لا فرق عندي بين الكاتب ولاعب الشطرنج كلاهما يخوض معركة عقلية عنيفة ضد غريمه وعلى رقعة تتسع مساحتها الصغيرة المخادعة لتشمل العالم بأسره ولأن حسابات الربح والخسارة في لعبتي الشطرنج والكتابة نسبية ولا تخضع لأي منطق فقد وجدتني مجبرا على رفع الراية البيضا عوض مواصلة القتال في معركة اجتمعت كل الظروف لتقودني إلى خسارتها وإن احتميت لبعض الوقت بعبارة مضحكة يلجأ إليها كل المهزومين الانسحاب التكتيكي
يصل عدد أتباع الأديان الإبراهيمية الثلاثة (اليهودية والمسيحية والإسلام) بالإضافة للصابئة إلى أكثر من نصف سكان العالم، وهذه الأديان قد قررت مكانة نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام، واعتبرته أبا الأنبياء؛ فهو من أوائل الذين أُرسلوا برسالة التوحيد؛ ليَهْدوا البشر لعبادة إله واحد شرَع لهم ما لو أخذوا به لاستقامت حَيَواتُهم. وعلى الرغم من أن المصريين القدماء قد عرفوا نوعًا من التوحيد؛ هو توحيد آلهتهم في إله واحد رمزوا له بقرص الشمس، إلا أن ذلك التوحيد كان اجتهاديًّا، وليس بتوحيد يقوم على رسالة من السماء. والمتتبع لسيرة أبي الأنبياء إبراهيم سيجد الكثير من النصوص المقدسة التي أشارت لمكانته، وحكت قصة دعوته لقومه، فنَجِد ذِكْرَه في التوراة والإنجيل والقرآن العظيم. والكتاب التالي يقدم دراسة شاملة عن رؤية أهل الأديان السماوية لخليل الرحمن إبراهيم
المعاناة تعرفكِ، تبحث عنكِ، وفي النهاية ستجدكِ. لا يهم أين تختبئين، لا يهم كم بنيتِ حولكِ من أسوار، لا يهم في أي طبقة اجتماعية وضعتِ نفسكِ، المعاناة لا تعترف بكل ذلك، لديها طريقتها في إيجادكِ. أفغانستان، ذلك البلد الحزين الذي كُتب عليه أن يعاني تحت وطأة الاحتلال والتعصب والعادات والقيم المزيفة، البلد الذي يُحدد فيه مصيرك منذ ولادتك؛ إما أن تكون ذكرًا فتُفتح لك الأبواب على مصراعيها، وإما أن تكوني أنثى فيكون مصيركِ الوحيد هو العبودية. عائلة أفغانية عادية، الأب رجل يمارس كل ما يمارسه الرجال من قسوة، والأم الخاضعة للأب تترك العنان له كي يتصرّف في بناته الخمسة كما يشاء. خمسة بنات حُرمن من التعليم، من ممارسة طفولتهن، من اللعب في الشارع، من الذهاب للسوق، من التصريح بآرائهن، كل ما عليهن فعله هو السمع والطاعة. الأب، الذي يشعر بالعار لأنه أنجب الإناث فقط، ولرغبته في أن يساعده شخص في أمور الحياة اليومية، يوافق مُكرهًا على اقتراح لإعادة إحياء عادة أفغانية قديمة هي “الباشا بوش”، أي أن يختار طفلة من طفلاته ليحوّلها إلى ذكر؛ عليها أن ترتدي ملابس الأولاد، تمشي كما يمشي الأولاد
بين مخير ومسير يمضى البشر في حياتهم وبين مفترس وضحية تقيم البهائم فيما بينها لكن هل هناك فرق حقا وهل نحن من يختار خطواتنا التي تخطوها أم أن هناك من يمطر بنا ويقودنا حيث يشا
كلمة نتناقلها كثيرا على الشفاه حول أولادنا هي مشتت لا يركز هذا الكتاب محاولة لرصد هذه الكلمة وتحليلها وفهم معنى التشتت في الانتباه وعلاجه إن وجد ملين أن نساعد أطفالنا ونحتويهم ونحل المشكلة من جذورها لا أن تتضخم منها أسال الله أن ينفعكم وأطفالكم بالكتاب
رأيت كمتخصصة سوا في الاستشارات والبرامج التدريبة الكثير من المشكلات الي تنجم عن عدم فهمنا للشخصيات التي نتعامل معهاوجعلني ذلك أرى ضروررة التعرف على انواع الشخصيات فتلك الشخصيات قد تكون أصدقا لنا أو أقارب أو زملا عمل أو مسؤول مباشروهو مادفعني إلى ان أضع للقارى العربي كتابا مبسطا يجسد التحديات التي نواجهها مع الاخرين ويواجهونها معناالمؤلف أ عفاف الجاسم
وع امرأة تتقارب بالعمر والحال مع صديقتها وطفا لكن شوع تختلف مع صديقتها وطفا بتركيب الشخصية والطاقة الروحية والرغبة والطموح تعيش شوع مع والدها الكفيف وأخيها الشاب وتشتغل كفنانة شعبية في الحفلات والاعراس تقف رواية أرذل الفقد على جماليات الأدب الشعبي في تلك الفترة وما قبلها من خلال اهتمام وطفا بالشعر الذي ورثته عن جدتها لطيفة وقرااتها المستمرة في الشعر وتتذوق الرواية أيضا الأغنية الشعبية السعودية من خلال شخصية شوع المحبة للأغنية الجيدة وسماعها أغنيات كبار المغنين في الستينيات كفوزي محسون وسلامة العبد الله وأخذ لمحة بسيطة عن حياة بعض الفنانين
وضع النقاط على الحروف يوصل المعنى بشكل أسرع وأوضح وفي هذا الكتاب أود ان اضع النقاط التي علينا أن نعرفها حتى تتضح لنا الصورة أكثر واقعية وأكثر وعي لسنا هنا لنخفي حقيقة الأمر سنواجه صعوبات في هذا العالم ولكننا معا سنخرج بخير حتى لو من باب الطوارئ