يتحدث هذا الكتاب أو الرواية الصادرة حديثا والمبنية على أحداث حقيقية لمؤلفة أفضل الكتب مبيعا وفقا لنيويورك تايمز ديانا كليهاني عن الأميرة ديانا وعن حادث السيارة الذي وقع لها عام والذي أدى إلى وفاتها المأساوية بينما ينتظر العالم أخبارا عن مصير الأميرة ديانا بعد الحادث الذي سببه المصورون المرتزقة تستيقظ ديانا من غيبوبتها لتكتشف أنها نجت من الحطام ولكن وجهها المشهور الذي كان هدف كل الكاميرات في العالم تغير إلى الأبد وبالاستناد إلى أحداث حقيقية أتت الرواية المتخيلة لحياة ديانا بعد الحادث أنيقة ونابضة بالحياة تجمع قصص الماضي وما سيحصل معها في المستقبل كأيقونة وحبيبة وأم الملك المستقبلي
لكي تكون مؤهلاً للإرجاع ، يجب أن يكون العنصر الخاص بك غير مستخدم وفي نفس الحالة التي تلقيتها فيه. يجب أن يكون أيضًا في العبوة الأصلية. تُعفى أنواع عديدة من البضائع ...
في قبو دافىء لمقرّ جريدة حزبٍ معارض، يلتقي الراوي بشخصين سيقلبان حياته رأسا على عقب: لميس، الفاتنة المتمرّدة، وعبد السلام، الذي سيسرد على الراوي حياته الغنية بالحب والصراع. تنتقل بنا ه1ه الرواية من زنزانة، الى "خلوة"، فإلى سراديب مليئة بالذهب والنقود. وتعرّج على أزمنة تاريخية موسومة بالخلافات والمذابح. لكنها ليست رواية تاريخية بالمعنى المألوف، بل أدى فيها الخيال دورا أساسيا، وسمح لنفسه بأن يستخدم سؤال: "ماذا لو؟".
في زحمة الحياة، وضوضاء الأصوات، وإزدحام الصُّور، كثيراً ما نسمعُ من يقول: "ليتني أملكُ كوخاً على قمةٍ جبلٍ أعيشُ فيه... على إنفراد"، هرباً من المشاغل والمشاكل،
عندما عادت برسي إلى منزلها الصيفي لحضور جنازة امرأة عزيزة على قلبها تداعى ثباتها ومحاولتها لنسيان الصيف المتلألئ على شاطئ البحيرة والرجل التي لم تتخيل قط أن تقضي حياتها دونه سام فلوريك لقد اختارت أن تعيش طوال عشر سنوات بين أسوار
خالد شابٌّ ثلاثينيٌّ تخرّج في كليّة الفنون الجميلة، وأخفق في السفر من مدينته "الجنيّات" التي أطبقت الخناق عليه من كلّ الجهات، فلم يبق أمامه خيارٌ سوى العمل موظّفاً في مكتبة، يمارس من خلالها عملاً إضافيّاً سريّاً يبيع فيه أعماله الروائيّة. كانت الحياة لتسير بصورةٍ أفضل لو أنّ المرء يستطيع حفظ السرّ، لكنْ كما يقول فرج والد خالد: "مهما أخفيته، سيستيقظ السرّ في داخلك يوماً ما، حينها سيظلّ يحفر روحك حتّى يتحرّر منها إلى العالم". وبذلك فخيارات خالد في الحياة سرعان ما تضعه في مواجهة "خليل النايف" المحامي، صاحب النفوذ الواسع، والراغب في دخول عالم الكتابة.
ضمن سياقٍ تشويقيٍّ، وإيقاعٍ متسارعٍ، يغوص تميم هنيدي في كواليس علاقات الكتّاب، والناشرين، وأصحاب المكتبات، ويضيء على الطريقة التي قد تُوظَّف فيها الثقافة لتلميع صورة الطبقة السياسيّة التي أفرزتها الحرب، لكنْ هل تستطيع الكتب القيام بمهمّةٍ مثل هذه؟
في المنزل مع العائلة غرب يوركشاير م عندما تقبل روبي ماي المربية حديثة التخرج وظيفة الاعتنا بأطفال تشارلز إنجلاند وزوجته ليليان إنجلاند الثريان سليلا أكبر أصحاب المصانع فإنها تأمل أن تكون تلك هي البداية الجديدة التي تحتاجها ولكنها إذ تندمج في الحياة بمنزل هاردكاسل القصي يتضح لها أن شيئا ما لا يستوي حول الجميلة والغامضة سيدة إنجلاند ليليان النائية والمنطوية على نفسها لا تظهر كثير اهتمام بأطفالها أو زوجها الجذاب وهي أبعد ما يكون عن الزوجة المثالية التي كانت روبي تتوقعها وإذ يرحب تشارلز الدافئ والحيوي بروبي في العائلة تجبرها سلسلة من الأحداث الغريبة على التشكيك في كل شي ظنت أنها تعرفه وحين ينبذها الخدم ويغمرها القلق أكثر فأكثر من توقف أختها عن إرسال أخبار العائلة تجد روبي نفسها مجبرة على مواجهة مخاوفها حتى لا يكرر التاريخ نفسه ففي النهاية هي أكثر من يعرف أنه لا وجود لما يسمى بالعائلة بالمثالية بحبكة تشويقية مثيرة تصور رواية سيدة إنجلاند الزواج في العهد الإدواردي فتنسج قصة ساحرة عن الرجال والنسا والنفوذ والتحكم والشجاعة والحقيقة والخداع بأظلم صوره هذه الرواية الثالثة لستايسي هولز والتي تقع أحداثها وسط المناظر الطبيعية الخلابة لغرب يوركشاير تثبت أنها من أكثر الروائيات الجدد تشويقا وسحرا في عصرنا