الحلم الذي أيقظني :
القصة عبارة عن موقف يعبر عن عدم اهتمام الطفل بالنظافة و كيف نصحه صديقه لكنه لم يكترث ورجع إلى منزله، وعندما نام حلم بالتصرف غير الصحيح الذي ارتكبه ،ثم الحوار الذي دار بينه وبين شخصيات القصة إلى أن رجع إلى صوابه وصحح خطأه و ترسخت قيمة النظافة والاستدامة عنده
رواية ما بين حقيقة الجريمة وهذيان القاتل، تأخذك لعالم التشويق والترقب لتعيش واقع يحكيه لنا جبران نفسه عن لعنة حقيقة حصلت من قبل مئات السنين وعادت بزمننا هذا،
تخلق سيلفينا في هذه الرواية شخصيات مركبة وتنسج في أسلوب يجمع الخيال والواقع خيوط متشابكة تتداخل فيها الأصوات وتتضارب وجهات النظر ما يخلق قلقا لدى القارئ وهو في رحلة البحث عن الحقيقة
ذا كتاب عن الرمز والترميز في الثقافة الدارجة و" الراقية"، وفي الأدب؛ شعره ونثره، في النصوص اللغويّة والبصريّة. يتأسس الكتاب على مهاد عن الرمز والترميز، ولغات التواصل البشري غير اللفظي، والكلام بغير كلام، ويشتمل فصولًا يتناول كلٌّ منها رمزًا بالمناقشة؛ من القمر إلى الكهف، والباب، والبحر، إلى العين واللون الأسود، وغير ذلك من رموز، ويستعرض بعض تجليات ذلك الرمز في الثقافة والأدب، في الشرق والغرب. ثم يتناول نصًّا أدبيًّا يظهر فيه الرمز بجلاء، ويؤدي دورًا مهمًّا في إنتاج دلالة النّص. يشمل الكتاب كذلك نصوصًا متضمنّة تشير إلى بعض ما فيه من مفاهيم وأفكار وموضوعات. من غايات هذه النصوص الصغرى الاستطرادُ، ودفعُ الملالة والسأم، وفتح آفاق تحليل جديدة. وفي الكتاب عبارات وجُمَل ونصوص من لهجات عربيّة - خصوصا لغة أهل مصر- ترد في الكتاب على هيئتها، لا باللغة العربية الفصحى؛ ليبقى زخمها الثقافي بلا نقصان. ( إلّا رمزًا) كتاب يومئ ويشير، لكنّه لا يحيط. يحتفي بالرمز والترميز، وبالإنسان؛ مدار الترميز، وبالنّصوص الأدبية والثقافيّة؛ تلك الحقول التي تنمو فيها الرموز وتثمر
يتناول الكتاب “فكر كرجل أعمال تصرف كمدير: خمسون نصيحة لا غنى عنها للتقدم وإستمرار نجاحك في العمل” هذه الفكرة بعمق، مُشددًا على أهمية القدرة على الاستمرار والمرونة. خصوصًا في بيئة عمل تتغير باستمرار، تصبح هذه الصفات حاسمة في تحديد نجاح الفرد. في صميم تعليمات الكتاب يوجد مفهوم احتضان التغيير بدلاً من مقاومته.
التعامل بين الناس والأقارب :
وفى الكتاب نماذج من استظهار الاسلوب المناسب من السيره النبويه للتعامل مع العديد من المواقف التى تكثر الشكوى انها مصدر للخلاف والفرقه والتباعد بين الافراد فى الاسره والمجتمع راجيةً أن يجد فيها القارئ الكريم السبيل الأوفق للوصول الى الراحة والسكينة مع قدر معقول من الود والاحترام فى علاقاته مع الآخرين وبين الأفراد عموماً فى الأسرة والمجتمع مع تمنياتي القلبية بقراءة ممتعة ومفيدة للكتاب .