لم تك أيامًا عادية فما قبل الفجر ليل طويل حالك أرخى سدوله الظالمة، وتصارعت فيه وحوش نكراء، أجدبت شبه الجزيرة الغناء، وباتت شبحًا مخيفًا توارى منه الحبُ غير آسف. حتى وقع موعدٌ فارقٌ، لقاء الهوى والوغى، حين أصابت سهام الحق قلب الشفق فخُط فاصل عهد وبداية مجد. فأشرقت الشمس تاجًا على العروس الحسناء "إيبيرية" وأطلت "أندلس" ذات بهاء وسخاء، تعزف أسطورة من نسيم حالم تهيم له الرقائق، ويتنفس به الخلائق، نسيم سابح عبر السنين يغمرنا بالحنين لعزها، ويحير العقول في وصفها، ويأسر القلوب بذكرها.. لتشهد سطور "فجر إيبيرية" "أندلس" حاضرة لا يغيب ذكاء عبيرها.
أحد أشهر الأدبا الروس م عمل لفترة من حياته الأدبية كمترجم للروسية وصحفي لكنه عرف عالميا بنصوصه خاصة الروايات الطويلة منها الأخوة كارامازوف والأبله والجريمة والعقاب حيث انتهج فيها أسلوبا تحليليا دقيقا للحالة النفسية لكل من الفرد والمجتمع مسلطا الضو على خبايا النفس الإنسانية
ألوانٌ من الحب هي مجموعة قصصية تتعرض لأشكال وألوان مختلفة من الحب، يبرهن من خلالها الكاتب على أنَّ الحب من أرفع الدوافع الإنسانية وأسماها؛ لأنه يرتقي بالنَّفس إلى مراتب عُليا بوصفه صورة من صور الإيمان التي تُجَسِدُ تَجَلِيًا من تجليات الله على بني الإنسان. ويرى فارس العِشْقِ في هذا الكتاب أنَّ حبه يفتقر إلى مقومات الجذبِ المعهودة؛ إذ هو حبٌ على أطلال الكهولة وليس على ضفاف أنهار الشباب. و يجد القارئ أنَّ الكاتبَ في بعض أقصوصاتِ هذا الكتاب يُنْزِلُ الحب منزلة المؤدِّب الذي يهذبُ النَّفس الإنسانية ويعبرُ بها من الأنانية والوحشية إلى الإنسانية الزاخرة، وقد وُفقَ الكاتب في اختيار عنواين تلك الأقصوصات، فأتت معبرةً بألفاظها عن الأنماط المعهودةِ في الحب.
هناك تفاصيل بسيطة في الحياة تستحق الاعتنا بها بشكل جيد والاحتفاظ بها للمستقبل والشغف والاستمتاع بها هو ما يجعلها على الطريق السليم وهذا الأمر قد يكون هواية التصوير أو إلقا كلمة أمام جمهور غفير ملي ومثير ومنتظر لشي جديد أو كتابة رواية تستحق التأمل والتفكير أو رسم ابتسامة على محيا أطفال وأناس مشرديين أو تحويل فكرة وهواية إلى حدث يشد الانتباه مستغربين أنه صنع من بشر ومن ثم إلى شعور يستولي على القلوب لا يهم أن تكون من أسرة مرموقة أو تكون شهادتك عالية فهناك من نال النجاح وهو يتيم الأب أو الأم أو من كان لا أسرة له ولا سكن ومن حققها وقد طرد من أول سنه دراسية ومن كانت الإعاقة مع بداية حياته عائقا أمامه واتخذها درسا وحكمة من مدرسة الحياة إنها لا تعيقه نحو الأمل والحلم والوقوف كثيرا قد يسبب ضجة وتشتت ومن ثم إلى ضياع رسولنا صلى الله عليه وسلم عاش يتيما ومات عظيما
هل أخبرت أحدهم مرة أنك سعيد بل سعيد جدا فقط لأنك تسمع لا لسبب خر هل حدثت نفسك من قبل مواجها ذلك الهم الذي يطاردك مذكرا إياهابأنك تمتلك مقلتين في وجهك ملك الأرض كلها لا يعادلهما أكثر من نصف سكان الكوكبعادية حياتك هي لهم تحدياتوتحدياتك لهم مسلماتيعيشونها كل يوم
وصلت سيارة الإسعاف إلى قسم الطوارى بالمستشفى وبسرعة ارتدت نورة ردا الأطبا لتلحق بوالدتهاالتي أمر الطبيب بإجرا فحص شامل للقلب وأشعةلحقت بسرير والدتها نورة ومعها والدها غسان وامسكت بيد والدتها وهي تحدثها بصوت حنونستكونين بخير يا أمي فأنا هنا إلى جانبك اطمئني لن أتركك أبداحينها فتحت نورة عينيها وتلفتت حولها لتجد تلك الأصابع الصغيرة متشبثة بأصابعهاونظرت إلى صاحبتها لترى ابنتها نورة متمسكة بيدها تقبلها بحب وعطفتبسمت نورة بحنان وأغمضت عينيها وهي تقول لها حبك يكفي يا ابنتي
مُلخَّص الدراسة
تبحث هذه الدراسة في أسماء المناطق في إمارة دُبَيّ في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف الوقوف على الظواهر الصوتيَّة والدِلاَلِيَّة لهذه المُسَمَّيَات، ومعرفة معانيها وأسباب تسمياتها، والربط بين معنى الكلمة في اللغة واللهجة.
وكان مِن أهم الدوافع إلى إعدادها البِرُّ بهذه الإمارة العريقة، وخدمتُها بدراسة أسماء مناطقها دراسة لغوية، ثُمَّ خِدمةً للدرس اللغوي في مجاله الاجتماعي، ذلك أنَّ العَلاقة بين اللغَة والمُجتمع مترابطة، وبينهما تلازمٌ يجعل كُلاًّ منهما ينمو بنمو الآخر، ويرقى برقيه، ويضعف بضعفه، فلا مجتَمَع بلا لُغة، ولا لغة بدون مجتمع.
وقد حرصتُ في هذه الرسالة على دراسة الأسماء دراسةً وصفية تحليليَّة مِن جوانبها الصوتيَّة والدِلاَلِيَّة، فالمستوى الصوتي يبحث في المفردة مِن حيث التغييرات الصوتية لكل من الأصوات والحَركات وأسباب ذلك، والمستوى الدلالي يبحث فيها الدلالات المعجمية، والإيحائية، والاجتماعية، وتطورها، ويبحث أيضا في أسباب التسمية، والربط بين المعنى اللغوي واللهجي.