كشف الهرا بقلم كتاب كشف الهرا فن الشك في عالم تحكمه البيانات واحد من أهم الكتب العملية التي تتناول موضوع العيش في عالم ما بعد الحقيقة حيث يهدف إلى تزويد القرا بالأدوات اللازمة لتحديد وفضح المعلومات المضللة أو الكاذبة في عالم اليوم المعتمد على البيانات يستكشف المؤلفان تقنيات
نبذة عن المادة راعية القمة:
تتلقى ليا الكثير من الاحداث والمؤامرات و الاسرار التي ستقيدها بسلاسل جحيميه وسقوطها في دوامة من الالم والحيرةلا تستطيع الخروج منها و الذي رافقها منذ الطفولة واثرعليها كليا لتصل الى مرحلة الياس من الحياة. الى ان تلتقي بامراءة التي ستغير حياتها كليا والتي ستفكك قيدوها واحده تلو الاخر ليتلاشى الالم ويحل محله الامل وستساعدها ع اظهار مواهبها التائه فالحياة لتجعل لها طريقا نحوالهدف لتحقق ما تصبوا اليه بكل ما اوتيت من قوة و ثقة حتى تصبح راعية القمة.
الهالة البشريةيمكن وصف الهالة البشرية بأنها إشعاع أثيري نقي أو انبعاث يحيط بكل كائن حيتمتد الهالة من الجسم على مسافة قدمين أو ثلاثة في كل الاتجاهات تتخذ الهالة شكلا بيضويا سديم عظيم بيضوي الشكل يحيط بالجسم من كل الاتجاهات على مسافة قدمين أو ثلاثةيشار إلى هذه الهالة أحيانا بعبارات عادية على أنها المجال النفسي للشخص أو مجاله المغناطيسي
فتاة تدخل ديراَ للراهبات مع صندوق وفستان زفاف، وامرأة تتّبع متشردة ترتدي ثوباً أخضر في شوارع المدينة، وثالثة تتغير حياتها، بعد زيارة مدفن عائلة زوجها، ولا تنفك تبحث لنفسها، عن "مكان" ورابعة تائهة في عالمٍ أواجه رمادية وبنية وبنفسجية، تطفو فوقها خشبة نجاتها، وخامسة تزور مع زوجها "اسطنبول" وتقيم في الفندق ذاته، حيث أقامت آغاثا كريستي ذات يوم، فتتقاطع حياة الاثنتين بطريقة غامضة.
هؤلاء النسوة الخمس، هن بطلات كريستينا فرناندث كوباس التي تروي فيخيّم علينا سحر خاص، يغوينا، يثير غضبنا، يملؤنا بصور ومشاعر وأوصاف وأخيلة، لا نملك أمامها إلى الذهول، بقدرة كاتبتها، على خلق أجواء حًلمية بأسلوب أدبي متفرد.
اهدا لكل إنسان كان يسمع عن زمن الطيبين بين سطور هذه القصة سوف نرجعكم إلى زمن الحياة البسيطة زمن الطيبين حياة الذكريات الجميلة ذكريات المدرسة وذكريات الفريج ذكريات تكاد تمحوها السنين ذكريات في قلوبنا واصبحت في قلوب أناس أحبوها دون أن يعيشونها فقط سمعوها وأحبوها اهديكم قصة من ذكريات الطيبين عشان اللي ما عاش هذاك الزمان يعيشه معانا وتبقى ذكرى لكل جيل
ثم واصلت حرث الطريق حافي القدمين لا أملك من زاد غير عصاي وجلبابي القصير المهترئ كخرقة كانت شمس الظهيرة قد بدأت تلفح وجهي ورقبتي وكنت كل حين ألتفت إلى الخلف أطمئن أن لا أحد يقتفي أثري ولاحت لي عبر الربوات والشعاب خيام ودواوير خيام قطعان وكلاب ورعاة وكانت الأرض تنسحب تحت قدمي العاريتين المغبرتين وظننتني تائها في هذه الأرض الشاسعة الغريبة وخشيت ألا يوصلني هذا السبيل الذي أسلكه إلى شي بيد أني لم أكن أمتلك من خيار غير مواصلة المسير حتى التوقف لالتقاط أنفاسي اللاهثة كان مضيعة للوقت بالنسبة لي ومثارا للقلق
في زمن لاقيمة فيه للكلام قرر "يونس" أن يصمت.
فما فائدة مايقول وهو ضعيف، غريب ، وخارج من قيود ستة وعشرين عاماً قضاها في عالم الخوف ، والوحدة ، وشبه الموت؟!!
أينما ذهب وكيفما تحرك تلاحقه اللعنات والقهر ، حتى محاولات بحثه عن جزء من ماضيه الغالي مع زوجته وابنه كانت بلا فائدة..!
في علاقته مع "أبو الريش" يحسّ ببعض الطمأنينة من كل الغربة التي عشعشت في قلبه ، لكن ذلك لم يكن كافياً ليعرف الاستقرار وينهي عذاباته ووحدته!!
وتأتي ظروف البلد الجديدة، والتغييرات في الحكومة ، لتزيد من هروبه وتخبطه رغم تعلقه بكل الطيبين الذين أحاطوا به في محنته.
"يونس" الذي اشتاق إلى كل شيء.. لم ينقذه أي شيئ!!
شوارد وموارد :
عبارة عن مواد دراسية متنوعة ومتعددة في مدرسة الحياة ،ليس لها زمان ولا مكان ، وليس لها باب ولا كتاب ،
وهي متاحة لكل أنسان ، وفي كل يوم فيها أكثر من أمتحان ، وموادها لم تخضع للتخطيط ولا للتحضير ، وليس لها منهج
تأتي وتذهب ، تختفي وتستقر ، تتغير وتتجدد ... هكذا هي موادها كما عايشتها،
شوارد وموارد هي مواد دراسية فرضتها تجربة الحياة وكتبتها خبرة الحياة ، وتظل الحياة هي أم المدارس .