ولد ألبرت عبدا وبقي في ذاكرته أن أباه وأمه لم يعلما بانتها عهد العبودية منذ قرابة عشر سنوات فقد كانوا جاهلين بالقانون كما تعلم ولذلك أصابه الجنون عند أكتشافه للأمر فقد أعتادوا ضربه بشدة محاولين دفعه إلى نسيان الماضي والتكشير عن انيابه والتصرف كزنجي
كتاب يخاطب كل شيء
من الحياة مروراً بالحب والشوق والفراق وصولاً للموت
يخاطب قلب الإنسان في إعادة النظر في مراقبة أعماله تجاه الله والتقرب منه وتجاه نفسه وشحن روحه بالطاقة الايجابيه ورسم الابتسامة في كل خطوة
نبذة عن المادة
الإنسان عموماً وعبر كل تاريخه القديم والجديد كان بحاجة دائماً إلى الإيمان بمعتقدات وقناعات دينيّة وذهنية وثقافية، وفي الوقت ذاته لا يتصور نفسه خارج هذه المعتقدات والقناعات أو منسلخاً منها، فهي توفر له الاطمئنان النفسي والشعوري، وتوفر له الحماية أيضاً من نفسه التي ربما قد تسلك في وقت ما دروباً وعرة أو تعرجات حادة أو شكوكاً محتملة أو مناطق مجهولة.
وعليه لا يمكن أن نجرّد الآخرين من معتقداتهم الدينية، سواءً أكانت سماوية أم وضعية، وذلك أن المصالح تقاربت بين الدول والشعوب في جوانب كثيرة من الحياة ولأن حرية المعتقد الديني يجب أن تبقى شأناً خاصاً بالفرد وحده، وواحدة من أقدس حقوقه الإنسانية والمدنية والدينية بشكل عام، لذا حاولت في بحثي هذا أن اسرد أو اعرض معتقدات الدينية لدى شعوب العالم وما بها من شرائع كما هي في مفاهيمهم، من غير تعصب أو تحيز.
تتناول الرواية قافلة تائهة تبحث عن الخلاص عبر مدن مسحورة، كلُّ مدينة تكشف عن ثيمة معينة مثل: النسيان، الجوع، الزّهو، الكذب، حتى مواجهة الظلال نفسها، لكن بطل الرواية «سالم» لم يكن يخوض الرحلة وحده، كان يطارده اسم محفور في وجدانه وهو «غلا»، الحب القديم الذي اختفى من حياته، لكنه عاد عبر همسات الظلال، حيث فتحت «غلا» له أبواباً من الخوف والحيرة، وتركته يتساءل: هل ما زالت على قيد الحياة؟ أم أنها مجرد لعنة من صُنع المدن الملعونة؟
يكتب خليفة الخضر، الحائز على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة 2017، بعضاً من مشاهد الخوف في تفاصيل تجربته في سجون داعش في مدينة الباب، وهروبه من السجن، ثم عودته إليه بإرادته لاحقاً بعد طرد داعش من المدينة.
خليفة لا يحدثنا عن داعش من الخارج، هو أقام في بطن الغول، وخرج ليروي بعضاً مما شاهده وسمعه وعايشه...
ليس من قبيل المصادفة أن يردَف عنوان رواية سارة مطر قبيلة تدعى سارة، بـ يوميات أنثى سعودية حرة. الرواية يوميات كاتبة تسمي نفسها قبيلة. والرسوم على غلاف الكتاب تدل على أن للمؤلفة وجوهاً مختلفة، لذا هي قبيلةٌ من النساء في امرأة واحدة. القبيلة هي سارة، وسارة هي القبيلة
تمهيد يحتوي هذا الكتاب على أربعة فصول تضم كل ما يتعلق بالتوحد وأسباب وبرامج علاجية: الفصل الأول نظرة عامة عن اظطراب التوحد وتاريخه و أسبابه. أما الفصل الثاني يضم التدخل التربوي والطرق المتبعة مع الأطفال المصابين بالتوحد في الحد من التحديات السلوكية. وضم الفصل الثالث على البرامج العلاجية و تدريبات وغيرها من البرامج العلمية التي تم إثبات فعاليتها ونجاحها مع أطفال التوحد. يشتمل الفصل الرابع والأخير نصائحي كأم عاشت مثل تجربتكم وتشعر بكم، و خبرتي في تطوير المهارات الأكاديمية والإجتماعية لابني.
صوفيا طفلةٌ جريئةٌ وحادّة الطباع، بخلاف جدّتها التي ترعاها بعد وفاة والدتها.
في كلّ صيفٍ تخوضان معاً مغامرةً جديدةً من نوعٍ مختلفٍ: كاستكشاف أجزاءٍ من الجزيرة التي تعيشان فيها، والتعرّف إلى أنواعٍ جديدةٍ من الطيور، والسباحة في الخليج الخطِر من دون عِلم والد صوفيا، والنوم في خيمةٍ، وبناء نموذجٍ مصغّرٍ لمدينة البندقيّة، وتأليف كتابٍ عن الحشرات.
ومن دون التطرّق إلى حقيقة مشاعرهما، تمضيان يومهما في حواراتٍ ونقاشاتٍ لا تنتهي عن كلّ شيء: معنى الحياة والموت، وماهيّة الله والشيطان، والجنّة والجحيم، ومفاهيم الحُبّ، والعائلة، والصداقة، والتسامح.
عبْر خلْق عالمٍ متكاملٍ في جزيرةٍ صغيرةٍ ومعزولةٍ، تكتب "توفه يانسون" -بأسلوبٍ سحريٍّ، وجُملٍ بسيطةٍ محمّلةٍ بمفاهيمَ عميقةٍ- روايةً عذبةً عن الصداقة التي تربط بين طفلةٍ تبدأ رحلتها في الحياة، وجدّتها التي تقترب من نهاية هذه الرحلة.
وحيدةً في جزيرة "بارأوي"، تعيش إنغريد بعد أن رحل الجميع، تجوب الخرائب وتُصلح ما يمكن إصلاحه وتصيد السمك والأجساد التي تجرفها الأمواج إلى شواطئ الجزيرة. تجاهد الشابّة لإخفاء سرٍّ كبير قد يعرّضها للخطر، بينما تشهد البلاد الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية.
في هذه الرواية يكمل "روي ياكوبسن" حكاية جزيرة "بارأوي" التي بدأت مع "اللامرئيون"، بسرده الرهيف، وصوره الطبيعية، وجمله المقتضبة التي تخفي وراءها أصدق المشاعر وأكثرها حرارة.
"بحر أبيض" روايةٌ عن البدايات الجديدة التي تشقّ طريقها من رماد حربٍ مدمِّرة، عن الصداقات والحب، ووجوه العابرين والموتى، وعن الأناس الذين يبقون مكانهم في مواجهة الحرب، يودّعون الراحلين ويستقبلون العائدين، ويرصدون مرور الأيام وتعاقب الفصول.