ليس من قبيل المصادفة أن يردَف عنوان رواية سارة مطر قبيلة تدعى سارة، بـ يوميات أنثى سعودية حرة. الرواية يوميات كاتبة تسمي نفسها قبيلة. والرسوم على غلاف الكتاب تدل على أن للمؤلفة وجوهاً مختلفة، لذا هي قبيلةٌ من النساء في امرأة واحدة. القبيلة هي سارة، وسارة هي القبيلة
تلك رحلة في حياة مسلوبة الارادة جعلت من ساكنيها عرضة للكثير من المتاهات والمسارات الضيقة في دروب الحياة حتى انتكسوا وانطووا في دائرة ضيقة وحيز محدود من المتعة اللا معروفة والخيارات الغير متاحة والحياة اللامرئية لاستعادة شيئ ما سرق من انسانيتهم واعتدادهم بشرقيتهم التي طالما تفاخروا بها وجبلوا عليها حتى جات لحظة الحقيقة التي كشفت الغطا المخملي عن وجوه عدة ومسارات متباينة لم تكن في الحسبان