بدأت الدورية الأكاديمية أورثومولكيولار سيكياتري إصدارها الأخير لعام ببحث كلاسيكي أشعل خيال حراس السجون ومدربي كرة القدم والبا الساخطين وقد وصف الكاتب الأستاذ إليكساندر شاوس تجربة بسيطة استعانت بـ من الشباب الأصحا وباحث ومجموعتين كبيرتين من الورق المقوى الملون وحجرة مختبر جيدة الإضاة ولقد دلف الشباب الواحد تلو الخر إلى المختبر ليشاركوا في اختبار قوة غير عادي ولقد بدأت التجربة حين حدق الشباب إلى إحدى قطع الورق المقوى وكان لون الورق المقوى الخاص بنصف الشباب أزرق داكنا وللنصف الخر ورديا فاتحا وبعد مرور دقيقة كاملة طلب الباحث من الشباب أن يرفعوا أذرعهم أمام أجسامهم بينما يضغط هو إلى أسفل بالقدر الكافي الخر ليجبر أذرعهم على الرجوع على جانبي أجسادهم وحين استعاد الشباب قوتهم دون الباحث بضع ملاحظات سريعة قبل أن يكرر التجربة أولا طلب من الشباب أن يحدقوا إلى قطعة الورق المقوى الأخرى ثم أعاد اختبار القوة مرة أخرىكانت النتائج متوافقة على نحو ملحوظ فقد كان الجميع باستثنا شابين فقط يعانون وهنا بدرجة أكبر كثيرا بعد تحديقهم إلى الورق المقوى ذي اللون الوردي وكادت مقاومتهم لقوة ضغط الباحث تكون معدومة بينما حافظ الورق المقوى ذو اللون الأزرق على قوتهم كاملة بغض النظر عما إذا كان تحديقهم له كان في اختبار القوة الأول أم الثاني وقد بدا أن اللون الوردي يستنزف قوى الشباب ولو بشكل مؤقتومن أجل إثبات أن ذلك التأثير لم يكن مصادفة أجرى شاوس تجربة ثانية ولكن هذه المرة استعان بمقياس قوة أكثر دقة حيث طلب من شابا الضغط على أداة قياس تعرف باسم دينامومتر مقياس قوة التقلص العضلي وكان جميع المشاركين الثماني والثلاثين بلا استثنا الواحد تلو الخر يضغطون بقوة أقل بعد التحديق إلى الورق المقوى ذي اللون الورديبدأ شاوس في وصف القوة المهدئة والإعجازية للون الوردي الفاتح في المحاضرات العامة عبر الولايات المتحدة وفي إحدى المحاضرات التي عرضت على التلفاز قام أحد الفائزين بمسابقة مستر كاليفورنيا مفتولي العضلات بعدة تمارين يسيرة لعضلة الذراع العلوية لكنه جاهد في القيام بتمرين واحد بعد التحديق إلى الورق المقوى ذي اللون الوردي وبالنظر إلى قوة اللون فقد أشار شاوس إلى أن مسئولي الإصلاحيات يجب أن يفكروا في وضع المساجين المشاكسين في زنزانة ذات لون وردي وقد قام اثنان من الضباط المسئولين في المركز الإصلاحي البحري الأمريكي في مدينة سياتل واشنطن بإعادة طلا إحدى الزنزانات باللون الوردي ولمدة سبعة أشهر راقب الضابط المساعد جين باكر و القائد الأعلى رون ميلر دخول السجنا الوافدين حديثا إلى الزنزانة الوردية غاضبين وهائجين وخروجهم منها أكثر هدوا بعد دقيقة وعادة ما يكون السجنا الجدد عدائيين لكن لم يبلغ الضباط عن أية حادثة عنف خلال الفترة التجريبية التي استمرت لمدة سبعة أشهروقد كرم المعجبون الضابطين المغامرين بتسمية اللون بيكر ميلر بينك وقد قامت إصلاحيات أخرى عبر البلاد بطلا زنزانات باللون الوردي ذاته وفي أحد مراكز الحبس الاحتياطي بسان هوزيه كاليفورنيا عانى بعض السجنا الشباب من ضعف شديد بسبب اللون الوردي لدرجة أنه كان يجب تقليل المدة التي يتعرضون بها لهذا اللون لتقتصر على بضع دقائق في اليوم فقط وحين بدأت سجون المقاطعات الأصغر حجما في حبس السجنا الثملين المتسمين بالعنف أودعتهم زنزانات وردية اللون وأطلق على اللون بشكل غير رسمي لون اسم الزنزانة الوردية
كتاب "نظرية الفستق" هو أحد إبداعات الأديب السعودي "فهد عامر الاحمدي"، الكتاب هو عبارة عن مجموعة مقالات تتمحور حول العديد من الأمور التي تخص تطوير الذات وأدوات البرمجة اللغوية العصبية وإعادة تنظيم وبلورة الإنسان بعالمه وطرق التفكير والوعي والسلوك الإنساني، وما يستطيع أن يقوم به من سلوك منضبط تجاه مستقبله وسلوكه
جوزه د سوزا ساراماجوروائي حائز جائزة نوبل للداب وكاتب مسرحي وصحافي برتغالي ولد في تشرين الثاني من عام مؤلفاته التي يمكن اعتبار بعضها أمثولات تستعرض عادة أحداثا تاريخية من وجهة نظر مختلفة تتمركز حول العنصر الإنساني ويعتبره النقاد واحدا من أهم الكتاب في البرتغال حصد جائزة نادي القلم الدولي عام وجائزة كامويس البرتغالية عام المنوررواية رفض مؤلفها بإصرار أن تنشر إلا بعد موته إذ إن أصحاب دار النشر لم يعاودوا الاتصال به إلا بعد مرور عاما على إيداعها لديهم ليقولوا له إنهم وجدوها بعد ضياعها كل ذلك الوقت وإنهم يرغبون بنشرها فلم يقبل هي الرواية الثانية التي كتبها بعد دليل الرسم والخط سنة رأى النقاد العالميون أنها تحمل نضارة ملهمة وتخترق أحاسيسنا وتنتزع منا التعبير عن دهشتنا وبهجتنا وما أثار استغرابهم كيف أن شابا في العقد الثالث تمكن أن يكتب بكل هذا النضج ويرسم معالم هواجسه الأدبية وخريطة عملهالفني وإحساسه بكل هذا الوضوح ومن أين أتى بكل هذه المعرفة العميقة نلتقي في المنور كل شخصيات ساراماجو الرجال إتش من دليل الرسم والخط راردو ريس من سنة موت ريكاردو ريس ريموندو سيفا من قصة حصار ليشبونة وقايين والسيد المسيح وسيبريانو الغور إنهم مجموعة رجال مقلين في الكلام وحيدين أحرار لا ينقصهم غير إيجاد الحب ليكسروا طريقة عيشهم المكثفة والانطوائية في هذاالعالم أما نسا ساراماجو فيتميزن بالقوة والجمال وإخضاع الرجال والميل أحيانا نحو المحرمات رواية المنور رواية شخصيات في الدرجة الأولى تتجاوز القيم السائدة وترى أن الخليةالعائلية قد تتحول جحيما
عن جريمة دولة ل عثمان التي سيطرت على بلاد العرب والمسلمين لأكثر من أربعة قرون فدمرت حضارتهم العظيمة التي بقيت لمدة ثمانية قرون كأعظم حضارات التاريخ الوسيط قائمة طويلة من المجرمين ما بين سلاطين دمويين وباشوات فاسدين وجند همج قتل سلب نهب فساد تدمير خيانات تزدحم بها صحيفة سوابق العثمانيين تفاصيل صادمة لوقائع وأحداث إجرامية لا تسقط بالتقادمفعن تلك الجريمة العثمانية نتحدث
صيف المانجو:
صيف المانجو مجموعة قصصية من ٢٣ قصة كتبت بأسلوب الاختزال والتكثيف. مجموعة من المشاعر المختلطة والمعقدة، مزيج من الحب والحيرة والدهشة والرعب والتعاطف
تحكي معاناة فتاة بكماء في زمن الحرب وكيف تمضي بها الاحداث لترسم لها حياة لم تكن لتتخيلها.. الكاتبة بقلم غض خطت رواية جيدة للمراهقين بشعور مرهف ولو كان به بعض
في هذا الكتاب ستخوض رحلة لتعرف الله, هل حقا هناك إله؟ وما الدليل؟ وكيف وجدناه؟, يناقش الكتاب أفكار عديدة, كيف تؤمن بالله ايمانا كاملا, عن القضاء والأقدار وكيفية قبولها والتسليم بحدوثها.
الحياة سلسلة من الدروس و اليقظات و الشخص الواعي يراقب و يلاحظ و يتعلم و يتفاعل بطريقة حكيمة و بتقنيات محددة ستجدها داخل هذا الكتاب ستقودك لليقظات بكل يسر و سهولة يقظاتك الداخلية حكمة ستستفيد منها مدى الحياة
كانت حياتي جميلة يا بني وحين تعلمنا ما يعنيه الموت تضاعف حبي للحياة تصغر كردستان في نظري أتخيلني أقفزها دفعة واحدة من طوروس إلى زاخو ومهاباد هكذا دفعة واحدة وكبرت والموت يبتعد عني في كل حروب كردستان الطويلة والن أنا عجوز جبان أخاف الموت تخيل يا بني رغم أني لا أستطيع أن أقفز قفزة واحدة في دبكة كردية ولا يحتمل سمعي معزوفة فرحة أخاف من الموت
لهذا الكتاب مسعى مدرسي أكاديمى إذ تبين لنا مرات حاجة الطلبة إلى كتاب شامل يحيط دون إفاضة بالتراث الثقافي العربي ويجعله ميسورا منهجيا بما يم كن الطلبة من التعرف عليه ودرسه والتحاور معهإن التراث الثقافي العربي كما تقدمه هذه المختارات واسع متعدد الجوانب غني بالمناقشات وحافل بالرا والمعارف ذلك أن الصراع داخل الثقافات ضرورة وإلا لانحدرت الأمم جمودا وموتا بينما التراث الثقافي العربي لم يكن جامدا والمشاركون يه جاوا من أصول متعددة إذ جمعتهم الثقافة العربية والإسلامية فكان نتاجهم متنوعا سمحا وخصوصا كلما كانت محاولاتهم حية ونشيطةهذه المختارات تأتي لتؤكد هذه التعددية وهذا التنوع وتدحض الاتهامات التي تنبع من قراة أحادية تتطابق مع رأي ساد لمرحلة طويلة داخل الخطاب المركزي في الغرب الاستعماريولم تأت التهم المضادة لهذا التراث من الخصوم التقليديين أو دعاة التطرف أينما وجدوا فحسب بل توالدت أيضا عن الأذهان القاصرة التي تتمترس داخل مفهومات ضيقة لرأى واحد يدعي الأحقية والصلاح على حساب الرا الأخرى
الواقع أن قدر الأخيار أن ينقذوا الأغيار من الموت كل يوم لأن سيرتهم أو طبيعة سيرتهم في هذه الدنيا ما هي إلا مسيرة للأخذ بيد المستضعفين فلا ينتكسوا أو يركعوا إلا لانتشال أولئك الذين سقطوا أو الذين عثروا
In a highlight reel, microwave world — we’re led to believe success is right around the corner.
It’s not working.
Not only is it not working with our ability to achieve our goals, we’ve never been more frustrated, stuck and unfulfilled.
But what if there was a way to shut out the noise, fall in love with the process and take one step forward every single day — leading to an undeniable confidence as we paint our life’s masterpiece?
Enter The 1% Rule — a daily system designed to help you close the gap without the crushing pressure that leads most people less inspired, and more stuck.
The 1% Rule was designed to answer three core questions:
Why do some people seem to achieve massive success in everything they do, while others can’t even get out of their own way?
What separates those who get excited and inspired for a season, a quarter, a month or a week — and those who are consistently on fire?
What are the core principles, mindsets, habits and rituals of those who execute ruthlessly, and those who sit on the sidelines pondering?
…through exploring these answers over the last decade the core principles, strategies and proven framework of The 1% Rule were born and are now yours today.
If you’re ready to ditch the highlight reel illusion…
If you’re tired of sitting on the sidelines waiting…