أنعم عصفور النظر في تفاصيل الخريطة وهو يرتعش كان المحيط المكتنف إفريقيا ملونة بمداد في زرقة سما الشتا الدامعة عند الفجر ولم تكن خطوط الطولن وخطوط العرض خطوطا متماثلة للبوصلة فضربات الفرشاة الجسورة قد استصرخت تقلبات الزمن ونزواته والقارة نفسها تشبه جمجمة إنسان قد شنق رأسه كإنسان ذي راس كبير وعينين حزينتين مسدلتين تتفرسان في أستراليا أرض حيوان الكوال والبلاتبوس الحيوان المائي الثديي البيوض وحيوان الكنغر وكان الرسم المصغر لإفريقيا الذي يبين توزيع السكان في الركن السفلي من الخريطة يشبه راس ميت في طريقه إلى التعفن وخر معرق بطرق المواصلات يشبه رأسا أجرد به شعيرات رفيعة ومعروضة بشكل م وجع وكلتا هاتين الإفريقيتين الصغيرتين توحيان بموت غير طبيعي فج وعنيف
نفحات طيبة من لغتنا الجميلة ،يقرب القارئ لها من المولى عزوجل وهي مواد ومعلومات من كتب العلماء في اللغة والتفسير ، لتكون سبباً في جذب الشباب إلى حب اللغة العربية ، لما لها من خير كثير .
خرجت لا ألوي على شيى ومن شدة حزني رميت بالأزهار في سلة المهملاتإنها أولى بها من هذين الأبوين القاسيينهل نملك حق اختيار صغارناهل نملك حق الاختيار بينهم من كان سليما معافى ضممناه إلينا بكل حب ومن كان معاقا أو مريضا نبذناهلو كان كل البا مثلهما لما وجد امثال هذا الصغير من يحبه ويحتضنه ويعتني به
يضم هذا الكتاب بين دفتيه ثلاثة عشرة حوارا أجريت مع ثمانية من أهم الفلاسفة الألمان في القرن العشرين وهم مارتن هيدجر ماكس هوركهايمر إرنست بلوخ تيودور أدورنو هيربرت ماركوزه يورجن هابرماس هانز جيورج جادمر أكسل هونتتتنوع هذه الحوارات ما بين الحوارات المباشرة مع فيلسوف بعينه وأخرى ثنائية بين اثنين من الفلاسفة تتناول هذه الحوارات مسارات الحداثة وملاتها في القرن العشرين وكما يتضح من أسما هؤلا الفلاسفة فقد تركز الاختيار بدرجة كبيرة على رموز النظرية النقدية الألمانية ممثلة في مدرسة فرانكفورت بأجيالها الثلاثة بالإضافة إلى فلاسفة خرين يمثلون أعمدة الفلسفة الألمانية المعاصرةتتميز هذه الحوارات عن الكتب النظرية بتسليطها الضو على الجوانب العملية في أفكار هؤلا الفلاسفة الذين عايشوا أحداثا كبرى في القرن العشرين بداية من الحرب العالمية الأولى وحتى الثورة الطلابية في الستينات والسبعينات وصولا إلى حقبة الليبرالية الجديدة المعيشة ورؤيتهم لها ومواقفهم العملية منها ومدى اتساق هذه المواقف مع أفكارهم النظرية من عدمهإن هذا الكتاب بمثابة تأريخ للفلسفة الألمانية وتياراتها في القرن العشرين وهو كذلك مدخل شامل لأفكار مدرسة فرانكفورت كما أنه يتضمن نقدا للحداثة وملاتها يعده جملة من الباحثين أكثر جدية وعمقا وأصالة من النقد الفرنسي الذي غلب على تيارات ما بعد الحداثة ولذلك فلا غنا عنه لكل المهتمين بهذا المجال