هل يتطور الإنسان حقاً، نحو مستوى حضاري أسمى؟ أم أننا اليوم متوحشون مثلما كنا في فجر التاريخ.
هذا الكتاب ميثاق للضراوة وسجل للفظائع الوحشية التي اقترفت -حتى باسم الدين والعدالة.
إن الوقائع مرعبة، ولكن ما من وصف، مهما بلغت دقته وحيويته، يستطيع أن يصف الحقيقة التي لم تقل.
هذا الكتاب يهدف أن يصدم فالبشر في حاجة لأن يصدموا من خلال إدراكهم لقدرتهم على الضراوة.
طبعة جديدة من ترجمة الشاعر الكبير أحمد رامي الرائعة لرباعيات الخيام والتي تعلم رامي من أجلها الفارسية وصدرت لأول مرة عام وغنتها أم كلثوم عام من تلحين رياض السنباطي
الرواية العربية الحديثة التي بدات باوائل القرن المنصرم وارتقت بتقدمها بين الاجناس الادبية العربية لتبنيها الأقلام الشابة المسلحة بالمعرفة المنهجية دافعة إياها إلى منابر الأدب العالمي ببعض حالاتها جعلت كتابنا الجدد يسعون بكل معارفهم وأدواتهم الحديثة لأن يعتلوا صهوة الإبداع باعثين فيها روحا عصرية ودما جديدا ورواية قضية بويه الرواية النموذجية في طرح المشكلات الاجتماعية التي تمس إنسانيتنا وأعماقنا وافكارنا الغائرة في أعراف وعادات وتقاليد تحتاج لثورة فكرية عليها في بعض محاورها ومكامنها أخذتنا عبر سياق سردي جميل ولغة لطيفة ومشرقة صاغتها عزيزة رغم أ نه عملها الأول ضمن إطار نفسي اجتماعي عاطفي استطاعت خلاله من حملنا معها إلى انفعالات لحظية أسرتنا فيها وقد تمكنت من تحليل شخوص وأبطال عملها بشكل أقرب إلينا كقرا معتمدة على التحليل النفسي لتخاطب فينا الطبقة الأهم وهي المسؤولة عن التربية من مبدأ بنا المجتمع يبدأ ن بنا الفرد بويه رحلة تناقضية جميلة من صراع وقهر وكبت ومعناة إلى طموح ونجاح وحب جميل احترمت فيه مشاعر قارئنا العربي العزيز بصورها وتشابييها الراقية رغم غياب المحيط البيئي فيها وابتعاد الكاتبة عن تجسيد المكان كبطل كركن من اركان العمل إلا انها استعاضت عنه بشخصيات ستعيش معنا حينا من الزمن وضعتها لنا الصويغ بذكا لتؤسس لقلم أدبي روائي جديد سيكون له حضورا على ساحة المشهد الروائي العربية ببدايتها مع دار ملهمون المنتهجة منهج الثقافة الحقيقية بعيدا عن التسويق المادي المطروح في سوق تجارة الكلمة لتنتقي الاعمال الرايدة التي يستحقها قارئنا أينما وجد والله ولي التوفيق