استكشاف حكيم وسهل ومقرو لموضوع في قلب الوجود البشري روبيرت سابولسكي مؤلف كتاب إن فهم مشاعرنا السيئة يمنحنا قوة حقيقية ولذ لك مهم جدا أن نفهم لماذا عقولنا هشة بهذه الصورة لماذا ينتابني شهور سي يبين نيس اعتمادا على قصص من عمله كطبيب معالج وعلى البيولوجيا التطورية كيف تكون المشاعر السلبية مفيدة في مواقف بعينها لكنها ممكن أن تصير طاغية فالقلق يجعلنا حذرين لكنه قد يتحول إلى معوق لقدرتنا على اتخاذ القرارات ويكشف لنا كيف أن هناك أسبابا تطورية وجيهة ورا الاضطرابات النفسية والجنسية وخلف وجود جينات تساعد على الاكتئاب أو الخوف أو الفصام وبهذا يساعدنا على تفسير سبب شيوع المعاناة الإنسانية ويبين لنا طرقا جديدة للتخفيف منهادراسة مذهلة عن الجذور التطورية للإضطرابات النفسية مهم وملفت في الغالب سيتضمن مستقبل علم النفس العيادي هذا النوع من أفكار نيس عن نظريات التطورلو كنت مشغولا بالسؤال عن لماذا تسبب المشاعر المعاناة للبشر فإن هذا الكتاب مهم جدا لك يدرس نيس العواطف وسلوكات الإدمان والمشكلات الذهنية من كل الجوانب ولا يقدم أجوبة قاطعة بل محاولات في الإجابة وطريقة في عرض الأفكار يقدم لنا كتابا ممتعا في قراته ومتبصرا في طرحه كل الأطبا النفسيين والمرضى الذين تنتابهم أحيانا مشاعر سيئة حيال فهمهم الحالي للأمراض النفسية ستكون لديهم أسباب وجيهة لقراة هذا الكتاب
. عندما تبلغ الثلاثين، لن تكون قادرًا على المكابرة أكثر، يغدو من المستحيل أن تعمل في وظيفة تكرهها، أو تواعد شخصًا لا تحبه، أو تعامل جسدك بازدراء. بعد الثلاثين، تصير مشاعرك أقوى، وتصبح على تواصل أقوى مع جسدك، وقلبك وروحك
مت فارغًا كتاب من تأليف تود هنري وترجمة عمر فايد، وهو كتاب عن تطوير الذات فكرته الأساسية قائمة على إفراغ جعبتك مما فيها من إبداع قبل أن توافيك المنية. ودلل الكاتب على فكرته هذه مستشهداً بكثير من القصص الحقيقية واللطائف الذكية وشواهد من واقعنا.
تصف البؤسا حياة عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب نابليون مركزة على شخصية السجين السابق جان فالجان ومعاناته بعد خروجه من السجنتعرض الرواية طبيعة الخير والشر والقانون في قصة أخاذة تظهر فيها معالم باريس الأخلاق الفلسفة القانون العدالة الدين وطبيعة الرومانسية والحب العائلي لقد ألهم فيكتور هوجو من شخصية المجرمالشرطي فرانسوا فيدوك ولكنه قسم تلك الشخصية إلى شخصيتين في قصتهرواية البؤسا ظهرت على المسرح والشاشة عبر المسرحية التي تحمل نفس الاسم وأيضا تم إنشا فيلم للرواية نفسها باسم البؤسا فيلم وقد حقق مبيعات ضخمه حتى أن تقيمه قد وصل إلى و قد حصل على عدة جوائزتدور أحداث الرواية عن الحياة الاجتماعية البائسة التي عاشها الفرنسيون بعد سقوط نابليون في عام والثورة التي حكم عليها بالفشل ضد الملك لويس فيليب في عام حيث يصور الكاتب المعاناة التي عاشها الفرنسيون من خلال شخصية جان فالجان الذي عانى مرارة السجن وعانى أيضا بعد خروجه منه
دراسة جميلة لشخصيّة عمر ، فالكاتب العبقريّ ، حلّل شخصية ابن الخطّاب معتمداً على طفولته و هي من أهمّ مراحل الإنسان في تكوينه النفسيّ ، و يبدأ بعدها بسرد الأحداث الّتي تصف هذا التكوين ، من الأخلقيّات الّتي تتوّج بالعدل ، إلى النفسيّة الّتي توّجت بالثبات و القوّة . ومن هنا يكتشف العقّاد أنّ عمر الجاهلي هو نفسه عمر الإسلاميّ ، بالتكوين النفسي و الأخلاقيّ ، لكن نظرته للوجود تغيّرت ، فعداءه للإسلام أوّل ما ظهر لأنّه ظنّه عدوّاً يهدّد بيئته و قومه فحاربه ليدافع عن عقيدته ، هذا الدفاع عن العقيدة بالنسبة للعقّاد نفسه دفاع عمر عن العقيدة الإسلاميّة ، لكنّ الإختلاف بالعقيدة ذاتها ! بينما العقيدةالجاهليّة كوّنته جنديّ عظيماً و مقدام ، كوّنته العقيدةالإسلاميّة بطل تاريخي ، يمثّل طور تاريخيّ للإنسانيّة
أنخيل سانتياغو، الشاب الطموح الحالم، و بيرغارا غراي، اللص الشهير ذو الخبرة الواسعة، يستفيدان من عفو رئاسي عام ويخرجان في اليوم نفسه من السجن.
يسعى سانتياغو إلى الانتقام من ماضيه ومن تجربة السجن القاسية، بسرقة كبيرة يأمل أن تبني له مستقبلاً جديداً، ويساعده في تنفيذها بعد تردد غراي الذي يسعى إلى استعادة حياته السابقة فقط.
تتقاطع مغامرتهما مع فيكتوريا، طالبة المدرسة التي تحلم بأن تكون راقصة باليه رغم كل الظروف التي تعاني منها.
عن الأحلام غير المكتملة يروي سكارميتا في روايته الحائزة على جائزة بلانيتا قصة دافئة مليئة بالمشاعر، عن ثلاثة أشخاص يجمعهم الحب والصداقة والأمل بمستقبل أفضل، في بلد ما يزال يعيش في ظلال الديكتاتورية البائدة