من لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له كل حدث عشته في ماضيك يترك أثرا ظلا جرحا أو ذكرى سعيدة تخيم على حاضرك وترافقك حتى رحيلك إنفجار وحرب وأصوات صراخ واستشهاد كان قناصا متميزا يقاتل على الخطوط الأولى والن هو مقعد بلا حيلة بعد أن مضى أياما مريرة بالمشفى وفقد والده إثر الإنفجار أليس للشهدا الحق في الحياة والحب والحلم أم فقط هم مخلوقون للاستشهاد ومصافحة الموت و مقابلته وجها لوجه هم الذين كانوا يحلمون بأبسط الأشيا وأقلها
كلمة نتناقلها كثيرا على الشفاه حول أولادنا هي مشتت لا يركز هذا الكتاب محاولة لرصد هذه الكلمة وتحليلها وفهم معنى التشتت في الانتباه وعلاجه إن وجد ملين أن نساعد أطفالنا ونحتويهم ونحل المشكلة من جذورها لا أن تتضخم منها أسال الله أن ينفعكم وأطفالكم بالكتاب
امتدت فترة كتابة هذه القصص لسنوات طويلة امتدت من عام 1987 بقصة "الرائحة"، إلى عام 2013 بقصة "الله يطول بعمره". وكتبت جميعها تحت وطأة استبداد ثقيل جعل تفكيرنا شبه مشلول وجعلنا جلادين ومراقبين مجانيين على أنفسنا، ومن "الطبيعي" أن يتم الاعتذار عن نشر معظمها كما حصل مع قصة "الرائحة" التي اعتذرت عن نشرها او تجاهلتها كل الصحف التي أُرسِلت اليها في ذلك الوقت، وكذلك حصل مع عدة قصص اخرى.
جميع القصص يجمعها همٌّ واحدٌ وأجواء متشابهة تجري أحداثها في الجو الامبراطوري بما لمفردة الامبراطور من دلالات لا يحتاج القارئ إلى جهد أو مساعدة من أحد في فك رموزها، وتتحدث عن همٍّ عام يشعر الجميع بوطأته بدون استثناء، البعض كان يجهر به في الأوقات التي كتبت فيها القصص والبعض كان يكتمه، ولكن رغم اضطرار الغالبية للصمت ودفع من فتح فمه ثمناً باهظاً لعدم الصمت إلا أنه كان بالنسبة للجميع هماً ثقيلاً لا يمكن للإنسان أن يألفه، أو على أقل تقدير أن يتمنى بينه وبين أن زواله.
هذه القصص كانت ضمن أشكال التعبير عن ذلك الوجع العام، بعضها قُدِرَ لها الخروج إلى الشاشة -في بعض فترات الإنفراج القليلة- لتصل إلى الجمهور ولو بصياغات مختلفة عن قصص الكتاب، وبعضها ظل حبيساً حتى سمحت له الظروف بالظهور على صفحات هذا الكتاب الذي بين أيديكم.
كتاب اسفاري خلاصة اسفاري لأكثر من 155 دوله ، تعرفت الى عدد كبير جداً من البشر ولي اصدقاء و معارف في شتى أقطار الارض ، قابلت ملوكاً وأمراء ورؤساء دول ووزراء ومشاهير حول العالم ، تعرفت الى ثقافات وحضارات ، وشاهدت مراحل تكون البشريه وتناولت اغرب الأطعمة والمأكولات وارتديت ملابس الافارقه والهنود الحمر والصينيين وقبائل الفايكينج وسكّان نيوزلندا الأصليين وسكّان جزر المالديف وموريشيوس وغيرهم . نمت على أفخم أسرة في العالم ونمت على الخشب وعلى المقاعد البلاستيكية في المطارات وافترشت الارض أحياناً في أقصى بقاع الارض . تعلمت كلمات كثيره من لغات العالم واستخدمتها وتعلمت سلوكيات كثيره من شعوب العالم وعملت بها تفتح قلبي وعقلي على العالم وشاهدت معجزات الخالق جل وعلا في خلقه من انسان وحيوان ونباتات . بعد طول سفر وأسفار آمنت بأن هذي الدنيا صغيره جداً وبسيطة جداً ولا تحتاج الى كل هذه الصراعات آمنت بأننا نتعب أنفسنا في حياتنا بالحروب والتناحر وان الانسان يمكنه ان يعيش في سلام لو ادرك كل هذه المعاني . اسفاري تجارب واحداث ووقائع بعضها غريب وبعضها دروس وعبر حدثت لي على مدى ثلاثين سنه من الاسفار والترحال لاكثر من 155 .
يقال أن الأبواب تغلق بوجهنا لنبقى قليلاً مع أنفسنا ونتعلم شيء ما لا لتبقينا محتجزين في نفس المكان... ولا لتمنع عنا ماخلف هذا الباب. والكتب تُفتح كي تعيننا على فتح أبواب الحياة مرة أخرى تماما كالوليف اللطيف الذي يساعدنا على تجاوز محن الحياة فليكن هذا الكتاب عزيزي القارئ كوليف الروح منفذ للنور وطريق للعبور .. في كل لحظة تشعر بأنك مرهق ووحيد تذكر بأنك قادر على التخطي وتستطيع وأكثر . لتجعل هذا العالم لطيف وبراق ومبهر.
تسرد هذه الرواية للكاتبة الأمريكية ذات الأصول الأفغانية نادية هاشمي تفاصيل قصة حزينة يجد العجز فيها نفسه في مواجهة القدر وتمسك الأعراف فيها برقاب المصائر وبين طياتها ينبعث عبق ثقافة شعب مزقته الحروب وعاطفة رقيقة تكاد تردد الجبال الأفغانية صداها لقد كتبت نادية هاشمي أولا وقبل كل شي قصة عائلة رقيقة ورائعة إن قصتها الجذابة التي تعبر أجيالا متعددة هي صورة لأفغانستان في كل مجدها الغامض والمربك ومرة تعكس صراعات النسا الأفغانيات التي ما تزال مستمرة إلى اليوم خالد حسيني مؤلف كتاب عدا الطائرة الورقية
الحياة الخفية لدي لارو رواية فانتازيا فريدة صدرت في عام للكاتبة الأمريكية الشابة فيكتوريا إليزابيث شفاب وهي رواية تتبع حياة شابة فرنسية عبر ثلاثة قرون وعبر عدة مدن كبرى بعد أن عقدت في صفقة فاوستية تجعلها خالدة لكنه خلود يحمل اللعنة في طياته لعنة تتمثل في أن ينساها كل من تلتقي به وقد حظيت الرواية بقدر كبير من الإشادة ورشحت لجائزة لأفضل رواية فانتازيا في تتراوح الرواية بين سرد في مدينة نيويورك في القرن الحادي والعشرين وذكريات الماضي بدا من طفولة دي في فرنسا إلى خبراتها في السفر حول العالم ومشاهدة الأحداث التاريخية الكبرى تبدأ الرواية في أوائل القرن الثامن عشـر ودي شابة مجبرة على زواج قسري وقد أخذت تصلي لللهة طلبا للحرية لفتت انتباه إله الليل بطريق الخطأ ووعدها بالوقت الذي تريده مع التحذير بأنه لن يتذكرها أحد أبدا بعد اللقا بمرور الوقت أثرت بمهارة على عدة أشخاص وتترك بصمتها في التاريخ والفن وكان إله الليل يزورها كل فترة بعد أن أبرما اتفاقهما ويطلب منها أن تسلمه روحها لكنها كانت ترفض بإصرار في كل مرة لكن كل شي يتغير حين تعثر دي بعد ما يقرب من عام على شاب في مكتبة ويتذكر اسمها