رواية لحوم للبيع
( تجارة سوداء.. بين شوارع الأسواق الملعونة )
رواية لحوم للبيع ، بطلتها الصحفية " بشاير " تهتم في كشف كل ما كان يتخفى وراء الستار ، تبحث عن الحقيقة وخاصة حقائق البشر وأسرارهم ، تبحث عن الأسرار التي لا تحتمل المختفي وراء الأقنعة الزائفة والقلوب التالفة والضمائر السوداء ، أسرار ليست لها صلة قرابة ببني آدم
تسافر وتبحث " بشاير " عن من غرقوا مكبلين في الأسواق الملعونة من تجار وضحايا الإتجار بالبشر
عشرة فصول تجسد مختلف الحكايات من بين رجل يستَغِلُ امرأة ، يستَنفِد طاقتها حتى آخر لحظة بحياتها ، يتركها تنزِف ألماً و بُكاءً حتى ينتهي أجلها .. و شاب يستخدِم الفتيات كـمصدر لجلب المال ، لديه الاستعداد لسحق وجوههن بالأرض من أجل بضعة دراهم .. و أب و أُم يُبالغان في إهمال صغيرتهما حتى تنزلق قدماها في بِئر الانحراف .. و فتاة عاشقة لمُضاجعة الرجال و مُمارسة شهواتها معهُم..
وامرأة كل هدفها في الحياة هو إيقاع الغرباء في حبها.. و مُراهقة تتعاطى حبوب " الليثيوم " من فرط الاكتئاب و الضغوط النفسية التي تعيشها..
في نهاية كل فصل وقفة توعية لإدراك الواقع والنظر للقضايا قبل الوقوع في الخطأ
الهدف من الرواية توعية المجتمع وخاصة الجيل الحالي
الإنسان القديم بداية الوجود وفجر التاريخ الأول عرف الطبيعة البكر التي كانت بالنسبة له مجهولا غامضايمور بالأخطار المحدقة عند غياب الشمس فعاش في هذا الغموض أحقابا عديدة متتالية حتى ألف المحيط حولهوبدأ يصوغه بلمسته الإنسانية الأولى مبتعدا عن الهمجية والمشاعية ومرتقيا الدرجة الأولى في سلم التطور الطبيعيمن هنا بدأت قصة الروح والوجود فقد جمع العقل البشري في بداياته معارف بدائية مكتسبةوجمع أيضا خبرات بسيطة من تجاربه اليومية التي كانت تهدف إلى البقا فقط وأصبحت الحياة العادية تجنح إلى الرقي والراحةفانتقل من العيش في عتمة الكهوف إلى العيش في الهوا الطلقوانقلب دوره من الهروب كفريسة للحيوانات التي شاركته الطبيعة إلى صيادومن صياد يلاحق الحيوانات إلى مرب لهاومن إنسان متنقل إلى إنسان مستقر قرب الأنهار والبحيرات الضخمة طمعا بالنباتات المتنوعة التي كانت بالنسبة له واحدة من مصادر القوة
الثلاثين هذا السن الذي لا تدرك روعته إلا من عاشته و إختبرت كل تفاصيله هو بداية الأنوثة الناضجة و عيش الأحلام الفائته تجمع فيه المرأة الجمال و الشباب و العقل و الماده رواية في تطوير الذات مستوحاه من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعاليه تتحدث عن أربعة صديقات ثلاثينيات محبطات يقرأن كتاب يشرح لهن خطوات توصلهن إلى السعاده الداخليه و إدراك أن الشخص الوحيد الذي يملكن تغييره هو أنفسهن ليقعن أخيرا في لهج المرأة التي في داخلهن
الأعلى، بوصفه دكتاتوراً أبدياً، يريد أن يكون الصوت الوحيد الذي يُسمع في بلده هو صوته، وأن يتّبع رعاياه كلّهم المسار الذي حدّده، لأنه متيقّن أن هذا هو قدرهم. ولكن ما الذي سيحدث حينما يستيقظ ذات يومٍ فيجد منشوراً عُلّق على باب الكاتدرائية، كُتب على شكل مرسومٍ صادر من الدكتاتور نفسه يوعز فيه للشعب بتعليق رأسه بعد موته على رمحٍ في الساحة العامة، ويدعو إلى قتل كلّ معاونيه؟ هل سينجح الأعلى في معرفة من كتب هذا المنشور ومعاقبته؟
في هذه الرواية يترك "أوغستو روا باستوس" العنان لشخصية "خوسيه غاسبار دي فرانثيا"، الذي حكم باراغواي بقبضة حديدية لما يقرب من ثلاثة عقود، ليروي ويُملي، يسألُ ويجيب، يحكي القصص والحوادث ويحكم على المواقف والأشخاص، في سردٍ محموم، وبناءٍ عبقريّ أهّل هذه الرواية لتكون من بين الأعمال المئة الأبرز في الأدب المكتوب بالإسبانية.
إذا اخترت قراة هذا الكتاب فهذا يعني رغبتك الفعلية في أن تحترف كتابة التقارير الإدارية وفق أصول علمية واضحة وتبحث عن معلومات تمتاز بالدقة والسهولة والحداثة وفي الوقت ذاته تكون قابلة للتطبيق في الميادين والمستويات الإدارية كافةلماذا تريد أن تكتب تقريرا إداريالتؤدي وظيفتك باحترافية كمحرر إداريلتعزز ثقة المؤسسة بقدراتك المهنيةلتكون ملما بأساليب وأصول كتابة التحرير كمعرفةلكل مما سبق أو ربما لأسباب أكثر من ذلك
ليس الزهد أن لا تمتلك شيئا .. ولكن الزهد أن لا يمكلك شيء. وعد قرآني .. اتكأت عليه في أيام عُسر.. فأخذني أبعد مما أتصور تشبثت به وكأنني وقعت على سر من أسرار هذه الدنيا بُحت به لمن أعرفهم فمنهم من أخذ به ومنهم من لم يأخذ وقد رأيت تبدل حال القليل الذي أخذ به وروىٰ لي بعضهم ما لم أرَه والنتيجة واحدة ســــــعة رزق وزيــادة
ان الانسان النوراني الذي استنار بالحكمة يدعونا لإلقاء الهموم في جيوبنا المثقوبة وان لا نلتقط الا فرص الحب من بين ركام هذا العالم ونواصل العزف في القيثارة ولو كانت مسكورة. ان حكايته واسراره تغمر روحنا بالسلام وتلهمنا للحفاظ على الانسان الكامن بداخلنا في عالم مضطرب.
أي أن القلب لم يعد قادرا على السكات أكثرهنا حيث أوقعني القدر وجعلني أدفن حكايتك سرا بداخلي تعاملني كما الواجب فقط وليس كما يطمح به القلب فأنا أحتاج من قلبك الالتفات نحوي قليلا أتستطيع ذلكخذك إلي يا سيدي الممنوع واترك الصد يصنع في أوجه الغير حكاية مؤلم أن أشرع قلبي في انتظارك ولا تأتيتهتعبت من قتل مستقبلا يحبني لأجل حاضرا يتعبني فليس هناك ما يؤلم القلب بقدر انتظارك لحكاية حب لم تبدأ ولا تعرف متى تحين وهل حقا ستولد حيث تعيشها كما ترغب