من يوميات هند :
كل مرحلة من حياة الانسان جميلة اذا تقبلها الشخص بظروفها المختلفة ، تظل بعض تفاصيلها محفورة في الذهن بحلوها ومرها على مدى السنين .
مرحلة المراهقة من اكثر المراحل الحرجة التي مررت بها ، لم اكن اتفهم في ذلك الوقت كيف يتعامل معي الجميع هل مازلت طفلة صغيرة محظورة هي عني مواضيع الكبار ، ام فتاة كبيرة دخلت في عالم المفكرين والمسؤوليات .
هند هنا ، هي وجه يعكس حيثيات الحياة لدى العديد من الفتيات المراهقات في المجتمع الخليجي ومايتشعب من هذه الحياة المتصلة بالاقارب أوالأصدقاء أوعلاقات اجتماعية أخرى.
كوني مررت بالمراهقة في يوم من الايام ، استطيع أن اقول لهند : لابد ان يوجد لديك أمل دائما تبحثين عنه وتنتظرينه رغم كل ما ستواجهينه من عواصف في حياتك وعثرات في خطواتك ، تعلمي بأن الامل هو سكينة داخلية تجعلك مبتسمة رغم الالم .
كلما تفكرت في تلك الكلمة اكتشفت أنها عبقرية بشكل غير عادى .. عبقرية لدرجة أنها تصلح للرد على أي سؤال لاتجد له إجابة .. أى سؤال في أي زمن ، وفي أي مكان .. فأحيانا ، كثرة الأسئلة التي لاتجد لها إجابة في عقلك يمكنها أن تقودك للإلحاد لو كنت ضعيف النفس أو لاتملك الإيمان الكافي .. وهذا ما كاد أن يحدث معي شخصيا .. الله لايرمى النرد ، وبالمثل ؛ لاشئ في الكون خلق عبثا .. ليس معنى أننا لا نفهم الغرض من وجود الكون وكيفية خلقه أن الكون مخلوق عبثا .. كلا بالطبع .. عقولنا دوما قاصرة عن فهم كيفية تفكير الإله ، ولماذا خلق كل شئ .. لماذا خلق البشر والكون .. تلك هي القضية العبثية .. كلما زاد العلم ، كلما زادت الأسئلة واكتشفت في قرارة نفسك أنه لاجواب هنالك .. كل ما يمكنك فعله هو التأمل ، والتفكير ومحاولة الإستيعاب .. الأدلة موجودة في كل مكان ، لكن العقول هي التي تأبى التصديق ..تلك هي الحقيقة المؤسية .. قبولها نضج وذكاء ، ورفضها حماقة وضيق أفق .. ولكن هؤلاء يفضلون أن يكونوا حمقى على أن يكونوا بشرا ضعفاء .. يفضلون التسليم بقوانين الإحتمالات ، والصدفة ، وينسون أن تواجدهم في هذه الحياة لا يمكن أن يكون صدفة أبدا .. وأن الله ، أبدا ، لايلعب النرد
كنتُ متطرفاً...
على لسان الدكتور/ وسيم يوسف :
- سأتكلم اليوم عن نفسي.. نعم كنتُ مُتحجراً ومُتطرفاً.. نعم التيار الديني ـ أحياناً ـ يسحبك كثيراً لدرجة أنك تريد أن تنأى بنفسك عن مجتمعك ، فليس التغيير أو فهم الواقع مذموماً؛ بل إن فهم الدين شيء تُمدح عليه. التحجر هو المذموم.. أن ترث الإسلام من دون بيان هذا هو المذموم؛ فالله عز وجل يريد العقلاء، وقد خاطب عباده ودلل على نفسه بالعقل.. وجعل الآيات، ومنها الشمس والقمر، أدلة على وجوده.. الله عز وجل يحب منك أن تنظر للدين بمنطوق العقل.
يا شباب الأمة.. أهديكم عُصارة حياتي وما جرى معي.. اقرؤوا بتجرُّد، ونظّفوا قلوبكم وعقولكم من شوائب التشدُّد والتحجُّروالتطرف ، ونصيحة لكل شاب وكل رجل يواجه صراعات نفسية قائمة على التطرف والتشدد
...... إقرؤوا وسألتقي بكم في خاتمة الكتاب ..!!
ببراعته وأسلوبه الساخر القادر على أن يشعبن العلوم استطاع الدحيح أن يكون واحدا من أهم الأشخاص المؤثرين في الوطن العربي حلقات البرنامج الذي أطلقه عام على منصة يوتيوب سجلت أكثر من مليار مشاهدة على مستوى العالم في سنوات قليلة أصبح أحد أكثر صناع المحتوى العربي متابعة تم اختيار ضمن قائمة رواد الشباب العربي التي تحتفي بإنجازات الشباب العربي ممن حققوا إنجازات إيجابية ومؤثرة في مجتمعاتهم وأدرج ضمن قائمة الأشخاص الأكثر تأثيرا في العالم العربي لعام واختير في القائمة القصيرة لجائزة العالمية عام لأكثر الشباب المؤثرين في الإعلام لم يعد أحمد الغندور مجرد طالب علوم تخرج في الجامعة الأمريكية يقوم بـروشنة النظريات العلمية وإنما أصبح ظاهرة تستحق الدراسة والبحث في أسباب نجاحها كيف بدأ الدحيح وكيف استطاع شاب في العشرين من عمر أن يفتح نافذة على العالم من داخل غرفته الصغيرة ليتحول خلال سنوات من برنامج على اليوتيوب إلى أحد أوجه قوة مصر الناعمة في هذا الكتاب يكشف طاهر المعتز بالله باعتبار من أوائل من كتبوا حلقات برنامج الدحيح ما ورا الكواليس لواحدة من أشهر قصص النجاح المصرية المعاصرة وأكثرها إلهاما ولذلك مثلما قال الراحل إبراهيم نصر ما تيجوا نشوف طاهر المعتز بالله حصل على البكالوريوس في هندسة البترول تخصص فرعي في العلوم السياسية من الجامعة الأمريكية وكتب لبرنامج الدحيح وبرنامج متحف الدحيح على منصة شاهد في عام حصل على جائزة أحمد زويل للتفوق في العلوم والإنسانيات وصدر له كتاب الحركة الطلابية في الجامعة الأمريكية عام وحاليا يدرس ماجستير إدارة الأعمال بجامعة هارفارد