بردت قهوتك :
تحكي الروايه قصة الشاب راكان الذي عاش فقيراً مع جدته وبعيداً عن والديه الأثرياء لتتصاعد الأحداث ويكتشف أنه كان ضحيه لمؤامرة كبيره ، حيث تدور أحداث الروايه مابين دولة الإمارات وماليزيا ،ستبلغ ذروة الروايه وستنكشف عن شخصيات جديده في ماليزيا ليجد القارئ نفسه عالقا في منتصف الروايه تماما وهو يتخيل مصير بطلها الذي سيمر بتحديات وعقبات مابين ألم الفقد والحب والإثاره والجريمة.
هذا الكتاب الذي بين يديك ليكون شاملا لموضوع النفس البشرية عند الفلاسفة وفي عصر العلم الحديث وتوضيح لمعنى العلم وتعريفه وخصائصه كل ذلك بأسلوب واضح ومختصر اختصارا غير مخل بالمعنى وقد تناولت في الفصل الأول الفلسفة بشكل عام وأهم الفلاسفة ورؤيتهم للنفس والفصل الثاني يتحدث في بدايته عن العلم وخصائصه ثم استقلال علم النفس عن الفلسفة ثم أشهر المدارس والنظريات النفسية وأسأل الله أن يكون هذا الكتاب إضافة متميزة لمكتبتنا العربية وأن ينتفع به كل باحث ومهتم في مثل هذه القضايا
سنعود إلى الموصل سنعود إلى مدننا لن نقبل بخيمكم لن نقايض أرضنا سنمد أرواحنا جسورا ونعبر من جديد إلى مدننا سنعودكلنا سنعود أنا والسوري والفلسطيني سنعود لا نريد خيم الأمم المتحدة التي تشردنا لا نريد مساعداتكم اخرجوا من أرضنا من دمعنا من دفاتر أيامنا
هذا الكتاب يبدأ من حيث ينتهي عالم المنيات المادية فهو لا يدور حول تلك الأشيا سريعة الزوالالتي تمني بالسعادة في الإعلانات التجارية كسيارة جديدة أو منزل جديد أو شريك حياةجرب كثير من الناس هذه الأشيا لكن دون فائدةلتحقيق الثرا الروحي ينبغي أن تقوم برحلة نحو قلبكتحتاج عقولنا لشي ملموس كقضبان أو جسر لتجد طريقا للتحرر أتمنى أن تجد جسر العبور في داخلك عبر هذا الكتاب
كتب الدكتور علي الوردي هذا الكتاب فصولا متفرقة في أوقات شتى وذلك بعد صدور كتابه وعاظ السلاطين وهذه الفصول ليست في موضوع واحد وقد أؤلف بينها أنها كتبت تحت تأثير الضجة التي قامت حول كتابه المذكور وقد ترضي قوما وتغضب خرين ينطلق الدكتور الوردي في مقالاته من مبدأ يقول بأن المفاهيم الجديدة التي يؤمن بها المنطق الحديث هو مفهوم الحركة والتطور فكل شي في هذا الكون يتطور من حال إلى حال ولا راد لتطوره وهو يقول بأنه أصبح من الواجب على الواعظين أن يدرسوا نواميس هذا التطور قبل أن يمطروا الناس بوابل مواعظهم الرنانةوهو بالتالي لا يري بكتابه هذا تمجيد الحضارة الغربية أو أن يدعو إليها إنما قصده القول أنه لا بد مما ليس منه بد فالمفاهيم الحديثة التي تأتي بها الحضارة الغربية تية لا ريب فيها ويقول بأنه ن الأوان فهم الحقيقة قبل فوات الأوان إذ أن العالم الإسلامي يمد القوم بمرحلة انتقال قاسية يعاني منها لاما تشبه لام المخاض فمنذ نصف قرن تقريبا كان العالم يعيش في القرون الوسطى ثم جات الحضارة الجديدة فجأة فأخذت تجرف أمامها معظم المألوف لذا ففي كل بيت من بيوت المسلمين عراكا وجدالا بين الجيل القديم والجيل الجديد ذلك ينظر في الحياة بمنظار القرن العاشر وهذا يريد أن ينظر إليها بمنظار القرن العشرين ويضيف قائلا بأنه كان ينتظر من المفكرين من رجال الدين وغيرهم أن يساعدوا قومهم من أزمة المخاض هذه لكنهم كانوا على العكس من ذلك يحاولون أن يقفوا في طريق الإصلاح على ضو ذلك يمكن القول بأن الكتابة هو محاولة لسن قراة جديدة في مجتمع إسلامي يعيش كما يرى الباحث بعقلية الماضين عصر التطور الذي يتطلب رؤيا ومفاهيم دينية تتماشى وذلك الواقع المعاش