ليلى طفلة في الخامسة تختفي في مركز تجاري في لوس أنجلس والوالدان المكسورا تنتهي علاقتهما بالانفصالخمس سنوات بعد ذلك تم العثور على ليلى في المكان عينه الذي اختفت في عن الأنظار إنها حية لكنها غارقة في حالة غريبة من الخرسبعد فرحة اللقا تتوالى الأسئلة أين كانت ليلى كل تلك السنوات مع من وبالأخص لماذا عادت
كثيرون هم الذين يكتبون ومحور حديثهم وكلماتهم الرجل والمرأة أو المرأة والرجل ثنائية يطيب للبعض القفز بينهما وكأنهما أضداد يستفيد من هذا تارة وتارة ثانية يستفيد من الخر هناك رجال يجيدون القفز على هذه الثنائية وهناك نسا أكثر مهارة في التلاعب على الحبلين ـ إذا صح التعبير ـ فلا الرجل منزه ولا المرأة بريئة بل إن موضوع الثنائية يكتسب زخما وبعدا جميلا ورائجا في وسائل الإعلام المختلفة ودون استثنا بل إنها مادة ثرية ومشوقة للكثيرين وبواسطتها تكسب جمهورا ولا تنس المسلسلات التي تستهدف الجماهيرية من خلال طرح المتناقضات والمتضادات بين المرأة والرجل طبعا إن صح أن هناك متناقضات بين ا لاثنين ولكن الاختلاف بين الصنفين لها شعبية كبيرة لذا أعتقد بأن وسائل الإعلام المختلفة متورطة في تشكيل صراع لا أساس له في إيجاد هوة لا مكان لها بين المرأة والرجل فالمشاكل ستجدها بين الرجل والرجل وبين المرأة والمرأة وبالمثل ستجدها بين المرأة والرجل ونشو سو فهم وخلافات طبيعي بين أي اثنين بغض النظر عن جنسهما متوقع في بيئات العمل أن نشهد مشاكل مختلفة ومتنوعة وفي داخل المنازل نشهد مشاكل وهموما وعقبات أيضا بين مختلف اطراف وأركان هذه الأسرة
الكوميديا البشرية :
"الكوميديا البشرية" أقصد فيه ما فهمته وأنا لا زلت غضاً وخاماً وقاصراً، أي عبثية البشر وملهاتها؛ بل أني أذهب لأبعد مما ذهب إليه "أرسطو" في تعريفه لكلمة كوميديا حيث قال: (الكوميديا هي ما يبعث على الضحك منها هو النقيصة التي لا تسبب الألم). أما أنا فأقصد بالكوميديا هنا هي مجون وهزلية ولعب وازدراء واستهتار وتخبط وفوضوية البشرية ولا ضحك فيها، فالكوميديا عندي لا تبعث على الخشوع ككوميديا الإغريق ودانتي، ولا تدعو للضحك ككوميديا أرسطو؛ بل هي كوميديا المضحك المبكي بسبب تناقضها وعبثيتها، ولمن يقول أن البشرية أنجزت الكثير فأقول حتى إن كانت هنالك إضاءات أو إنجازات أو تقدم يذكر فهو نتائج لتفاعلات وتدافعات ومشاحنات عشوائية غير مخطط لها ولا مخطط لها، مثل مقامر يكسب حيناً ويخسر غالباً، لكنه كسباً لا يشكر أو يحمد عليه، فلم يأتِ من فكر وعمل؛ بل من عبثٍ وتجريب ولعب.
الكاريزماما هى ومن هم اصحابها؟وما هى القيادة؟وهل هناك فرق بينها وبين الإدارة؟ إن الإجابه على كل هذه الأسئله والكثير غيرها تنتظرك بين دفتى هذا الكتاب، والذى من شأنه أن يغير بعض المفاهيم السائده حول حقيقه الإداره والقيادة، وأيضا من شأنه أن يثبت مفاهيم أساسية وضروريه قد تكون غير واضحه للكثيرين منا.