لنتذكر عطايا الله لنخلص كل يوم لنتذكر من بيده الرزق لنتذكر أنه من يصلي الفجر فهو في ذمة الله ولنتذكر أنه من يكيد لغيره يتولاه الله ولنوقن بأننا سنحصل على أجمل الأشيا منه لا من إنسان ضعيف لننس الوهن والحزن ولنتجاهل بعضهم ولنكن في كل الأوقات متواصلين من داخلنا مع الله في يقين حقيقي بأنه سيكرمنا وبأن ما يأتي من عنده أهم مما نسعى له لا تنتظر الثنا ولا تنتظر الشكر من أحدهم بل اجعله بينك وبين الله إخلاصا لأنه أعطاك الفرصة لتقدم ولتكن ذا عمل طيب في هذه الحياة وحينها سيجزيك ويعطيك تذكر أنسى الإنسان وعش مع ا لله
سجناء ال 1500 عام بقلم هاشم عبد الله ... لنفترض أيها القارئ انك جزء من مجتمع يعيش حياة هي أقرب لحياة الفئران في باطن الأرض منذ ما يقارب الـ1500 عام. ولنفترض انك ككل سكان بلدتك تجهل كل شيء عما يوجد فوق الطبقات الصخرية التي تعيش أسفلها و أنك لا تصدق حرًفا مما يحكيه الأجداد عن وجود عالم مختلف تماًما عن عالمكم في مكان ما في األعىل. و لنفترض أيًضا انك وسط حياتك المملة هذه عثرت عىل كبسولة زمنية تركها أحد الحمقى خلفه قبل قرون متصوًرا بكل ثقة أن يجدها أحدهم و يفتحها بعد مرور 1000 عام
ملخص الرواية ..
رحلة مغامرة كانت بهدف الاستكشاف والابتعاد عن الروتين لتنتهي بخطر محدق في طبيعة وجبال ألتاي الشاهقة، وبعد فراق أليم بين الأحبة يختفي البطل ظاعن دون عودة ليكتشف هناك هدفه من الحياة ويندمج مع ثقافة من يسكن في سهوب منغوليا، ويبقى هدف الحب السامي هو الرابط لتحقيق الحلم وكشف السر القابع هناك. وتصبح الهواية هي الخلاص الوحيد لتحقيق الأهداف
سيجعلك هذا الكتاب دارسا متمرنا في حقل الطبيعة البشرية أولا ستعمل هذه القوانين على جعلك تنظر إلى الناس نظرة بعيدة المدى وبهدو وستساعدك على التحرر من انفعالاتك العاطفية التي تستنزفك بلا مبرر ثانيا ستجعل منك هذه القوانين خبيرا في تفسير الإشارات التي يدأب الناس على إصدارها فتتشكل عندك قدرة كبيرة على الحكم على شخصياتهم ثالثا ستمكنك هذه القوانين من مواجهة ما لا بد أن تصادفه في حياتك من الأصناف السامة من الناس والتغلب عليها رابعا ستعلمك هذه القوانين الأسس الصحيحة لتحريك الناس والتأثيرفيهم خامسا ستمنحك هذه القوانين القوة على تغيير أنماطك السلية