تنفتح رواية الكاتب العراقي سنان انطون «وحدها شجرة الرمان» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) بسردية حكائية بسيطة تفاجئك احياناً بانعطافاتها إلى صور حلمية فنتازية، متقطّعة بحسب خطوات السيناريو السينمائي، على مشهديات الموت الذي يلتهم قلب بغداد المحتلة، والذي يظل ماثلاً امام ناظري جواد الذي يمتهن غسل الأموات وتكفينهم، بعد ان تعلّم أصول المهنة ومبادئها وأسرارها على يدي ابيه. وهي مهنة توارثتها العائلة منذ زمن بعيد. غسل الموتى هذا كان يجري قبل الاحتلال الأميركي للعراق على رسله وطبيعته المعتادة. وبوطأة الحرب الضروس، والاقتتال بين ابناء البلد الواحد جماعات وأفراداً، ازدادت وتيرة القتل ازدياداً ملحوظاً، واتخذ شكل الموت ضروباً مروعة من التمثيل بالجثث والتنكيل بها، طعناً وخنقاً وحرقاً وبقراً وتقطيعاً. وقد وصل الأمر بجواد انه تبلبل واحتار بكيفية غسل رأس مقطوع بلا جثة، وجسد قُطّع بمنشار كهربائي غسلاً طقوسياً يفترضه الشرع الإسلامي قبل الدفن.
كتاب الندا الطارئ تدور الرواية أحداثها عن توأمتين ولدتا في العام إذ كان والدهما ثملا دائما وعلاوة على ذلك كان زير نسا وبينما كانت والدتهما راقصة تعري في إحدى الملاهي الليلةفي بريطانياوبمعنىخرعندماولدتالتوأمتيندارلاوكارلا اللتانتشبهانبعضهمابإستثناشيواحدفقط لدى دارلا عينان زرقاوان فيما كانت كارلا لديها عين زرقا والأخرى سودا لم يكن لدى والدهما أي أدنى فكرة عن الموضوع برمته ولذلك تولت والدتهما مسؤولية رعاية الصغيرتين وحاولت أن ترعاهما إلى أن أصيبت بمرض السرطان وبعد مرور أشهر توفت والدتهما ولذا أرسلت التوأمتين إلى ملجأ الأيتام عندما كانتا شهرا فقط لأن والدتهما لم تكن لديها أي أقارب يمكنهم رعاية التوأمتين
لا فائدة للممرضين فهم ظلال للأطبا ومنفذون لأوامرهم يمكننا القول إن مهنتهم ماهي إلا مراقبة مستويات الضغط والسكري وغير ذلك من الأمور البسيطة والتي يقدر أي شخص على القيام بها عزيزي القارئ هل هذه نظرتك للتمريض أم أنك يا ترى غيرت نظرتك الن بين يديك صفحات ستغير نظرتك لهذا الكادر العظيم أو على الأقل سترفع سقف توقعاتك بهم بعد الن
الكتابة هي متنفس الحديث المكنون بداخلنا وقيثارة الروح التي تتوق الى البوح حاولت جاهدة بأن اجتاز هذا الحزن الذي اغشى فؤادي منذ ان حل الفراق وطرق أبوابنا في تلك الليلة الظلما الا انه سطى بكل حرية على الوجدان في كتابي عيناك عقيدتي ادخل في صراع ونضال روحي صعب جدا حيث انني بعد كل نص استوطنه الحزن بسلاح الكلمات المبعثرة حاولت تخطيه والابتعاد عنه ولكن وجدت الأيام تلهمني للكتابه عن البؤس والأسى اضافه الى الفقد العظيم الذي فطر الفؤاد وجعله اعمى عن السعادة التي تملأ الكون بالاضافة الى ان الكبريا قد لعب دور كبير في هذه الحرب الروحية الموجعة التي تحمل بين طياتها حزن أزلي وقد جمعت تواريخ ترسخت بالذاكرة فهي رغم ألم ذكراها الا انها تسكن في جوف كياني المملو بالحب المنكسر وفي اغلب الكتابات قد اضمرت الحنين ولم اعترف به يوما له لأن الاقسى من الشوق هو الندم على الحديث الذي لم يقدر حق تقديره وعلى رصيف الذكريات جلست اناجي الذي فقدته وجعلني كاتبة الى يومنا هذا في عيناك وجدت عالم خر في عيناك يا سيدي وجدت احلام العمر المنكسرة في جوف الاحزان والأحرف عيناك هي عقيدة الحب التي اؤمن بها رغم كفر اللقا ففي كتابي قد تبعثرت غصاتي على هيئه أحرف لتكن بين يديكم الكريمة وانتم من يزيدني شرف وشغف للكتابة ويكن لأحرفي مسكن في افئدتكم
الشيخ الذي يخرج من ثقب الباب:
رواية اجتماعية بأسلوب ممزوج بين السخرية والرصانة، تحكي عن شابة تستحضر ذكريات طفولتها عن طريق تجربتها الأولى في كتابة الرواية، مستخدمة بذلك انتقالات عشوائية متجسدة شخصيتها المعقدة ومشاعرها المختلطة، تنتقل من حقبة إلى آخرى، بين الماضي والحاضر، بالتحديد منذ عمرها في ست سنوات حتى كبرت وبلغت برفقة بصمة الإعاقة التي لازمتها طوال حياتها. فقد كانت تعاني من الكسل وضعف في فهم الدروس والمناهج الدراسية وتتصرف بغرابة، ليكون معياراً قاسياً للحكم بأنها ليست كالأطفال الآخرين وتعاني من الإعاقة.
لقد حان وقت الخروج من قوقعتك!هل شعرت يومًا أنك غير قادر على استكمال حوارٍ قائم بالفعل؟ هل سبق أن رغبت في المغادرة من حفل مع الأصدقاء؟ هل تريد العودة إلى المنزل سريعا قبل نهاية كل يوم؟ الاستمتاع بالهدوء التام والجلسة الساكنة مع النفس؟ هل تشعر أنه لا أحد يفهمك؟ ..