بين أيدينا أزمة ضحاياها أطفالنا يعمل د مارك براكيت أستاذا بمركز دراسات الأطفال بجامعة ييل وهو الأستاذ المؤسس في مركز ييل للذكا العاطفي خلال عمله عالما بالعواطف على مدار عاما طور خطة فعالة وبارعة لتحسين حياة الأطفال والراشدين مخطط لفهم عواطفنا واستخدامها بحكمة بحيث تكون تلك العواطف عاملا مساعدا على نجاحنا وعافيتنا ولا تعوقه كان جوهر نهجه هذا نتائج لإرث طفولته والذي اكتسبه من عمه الذكي الذي أعطاه إذنا بالشعور كان أول الراشدين الذين نظروا إلى مارك وأنصتوا إليه وعرفوا المعاناة والتنمر بل والتحرش الذي تعرض إليه وكان ذلك بداية حالة الوعي التي اكتسبها مارك بأن ما يمر به حاليا حالة مؤقتة لم يكن وحيدا ولم يكن ملزما بجدول زمني ولم يكن من الخطأ أن يشعر بالخوف والعزلة والوحدة والغضب أما الن فأفضل شي أن بإمكانه اتخاذ إجرا حيال هذا وفي العقود التي تلت ذلك قاد مارك فرقا بحثية كبيرة وجمع عشرات الملايين من الدولارات لدراسة جذور العافية العاطفية ومن هنا أطلق على وصفته من أجل عافية الأطفال وأهليهم ومعلميهم ومدارسهم اسما مختصرا افتتت وكانت تلك طريقته لمشاركة الاستراتيجيات والمهارات مع القرا في أنحا العالم كافة جرب هذه اللية وأثبتت نجاحها هذا الكتاب خليط بين الصرامة العلمية والعاطفة والإلهام بالتساوي يوجد العديد من الأطفال والراشدين الذين يعانون ويشعرون بالخجل من مشاعرهم وليست لديهم المهارة العاطفية للتعامل مع ذلك لكن لا ينبغي عليهم هذا إن مهمة حياة د مارك براكيت هي تبديد مسار تلك المعاناة وهذا الكتاب يمكنه أن يبين لك كيف
مستمد من تجربة كولن هارمن الشخصية حيث استطاع أن يحول ثري إف إي من عربة قهوة كان يعمل عليها بمفرده في بهو ملهى ليلي إلى أحد المقاهي المتخصصة الأكثر ابتكارا وتقدما في العالم وعلامة تجارية مميزة في المجال هذا الكتاب الذي يمكن اعتباره دليلا عمليا ومذكرات في الوقت نفسه مستمد من أعوام من الخبرة الحقيقية الثمينة لمالك عمل تجاري صغير وحكايات هارمن الشخصية وحكمته المكتسبة بشق الأنفس تتناول كل موضوع بدا من اختيار الموقع المناسب إلى الحفاظ على دورات المياه نظيفة وحتى بنا ثقافة عمل إيجابية بين الموظفينلا يستهدف فن إدارة المقاهي فقط الأشخاص الذين يرغبون في إدارة مقاهيهم لكن أيضا أولئك الذين يديرونها بالفعل