بعض الأشيا في هذا العالم لا يجب ان تقال لا لغبائها ولا لقلة اهميتها ولكن بسبب الخوف من ردة فعل الناس مثل العسلاج عندما يبدأ بالنمو مخضرا يبدو خجلا لكن بداخله وردة جميلة ستزهر يوما ما اذكر كنت ذات مرة في زيارة لبعض الأصدقا فطلبت من شخص مناولتي الشاي فقال والله رأيت هذه اللحظة من قبل رأيتك وأنت تمد يدك لتأخذ الشاي في نفس الجلسة ونفس المكان وقال ربما حلمت بهذا المنظر في منامي وتحقق اليوم فأخبرته انني قرأت عن هذه الحالة وأسمها وسببها ان الذاكرة القصيرة تقوم بالخطأ بتخزين هذا المنظر في الذاكرة الطويلة فنعتقد ان هذا المنظر من الماضي وليس من الحاضر فضحكوا وقالوا وش عنده ينشتاين نعم لقد ضحكوا على عسلاجي الصغير اليوم اقدم لكم كتابي وبه عساليجي التي جمعتها عبر الزمن لعلها تزهر يوما
يحتوي الكتاب على بعض من سنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وبعض وصاياه المنجية ومختارات من مواعظ ووصايا الصحابة والتابعينعندما تتأمل أحوال السلف الصالح ستعرف قلبك من أي نوع وما مدى إخلاصك لربك وأي دمعة تذرف عيناك وماذا ينطق لسانك وكيف تخشع في صلاتك وكيف تستثمر يومك
تدعونا عملية الحضور إلى أن نطمح إلى "استجابة عاطفية واعية" باعتبارها أسلوب حياة. إنّ قراءة وتطبيق الإجراءات البسيطة الموجودة في هذا الكتاب تجعل من المُمكن لأيّ شخص .
إعادة الضبط غير مخك لكسر العادات السيئة والتغلب على الإدمان والسيطرة على السلوكيات المدمرة للذاتأنا معالج نفسي بالتدريب لأكثر من ثلاثين سنة من الممارسة والعديد من الكتب التي أفخر بتأليفها وأعرف الكثير عن نظريات العقل والمرض النفسي وعن تقنيات العلاج النفسي ولكن بإلقا نظرة عامة على مجالي أدركت مدى محدودية وقصور مناهجنا فكثير من الناس يلجئون إلى
كتاب يحببك بالكتابة ويحفظ بين دفتيه جزا من ذكرياتك الجميلة مذكرات لمدة سنوات سؤالا قصيرا تشكل الإجابة عنهاإحدى أجمل محطات حياتك خلال سنوات مناسب لعمر أكبر من سنوات
ملخص كتاب باختصار أنت هـيامي . بقلم : مريم بنت العالي لقد كتبت في كتابي هذا الكثير من المشاعر والمواضيع المختلفة ، فبين سطوره يوجد مشاعر تعود لقلبي ومشاعري وحياتي العامة فكتبت عن المحبة بمعنى قلبي الخاص ، وعن السعادة والحزن والفراق والعديد من المشاعر التي تحمل مدحاً لأحدهم و عتاباً لآخرين ، فلا تشكل كلماتي هنا سنة واحدة أو فترة قصيرة من حياتي بل هنا مجموعة سنوات بدأت حين بدأ قلمي يرسم حروفه الأولى وإلى يومنا . وهناك أيضا تلك المشاعر التي لا تعود لي بل تعود لمن هم حولي ، فحين يفرحون كان لابد لي من الكتابة عن فرحهم ، وفي حين حزنهم و ألمهم كان لابد لي أن أتحدث بدلاً من قلوبهم وأشاركهم أحزانهم من خلال تلك الحروف النابضة ، ففي كل مرة أستمع لما يشعرون به من تجارب في هذه الحياة المليئة بالقصص المختلفة كنت أقتبس منها خلاصة أغزلها بأناملي لتشكل خواطر تحكي مابداخلهم فجميعنا يود دوماً أن يشرح مشاعره المختلفة لكن يصعب ذلك على الجميع فلسنا سواسية ، وهكذا فقد كان قلمي هو قلبي بمشاعره وتجاربه وقلوبهم جميعاً بجميع تلك الأمور التي عايشوها وشاركوني بتفاصيلها . لقد تحدثت عن الكثير من الأمور في صفحات كتابي ومع هذا لايزال قلبي يفتقد لعيش المزيد ويرى أن ما كتبته إلى الآن ليس إلا حروف بضع سنين مرت علي في صباي وشبابي . لقد تحدثت كثيراً في كتابي عن مشاعر محبة أعي تماماً أن الكثير لن يفهمها جيداً سيعجبهم جمال الحروف وتناسق الكلمات ولكن لن يصل إلى مبتغى حروفي إلا من قد عاش الشعور ذاته وعلم أن المحبة ليس الحب الموجود بين جنسين أو شخصين بل المحبة هي أن نحب ذاتنا فنحب من حولنا ونحب الحياة وبذلك نرى الأشخاص بنظرة مختلفة تماماً . أما الفراق و الألم والحزن و الغدر والخيانة فأعلم بأن الجميع سيفهمها ويظن متوهماً أنها تلامس ماقد مر على قلبه من مواجع وألم ، ليس لأنه فعلاً قد شعر بها ولكن الألم والحزن يتشابهان في ردود الأفعال نوعاً ما وطريقة التعبير عنهما عند الأغلبية بالرغم أننا نعيش أمور مختلفة لا علاقة لها بما يعايشه غيرنا فالفراق أشخاص مختلفة وأزمنة وأعمار ومواقف وطرق لاتتشابه كما يظنون . وأما الجمال والسعادة والمشاعر العفوية في حياتنا فهي من تمنحنا الأمل والطموح والقوة لنبقى صامدين في هذه الحياة . وفي آخر مواضيع كتابي قد تحدثت كثيراً و أفضت في محبة أصدقائي فهم الأهم دوما ولهم الأولوية فلا يبقى معنا إلا هم ولا يشاركنا أحزاننا وأفراحنا إلا هم ولا يفهم تصرفاتنا الغريبة ومشاعرنا المختلفة إلا الأصدقاء الحقيقيون الذين لا غنى عنهم أبدا .
في كتابي الأول مطبات الذي يتكون من 30 مطبه من خربشاتي في اوقات فراغي , ستجدون مطبات قاسية و مطبات تتطلب التوقف و مطبات سريعة المرور تهتم بتطوير الذات و النظر للحياة بإيجابية من عدة زوايا ,, اغلب المقالات انشرها بالعامية لسهولة قراءتها و وصولها لقلب القارئ قبل عينه , لا اريد ان اطيل عليكم في المقدمة لذلك ملاحظاتكم تسعدني و مداخلاتكم تسرني لعلها ترشدني الى طريق افضل في حياتي و في كتابي القادم مطبات 2 , فلا تحرموني من تواصلكم .