك الطرقات التي لا تضاهي جمالك أبداأنت شريكتي في الأحاديث التي لا تنتهي أحاديث الصباح أحاديث المسا ومنتصف الليل وكل ما بينها وبعدهاأنت جميع الأصدقا المخلصين وجميع الأحبة الأوفياأنت فقط ولا بعدك شي ولا قبلك أنت عنوان حكايتي وكل تفاصيلهاأنت طفلتي المدللة طفلتي الشقية التي لا تنام إلا بعد قبلات منتصف الليلأنت قهوتي الصباحية اللذيذةأنت عناق الشوق والحنين
ولستُ أول مَن اختار المتاعبَ في حارتنا، كان بوُسع جبل أن يبقى في وظيفته عند الناظر، وكان بوُسع رفاعة أن يصير نجارَ الحارة الأول، وكان في وُسع قاسم أن يهنأ بقمر وأملاكها، وأن يعيش عيشةَ الأعيان، ولكنهم اختاروا الطريقَ الآخَر.»
في أي عصر نعيش بالضبط هذا السؤال سيحدد مصير البشرية بلا مبالغة في أي طريق تمضى وإلى أين في الحرب العالمية الأولى قيل إننا في عصر الدبابة فالإنجليز استخدموا الشكل الأول للدبابة واقتحموا بها صفوف الألمان وخنادقهم على امتداد الخطوط الفرنسية
يضطرّ "قاسم" الشابّ التائه، لتحمّل هويّات لم يخترها، ويدفع دوماً ثمن أخطاء لم يرتكبها. لكنّه يجد مهرباً من حياته وظروفه حين يقترح عليه الطبيب "رمزي النووي" السفر معه إلى بلد الزعيم "بيغ بوس" لإجراء عملية تحنيط لابنة الزعيم الشابّة التي توفّيت في ظروف غامضة.
يترافق وصولهما مع وباء غامض ينتشر في البلاد ولا يهاجم إلا الفتيات، فيجد "رمزي" فرصته في اقتراح مشروع "تزيين" المتوفّيات، وسرعان ما تواجهه التقوّلات والاتهامات. غير أن "قاسم" المنساق وراء الطبيب كالمسحور، والواقع تحت إيهامه، لا يستطيع التأكّد من صحّة ما يقال، ولا نفيه. فهل فعلاً للطبيب علاقة بالوباء؟
مقتحمةً هذه المرة غمار عالم جديد، تقودنا "ماريز كونديه" من لغزٍ إلى آخر، في حبكةٍ لاهثة، تدمج على نحو عجيب مسائل الهوية والعِرق والدين، لتحكي لنا عن "أزهار الظلمات"، اللواتي يرى "رمزي" أنهنّ وحدهن جديرات بالاشتهاء.