ما يقوله المرضى النفسيونالمرضى النفسيون لا يعلمون انهم مرضى عموما ولديهم تصور للحياة والمفاهيم مغاير بل ومخالف للناس الأسوياوهذا الكتاب مزيج بين السرد وعلم النفس يبحث من خلال تسريبات الجلسات النفسية ما يقوله المرضى النفسيون
خلف الأبواب المغلقة، تدور العلاقات الأسرية بين الآباء والأبناء، علاقات من المفترض أن ترشد الأبناء إلى مستقبلهم، داعمة لهم، مؤمنة بقدراتهم، ومتقبلة لطبائعهم المختلفة والمتفردة. غير أن ما نكتشفه جيلا بعد جيل، هو خروج الأبناء إلى عالم الكبار بثقة مزعزعة في المستقبل، وفي أنفسهم، محملين بأثقال ماضيهم الذي دارت رحاه في عوالم طفولية غير مرحبة باختلافاتهم، غير متفهمة لطبائعهم، وغير مشجعة لطموحاتهم وأحلامهم. ماذا يجري من أحداث خلف هذه الأبواب المغلقة؟ وكيف تتحول طفولة أبنائنا من واحة طمأنينة إلى فخ مرعب يلتهم تفردهم وإبداعهم، ويحولهم إلى أعداء لأنفسهم؟ وما السبيل إلى الخروج من هذا الفخ؟ يخوض الكتاب غمار هذه الأسئلة، ويحاول أن يقدم رؤية نفسية فريدة لطبيعة العلاقات الأسرية المشوهة، مقترحا مسارا للخروج من فخ الطفولة المسيئة، مبنيا على أسس علاجية تدعمها خبرة المؤلف في مجال العلاج النفسي.
يغادر "ناثان برايس" القسّ المعمدانيّ أميركا المتحضّرة، ذاهباً في مهمّةٍ تبشيرية إلى الكونغو البلجيكية، مصطحباً أسرته، التي تحمل معها كلّ ما يعتقدون أنهم سيحتاجونه، لكن الأرض الإفريقية تفاجئهم، محوّلةً كلّ ما جلبوه إلى شيء عديم القيمة، حتى وجودهم ذاته سيكون مليئاً بالتحدّيات، خصوصاً مع الأحداث السياسية التي تعصف بالبلد الذي يكافح للحصول على استقلاله، وتتدخّل فيه القوى الكبرى، مغتالةً "باتريس لومومبا" أول رئيس وزراء منتخب للبلاد.
تتناوب على سرد الرواية الأمُّ التي تخسر هناك ما لا يمكن تعويضه، وبناتُها الأربع اللواتي تروي كلّ واحدة منهنّ ما يحدث بطريقتها، محاولةً شقَّ طريقها المنفصل إلى الخلاص.
"إنجيل شجرة السمّ" رحلةٌ مكثّفة في الأرض الإفريقية النابضة، واستشكافٌ عميق للآخر، مكتوبٌ بسردٍ سلسٍ عملت فيه "باربرا كينغسولفر" على تحويل الخيوط الشائكة للدِّين والسياسة والعِرق إلى قطعةٍ أدبية ذات جمالٍ أخّاذ.
رُشّحت هذه الرواية لجوائز أدبية عدّة، وتُرجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة، وبيع منها أكثر من أربعة ملايين نسخة حول العالم.
بعد خمسة عشر عاماً على انقلابه العسكريّ، وسيطرته على الحُكم، يقرّر الجنرال بيونشه الاستجابة للضغوطات الشعبيّة والدوليّة، وإجراء استفتاءٍ رئاسيٍّ يحدّد مصيره، فيستدعي وزيرُ الداخليّة خبيرَ الإعلانات والمعتقل السابق أدريان بيتيني؛ لإقناعه بقيادة حملة إنجاح بيونشه، إلّا أنّ زعيم الائتلاف المعارض المُكوّن من ستّة عشر حزباً متنافراً يقترح على بيتيني فكرةً جنونيّةً: إدارة الحملة الانتخابيّة لحملة "لا" التي تتجسّد فقط في إعلانٍ تلفزيونيٍّ قصير.
وعوضاً عن التركيز المعتاد على المجازر، والمعتقلين، وأهوال المرحلة الماضية، يقترح بيتيني أن يكون عنوان الحملة: الفرح آتٍ. فهل ينجح إعلانٌ من خمس عشرة دقيقةً في إسقاط حُكمٍ دكتاتوريٍّ دام خمسة عشر عاماً؟
بأسلوبٍ شاعريٍّ متفائلٍ، يحكي سكارميتا قصّة كفاحٍ حقيقيّةً عن الأمل والفرح، في أحلك الأوقات، في بلدٍ يتوق إلى الحريّة.
الرواية مليئة بالأحداث المُرعبة والمشوقة والشبيهة بالجزء الأول، عاد الكاتب لتكملة الأحداث المرعبة الطاردة للملل بين طيات هذه الرواية الرائعة، تتحدث عن بطل القصة "خوف" وصديقه خوف وتطبيق لمنا تعلمه في السنوات السابقة والتي تُعرف بعلوم الأولين وبدأ في مساعدة الناس.
رغم ما مورس ضدي من إقصائية، وجفاف، وتسلط، وفوقية، إلا أنني ما زلت متسامحا مع مجتمعي محبا لوطني ولرموزه، أحمل في يدي غصن زيتون لمجتمع ظلمني حد التشفي، ولا يمكن أن أفعل ما مورس ضدي من طبقية، واضطهاد، لسبب هام من وجهة نظري، وهو أنني لا أريد الانتقام لنفسي، وسأظل أحمل حبا ووفاء وتقديرا لوطني الحبيب الذي أكن له ولاء وانتماء لا يوصف، وسأظل أحب مدينتي التي تربيت فيها وعشت فيها جل مراحل عمري، ولها ذكريات ستظل عالقة في الذاكرة مدى العمر.
تشا انت من الاماني نجمة ويشا ربك ان يناولك القمر عندما يشا الله لا قيمة لقوانين الحياة عندما يشا الله لا وزن لتدابير البشر عندما يشا الله لا أهمية لحواجز المستحيل ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الي حال
أنظر إلى قلبي :
تعود لطيفة الحاج بنصوص جديدة بعنوان "انظر إلى قلبي". بأسلوبها الشاعري وإحساسها العميق الذي يلامس قلب كل من يقرؤه.
في جميع نصوصها تشير الحاج إلى القلب الذي يسكنه الحب وينبع منه، الحب الذي يشفي ويداوي ويحيل العوالم الموحشة جنانا من الطمأنينة والسرور .
رحلة شاعرية من ٢٥١ صفحة، تهديها الكاتبة إلى أهل الحب والقلب.
منذ الثورة التي اطاحت بالشاه في العام 1979 تعيش إيران حالة من الغليان الدائم والتقلبات الاجتماعية والسياسية الكبيرة. من هناك تكتب دلفن منوي الصحافية الفرنسية من أصول إيرانية تجربتها في الحياة في إيران لمدة عشر سنوات ومن ضمنها أحد أكثر الفترات غموضاً في تاريخ إيران، الحركة الخضراء.
ساعي بريد آخر من سكارميتا، ولكنّه وُجد هذه المرّة في نيكاراغوا؛ ليكون شاهداً على الأسابيع الأخيرة التي مهدّت لسقوط "سوموثا" ديكتاتور نيكاراغوا الأخير، وفي تلك اللحظات الحاسمة، ينقسم سكّان مدينة ليون بين أغلبيّةٍ مؤيّدةٍ للمتمرّدين بقيادة أوجوستو سيزار ساندينو، وبين أقلّيّةٍ مواليةٍ لنظام الحُكم وعَساكره، ومنهم يصنع سكارميتا عالماً سحريّاً خاصّاً، فساعي البريد يقرّر أنّ الرسائل التي تحمل أخباراً عن الموت من الأفضل ألّا تصل، وكبرى المعمّرات في المدينة تتظاهر بكونها أرملة عجوز؛ للتغطية على نشاطها السياسيّ، وفيكي الحسناء تطلق صرختها في وجه العسكر، وبرفقة هؤلاء نرى القسّ، والحلّاق، وغيرهم، يبتكرون "حصانَ طروادة" خاصّاً بهم لإنجاح التمرّد، والسيطرة على المدينة.
عبْر نصٍّ متعدّد الإيقاعات والأساليب السرديّة، وممتلئٍ بالاستعارات، يبيّن سكارميتا كيف يمكن لحدثٍ واحدٍ أن يختلف في وقْعه ومعناه باختلاف الزاوية التي يُنظَر منها إليه؛ فالخسارة والهزيمة بالنسبة إلى بعضهم تُمسي نصراً، ولحظةً لا تُنسى بالنسبة إلى آخرين.
في هذا العمل يحمل سكارميتا هموم نيكاراغوا؛ لأنّ الصراع في وجه الديكتاتوريّات بالنسبة إليه واحدٌ باختلاف المكان.