يتناول الأطفال اليوم أغذية رديئة ويظهر هذا جليا في سلوكياتهم وقدرتهم على التعلم ومناعتهم المنخفضة ومعدلات السمنة المتصاعدة وصحتهم العامة في عصر يتسم بالمعلومات المتناقضة وضيق الوقت وإدمان السكريات يسلط كتاب أريد أطفالا أصحا الضو على جوهر تنشئة أطفال أصحا بأقل مشكلات محتملة وأفضل النتائج بأسلوب بسيط ومشوق تشركك عليا المؤيد في خبرتها كأخصائية تغذية وأم لتمنحك أفكارا قيمة ونصائح عملية سهلة التطبيق حول كيفية إدراج الطعام الصحي في الحياة اليومية لأطفالك وبنا عادات إيجابية في الأكل والاستفادة من الصحة والتغذية لصالح الأسرة بأكملها اكتشفي طرقا مبتكرة لتحبيب الأطفال في الأكل الصحي والتسوق والطهو بذكا واستخدام العلاجات الطبيعية للمشكلات الصحية الشائعة وأهم شي إشراك طفلك في جهودك من أجل الصحة
لأن لكل شخص قصته الخاصة أردت أن أكتب لكم عن تجارب من الحياة التي قد تكون قريبة أو مشابهة لتجاربكم التي تخجلون منها أو حتى تؤذيكم ولا تعرفون الطريق للخلاص منها هنا قصصهم وطريقهم يبقى أن تستنج الطريق إلى ما تريد بعدها
آحاد كورونا :
ثلاثة أعوام ونصف بين تسجيل أول حالة في الدولة وإعلان نهاية الجائحة.
في #آحاد_كورونا ستقرأون الأحداث التي مرت بها عائشة منذ بداية جائحة كورونا في 2020 وحتى انحسار الخطر في 2022، وحياتها التي طوقتها إجراءات الحظر والحجر المنزلي، ووضعتها في حرب نفسية مع الظروف والتغيرات، التي كان عليها مواجهتها للتعايش مع الجائحة. بين الدراسة والزواج والعلاقات العائلية، الطموحات والأحلام والإحباطات تدور رواية "آحاد كورونا".
من وحيك أكتب وإلى قناعك الصادق التي تركته لي في الوقت الذي حينها ضعت كليا دفعت واحدة ايها المؤمن بوجودي في حياتك هنا امرأة لا تستطع الرجوع إليك ولا تعرف كيف تتخلص من حزنها الأخير منك بينها وبينك وداع يصعب عليها الإعتراف به ولقا يصعب عليها تصديقه
كان لدى الإنسان حلم جميل حول نفسه، وكان يصبو إلى السمو على شرطه الإنساني، ولكن تتالي الظروف فتح في هذا الحلم، جرحاً. وبدأ الحلم ينزف ويضمحل. وراح يتخذ، مع ضموره، أشكالاً وتسميات بين حين وآخر ينتبه الإنسان إلى خسارته الفاجعة، هذه، فيدرك أنه صار يجهد لمنع نفسه من الإنحدار عن مستواه الإنساني إلى مستوى الحيوان، وحين يقاوم تتخذ مقاومته شكلاً من أشكال الجنون، وفي هذا الكتاب محاولة لتلمس شيء من هذا النزيف وفي إطار التعبير الإبداعي بشكل خاص. ولعل هذه (المقدمات) أن تكون (مقدمة) لبحث، أو أبحاث، أكثر شمولاً، ولكننا الآم في مرحلة الدفاع عن حقنا في الجنون.
إلى زميلي المرهق في مرحلة المراهقة في مدرسة الحياة الموقرةأكتب لك بعض النصائح غير المفيدة في وجهة نظر الكثيرين و المهمة جدا في نظريكأحد الحاصلين على شهادة أفضل من يرهق من المراهقينفكرت أكثر من مرة بأن أتوقف عن الكتابة وأن أنتظر حياتي أن تنتهي ويدفن سري معيولكن تأبى الحرقة التي أحس بها إلا أن تفضح كل شي وأن تبعثر الأوراق ليتضح المستور و المخفي
... لم يسبق لأي شخص أن وصل إلى طموحه. يمكن للقارئ العارض الذي يوشك أن يشرع في رحلة عبر هذا الكتاب أن يفعل ما هو أسوأ بكثير من أن يتعرف على الملاحظات القص
يفلت (الصغير) من بين يدي القابلة، وتخفق جميع محاولات الإمساك به، إلى أن يتدخّل (أبو محارب) الشرطيّ المتقاعد مريض الروماتيزم، مستثمراً في ذلك خبراته القديمة في الصيد.
وتتوالى فصول الحكاية، وصولاً إلى اللحظة التي يجد فيها القارئ نفسه أمام عالمٍ يختلط فيه الواقع بقوانينه الطبيعيّة الصارمة، والخيال محلّقاً بأجنحةٍ هي ذاتُها التي غيّرت مجرى حياة (الصغير) بحضورها أوّلاً، وغيابها تالياً..
أيّة أجنحة هذه التي تتربّص بها المقصّات والمباضع والسكاكين والبنادق؟
ومن هؤلاء الذين يَعْوُون في الخلفيّة؟
وما المصير الذي انتهى إليه أولئك الذين يعيشون في الأسفل؟
أسئلة كثيرة تطرحها الرواية، ثمّ تتوقّف عند هذا الحدّ، متنصّلةً من عبء الإجابات القاطعة، ومفترضةً أنّ القارئ لن تخذله (أجنحة) خياله في إيصاله إلى جوابٍ ما..