تتشكل مجموعة مشهد عائلي مع شبح من قصة قصيرة وقصيرة جدا تعج بمواضيع مختلفة تشمل اللغة وسائل التواصل أو عدم التواصل الفساد السياسي المستشري في أيامنا هذه الهاجس القومي النزعة الاستهلاكية الشائعة الفن التجريبي العنف الكتابة وانتها بالطرق التي يسلكها البحث مثلا وتتناول الكاتبة كل هذه المواضيع بواسطة أدوات سردية تميز كل أعمالها الفكاهة السخرية والعبث الذي يتحول أحيانا إلى نوبات ومواقف غريبة ومضحكة وتستعمل القاصة هذه الأدوات بمهارة عالية لدرجة أنها تخلق المسافة الضرورية الضحكة العفوية لتدفع في لحظة لاحقة إلى تفكير عميق
إلاك :
مجموعة من النصوص الأدبية – الشعرية تحاكي الواقع والحياة.. تترجم صخب المشاعر والاحاسيس بكلمات عميقة وأسلوب سلس.. يختلط فيه الخيال العذب ببعض من الواقع المر..
الكتاب حكم عميقة على شكل حكايات وتأملات مع أسرار صغيرة لعيش حياة ذات معنى لا مجرد البقا على أطراف الحياة هو يوميات إكتساب القوة الهادئة والتعامل مع المفاجت والأحداث الصعبة التي يعاني منها إنسان اليوم كالخوف والتوتر وطريقة العيش المعقدة والتعجل في كل شي هو دعوة لتعليم القلوب على الحياة والتعايش الإيجابي مع الكائنات في هذا الكتاب أمسك القلوب الحساسة بدف قلبي وأحضنها بروحي لتعيش الحياة بأدنى قدر من المعاناة
كن صبورا يسخرها الله لياتي في الوقت المناسب كن صبورا فالاشيا الجميلة تحتاج لوقت كن صبورا ما يؤلمك اليوم سيكون سببا لقيتك غدا كن صبورا في كل شي حتي في الألم كن صبورا إلى متي الى لابد وقل يارب
فتاة في العقد العشرين من عمرها و الابنة الوحيدة لابيها مع اخواها الاثنان
يقع في حبها ابن صديق والدها ولكنها تتجاهل وترفض هذا الحب .
وفي نفس الوقت تتعرف على شاب من غير جنسيتها يعجبان ببعضهما ولكنه يتحول الى حب من جهة الشاب وتشاء الاقدار ذلك من خلال رحلة الى اوزونجول ولكن تحدث حادثة اثناء الرحلة ومن بعدها تتغير مشاعرها اتجاهه .. وتدور الاحداث بعد ذلك وتمر بمواقف باتجاه ابن صديق والدها ويتضح انه هو حبها واختيارها ..
يضطرّ "قاسم" الشابّ التائه، لتحمّل هويّات لم يخترها، ويدفع دوماً ثمن أخطاء لم يرتكبها. لكنّه يجد مهرباً من حياته وظروفه حين يقترح عليه الطبيب "رمزي النووي" السفر معه إلى بلد الزعيم "بيغ بوس" لإجراء عملية تحنيط لابنة الزعيم الشابّة التي توفّيت في ظروف غامضة.
يترافق وصولهما مع وباء غامض ينتشر في البلاد ولا يهاجم إلا الفتيات، فيجد "رمزي" فرصته في اقتراح مشروع "تزيين" المتوفّيات، وسرعان ما تواجهه التقوّلات والاتهامات. غير أن "قاسم" المنساق وراء الطبيب كالمسحور، والواقع تحت إيهامه، لا يستطيع التأكّد من صحّة ما يقال، ولا نفيه. فهل فعلاً للطبيب علاقة بالوباء؟
مقتحمةً هذه المرة غمار عالم جديد، تقودنا "ماريز كونديه" من لغزٍ إلى آخر، في حبكةٍ لاهثة، تدمج على نحو عجيب مسائل الهوية والعِرق والدين، لتحكي لنا عن "أزهار الظلمات"، اللواتي يرى "رمزي" أنهنّ وحدهن جديرات بالاشتهاء.