نعيش في دوامة الحياة المزدحمة بالأعمال والالتزامات والضغوطات والمشكلات . . وفجأة نكتشف خسارتنا لأغلى ما نملك . . أسرتنا . . صحتنا . . ديننا . . أموالنا . . بل قد يلجأ البعض إلى الانتحار ليخسر نفسه " كما هو حال بطل الرواية ".
ما السبب ؟ . . هل هناك عودة ؟ . . وكيف الطريق؟ . . ستجيب الرواية
المحاولة الأخيرة . . رواية في تنمية الذات. تأخذك في رحلة ممتعة إلى اكتشاف سر الحياة السعيدة المتزنة. تسافر بك الرواية إلى عدة مدن في العالم لتقابل معلمين يثرونك بالمعرفة ويمتعونك بالقصص والأمثلة. أحداثها المشوقة ممزوجة بين الخيال والواقع، بين الأسلوب الأدبي والعلمي، بين الغموض والوضوح.
بتوش الحلوة، بتول، الراحة التركيّة، السيّدة عملة صعبة، أسماء مختلفة لامرأةٍ واحدةٍ ضاع أثرها، وبات العثور عليها حيّةً، أو ميتةً ضروريّاً حتّى تحصل عائلتها على تركةٍ كبيرةٍ ورثتها المرأة الغامضة؛ بحيث تمسي رحلة البحث عنها فرصةً لاكتشاف خفايا المجتمع الراقي الذي كانت "بتول" يوماً جزءاً منه. هي رحلة صعودٍ وهبوطٍ وتحوّلات امرأةٍ تلاعبت بالجميع، وانتقمت منهم كي تثأر لظلمٍ بعد أن أخفت وراء ضحكتها الآسرة سراً غامضاً.
في هذا الكتاب، يوجّه عزيز نِسين، نقده اللّاذع ليفضح "العفونة" التي لحقت بالطبقات المخمليّة من المجتمع، وما يسودها من انتهازيّةٍ، وابتذالٍ، وغيابٍ للقيم، لكنّه يفعل ذلك ساخراً من المواقف والمفارقات التي تجعل الرجال يعمون عيونهم عمّا لا يريدون تصديقه، ويستسلمون طواعيةً لخداع وتقلّبات فتاةٍ لعوب كبتوش الحلوة.
للكلمة تأثير أقوى من تأثير السهم، فـ بكلمة نتأمل وبكلمة نُحبط وبكلمة نزيد شجاعة وبكلمة نتراجع، وأقوى كلمة تلك التي يكون لها تغيير في النفس إلى الأفضل، وتشجعك ان تراجع حسابات حياتك، لـ تُقيّم ماذا قدمت وماذا ستقدم وماهو منهج حياتك.
"حلق معي" من الكتب المؤثرة في النفس البشرية، وذلك لعمق مدخلها، بداية بـ عنوان الكتاب حتى آخر حرفٍ فيه، أن أوجه للمتلقي صيغة الأمر بكلمة تحفيزية "حلق" لهو تأثير مباشر بالعقل الباطن لأن تتطلع للعلا، وربط الكاتب هذا الأمر بكلمة أكثر عمقاً .. "معي" وترك بصمته في تحقيق ذلك، وكان الذكاء في تحفيز القارئ للتحليق في محله حيث ينتقل الكاتب بمراحل تدريجية في كل موضوع يتطرق له.
كان مدخل الكتاب ملهم حيث تعمد الكاتب أن يشرح رمز "الصقر" في كيفية إلهامه للإنسان بالتطلع للأفضل والصبر والشجاعة والطموح والحرية والاكتشاف، ثم انتقل بالقارئ لمواقف وقصص ترفع الهمم وتحمس النفس وتحيي الآمال وقدم له نقاط مهمة ترشده للحفاظ على هذه الهمة العالية وتخلق له الطريق لتحقيق أهدافه مستشهداً بنماذج واقعية بسيطة في سردها، قريبة من القلب، تلهم الإنسان مهما كان انتماءه او جنسه او توجهه.
بعد أن أشعل الكاتب فتيل الهمم في عقل القارئ، وبث في نفسه الحماس لمواجهة كل تحديات الحياة، بدأ بتسليحه حتى يواجه هذه التحديات، وسلط الضوء على قدرات موجودة في الإنسان لكنها مهملة وغير مفعلة، فركز على حواس الإنسان التي تتعدى الحواس الخمس المتعارف عليها.
تشعر وانت في رحلة مع الكاتب انك تملك طاقة مهدورة، أهمها حاسة التخيل والفراسة والتخاطر التي قد تحدث تغيير كبير لو كنا في كامل وعينا بوجودها في ممارستنا اليومية، والأهم في إيصال كل هذا الكم من القيم والمعلومات انها تبتعد عن المثالية في التطبيق وقريبة من حياة الإنسان، فتلهمك التوازن وتقتنع ان البساطة في الطرح تضيف للقيمة المقدمة، وهذا هو سر تميز الكتاب.
عندما تقرأ كتاب تحفيزي وملهم كـ "حلق معي" ستستوقفك واقعيته وإلهامه وبساطته وتنوعه وتأثيره، وذلك لأن في كل قيمة قدم الكاتب موقف حقيقي عايشه وطبقه وتعلمه، فيصبح للكتاب روح وعقل وقلب يحاكي بها القارئ، وتشعر بين السطور أنك تقرأ صديق أو قريب يعرف مابداخلك ويملأ فراغات الأسألة في نفسك ويحفزك للطموح والسعي والمثابرة فلا تملك سبيل آخر سوى التحليق.
هناك خيال عاقل وخيال مجنون وخيال يحلق بين العالمين ليجمع الدهشة من كليهما وإلى النوع الأخير تنتمي رواية عبد الرحيم كمال الجديدة أبنا حورة وإذا به يجد نفسه في غرفة بلا سطح داخلها إوزة بيضا شديدة الجمال كان هو وهي فقط في تلك الحجرة المشمسة ولما أقبل نحوها مسرعا بسكينه الحاد لم تجر بل ظلت ساكنة حتى أمسك بها واحتضنها وقبل أن يمرر سكينه على رقبتها همست بمنقارها أحبك يا طاهر عرف الجمهور الواسع عبد الرحيم كمال بوصفه كاتبا لأشهر المسلسلات التلفزيونية مثل الخواجة عبد القادر وونوس وشيخ العرب همام لكن أبنا حورة تنتمي إلى الوجه الخر لهذا المبدع الكبير وجه الأديب الروائي الذي يأخذ فن الحكي إلى عوالم شاسعة لا يتسع لها سوى خيال القارئ هنا نتعرف على حورة وأولادها الذين ليس لهم مثيل نلتقي نور الطريق جمال وحسن الجوار جمال وسيف القضا جمال نقابل الرياحي والحر الواثق ورماح الحكا نرى العمالقة ونختبئ من الغيلان وندخل عوالم يمتزج فيها الطير والبشر نعيش في قاهرة لا تشبه قاهرتنا ومستقبل لا يشبه حاضرنا لكن شيئا واحدا يربطنا هو النجاة في الحب مهما تعددت طرائقه
“The Walt Whitman of Los Angeles.”—Joyce Carol Oates, bestselling author
“He brought everybody down to earth, even the angels.”—Leonard Cohen, songwriter
One of Charles Bukowski's best, this beer-soaked, deliciously degenerate novel follows the wanderings of aspiring writer Henry Chinaski across World War II-era America. Deferred from military service, Chinaski travels from city to city, moving listlessly from one odd job to another, always needing money but never badly enough to keep a job. His day-to-day existence spirals into an endless litany of pathetic whores, sordid rooms, dreary embraces, and drunken brawls, as he makes his bitter, brilliant way from one drink to the next.
Charles Bukowski's posthumous legend continues to grow. Factotum is a masterfully vivid evocation of slow-paced, low-life urbanity and alcoholism, and an excellent introduction to the fictional world of Charles Bukowski.
رواية رائعة تتحدث عن مشاعر فتاة في العشرين من عمرها مع مشاعر ثلاث ثريبات لها بما يخص مشاعرهم في زمن في كل مكان حول قريتهم , تجربة إنسانية رائعة تكتبها فتاة في العشرين من عمرها تتيح لنا معرفة مشاعر الناس البسطاء اللذين يشعرون ان الحرب الدائرة حولهم لاتعيقهم
تشرين الأول الشهر الأول على انتها المجزرة جا الشتا سريعا وهطلت أمطار غزيرة كانت تتوق لمصافحة الأرض غسلت الطرقات من الدما التي كانت تلون اسفلته لكنها لم تغسل الأرواح من اليتم الذي اكتسح المخيم والحي لم يجد أحد من ساكنيه دوا لتنظيف الذاكرة من لوعات الماضي القاتم لم يعثر أحدهم على ترياق لكبح تدفق صور المجزرة التي أبت إلا أن تكون حاضرة بين أوقاتهم كلها كانت إلين تبحث عن أي أحد يجتث من عمق قلبها الغصة التي ربضت تشاكس هدأة ذاتها يعطل ولو لوقت قصير هذا الخوف الذي ظل شريك النبض والأنفاس يمحق القهر الذي سار في دمها غير مكترث بطفولتها يكدر صفا ذاتها ودمية وجودها