دومًا ننتظر شخصًا ما.. نظن أن بوجوده تتبدّد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، ونتوهّم أننا حينها سنشعر بالاكتمال! وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ.. ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى.. وبدلًا من أن نُزهِر بجواره.. قد نذبل.. وننزوي.. ونتلاشى.. ونذوب
لا وقت لدي لمنح أعدائي فرصة للحرب معي فإن حربي مع نفسي قائمة بشكل مستمر الضحية فيها أنا والجاني بها أنا والمجني عليه أنا وأنا من أقرر وقت الهدنة وأنا من أشن الحرب دون رحمة وأنا الآمر والناهي بها وأنا المتهم وأنا القاضي وأنا المشنوق وأنا الذي أنزل فريضة الشنق أنا كل أعدائي وضحية نفسي والمتهم الأول والأخير بكل حدث يحل بحياتي
كان يعملُ في شركةٍ للمبيعات ليعيلَ أُسرته المؤلّفة من أبٍ وأمٍّ وأخت، يعمل ليسُدَّ ديون أبيه الّتي أحنت ظهره. فهو "الابن الطَّيب" طالما يقومُ بواجبه على أكملِ وجه، وأيُّ تبدّلٍ في هذا يصحبه غضبٌ ونبذٌ وإهمال. وفي مكان عمله الّذي وجد نفسهُ مُرغمَاً على التَّعايش معه، تظهرُ بشكلٍ واضحٍ حالة التَّسلّط والتَّحكّم من قبل رئيس الموظّفينَ من جهة، ليقابلها من جهةٍ أخرى حالةُ الخنوع والرُّضوخ منه.
في الواقع هو يحملُ رغبةً لاواعيةً بأن يطرد من عمله لكنّهُ يخافُ على أُسرته.. ومن هنا تنشأ حالةُ انفصام الشَّخصيّة، إذ أنَّ نموذَجيْ الأبِ القاسي ورئيس العمل يمثّلان المبدأ السُّلطويَّ المُتحكّم، وهذا ما يُثيرُ في نفسِه الخُضوعَ وروحَ التَّمرُد معاً.
حاول أن يتَّبع القوانين، أن يكون ولداً مهذّباً، أن يكون عقلانيّاً كما وصفه مديره في العمل.. وبين كُلِّ هذه المحاولاتِ الصَّادقة نجدهُ وقد فقد نفسهُ تماماً، وبدأ يعيشُ أزمةً وجوديّةً مثيرةً للعجب!
فهاهو يستيقظُ من كوابيسه في أحدِ الأيّام ليجدَ نفسه قد تحوّلَ إلى "حشَرةٍ" مقزّزَة!!
ظنّ للوهلةِ الأولى أنَّه ما زال يحلُم، وداخل فوضى الأحداثِ ولا معقوليّتها كان بحاجةٍ لدليلٍ قاطع يُؤَكد له صحّة الحدث، وهذا ما حصل عليه عندما وجد أسرتهُ مصعوقةً ومُرتعبةً من هَول الحادثة، عندها أدرك واقعيّة الحدث فهتف قائلاً: "لا، إنَّه ليس حلماً"..
يقدّم الكتاب فلسفة حنان السماك عن السعادة بأبهى صورها، في قالب مشبّع بالقيم والمبادئ التي تمكّن الإنسان من التوجه نحو حياة ملؤها الرضا، الأمل، والتوازن ما يتضمن أحدث الممارسات القائمة على علم النفس الإيجابي، ويقدّم تقنيات وتمارين مفيدة لتعزيز التفكير الإيجابي وتنمية مهارة المعيشة بسعادة
يتحدث جبران في هذا الكتاب عن الحياة والموت والحب، بمنطقيةٍ فلسفية مُزْدانةً بديباجة أدبية؛ فهو يستنطق بفلسفته ألسنة الأزهار والأشجار لكي يُفصح من خلالها عمَّا في هذا الكون من أسرار
كل نفس على الأرض تسعى بوعي او من دون وعي للعودة إلى أصلها الروحي وهنا يلبي الكتاب هذا المطلب الملتهب ليعمل كالمرشد لك في رحلتك الداخلية إلى أصلك الواحد لا يسعى الكتاب ان يكون جرعة تحفيزية أو حتى ليرمي ببعض التقنيات في التنمية البشرية وانما هو مرشد صادق وشجاع في صلب اكتشاف الذات والتعبير الصادق عنها يعرف دإيهاب الكاتب في أسلوبه المتكامل الذي يحاكي الروح والعملية على حد سوا ومن خلال المزج بين تعاليم الوعي والقصص والأمثلة ليقدم لك خطاب شمولي لنهضتك ونهضة الجنس الإنساني ككل قد قام إيهاب من خلال رسالة كن انت والتي شاهدها الملايين حول العالم بمشاركة رسائل عميقة وملهمة في صلب اكتشاف الذات والتمكين النفسي ليأتي هذا الكتاب كزبدة فلسفته البسيطة في الحياة ليساعدك أن تعيش رسالتك الحقيقة على الأرض