نجيب محفوظ يحكي لك فهناك قصة الأب المتسلط الذي يحكم القبضة على أبنائه وقصة المرأة التي تغوي الرجل بجمالها فتفقده أعز أصدقائه وقصة ذكريات الطفولة والصبا وأصدقا العمر والانسحاق في عصر الانفتاح بعد انتها وهم الاشتراكية والقرار الأخير مجموعة قصصية تتكون من قصة قصيرة صدرت طبعتها الأولى عام عالمها الحارة المصرية بأزقتها وحوانيتها وحكايات البيوت والدكاكين والأضرحة ومزارات الأوليا والفتوات والفقرا إنها حكاياتنا القانون مسكين ولا يطبق إلا على المساكين
أحداث هذه الرواية تدور في شقة, وهذه الشقة تقع في الطابق الثالث من عمارة كبيرة, وهذه العمارة الكبيرة تقع في حي شعبي فقير, ومنكوب.. وهذا الحي الشعبي الفقير والمنكوب يمكن أن تجده في أماكن كثيرة من العالم.. ولا يجوز بأي حال ربطة بمكان معين, وزمان محدد.. وعليه لزم التنويه.
هنا أكتب للمرأة الحرة التي تطالب بحقها وترفض قيود الإستعباد للمرأة الواعية المثقفة التي تنسج من الحرية مجدا لتعيد صياغة عقول جوفا للمرأة القوية الصامدة التي تناضل من أجل حريتها وحرية بني جنسها ضد كل ذكر يستعبد المرأة و ضد كل امرأة مستمتعة بالعبودية رافضة لممارسة حقوقها ظنا منها أنه تحرر و خروج عن الدين خاضعة و راضخة تحت سيطرة الثقافة الذكورية التي لا ترى المرأة إلا مجرد جسد
الرواي هو شخص يعيش في انقرة يحب الهدو و الابتعاد عن المجتمع و تعرف على رايف افندي في الوظيفة التي منحها اياه صديقه حمدي رايف افندي هو شخص انطوايي وحزين لا يستطيع التكيف مع العالم الخارجي هادي لايتحدث إلا عندما يوجه له السوال ولا يحب التواصل مع الخرين يبدا الراوي بالفضول حول رايف افندي متسايلا عن حالته الغريبة الهادية يعمل رايف افندي في ترجمة اعمال الشركة لانه قد عاش في المانيا و لغته الالمانية جيدة انحنى للجميع طوال حياته ولم يستطع الدفاع عن نفسه عندما ظلم وتزوج من امراة لا يحبها انه شخص غالبا ما يوبخه رييسه على الرغم من انه يقوم بعمله على اكمل وجه لا نقول عنه عديم الشخصيه بل أنه انسان مطيع للكبير والصغير لايرغب أن يعيش في مهاترات ومشاكل لم يتمكن رائف من رسم طريق حياته كان يعيش كما يرغب الاخرون عندما يمرض رايف افندي و لا يتمكن من الذهاب الى العمل كان الراوي يزوره الى منزله حتى اصبح كاحد افراد الاسرة بل و اقرب منهم اليه بما في ذلك زوجته وبناته في احد الايام اصيب رايف افندي بمرض شديد وتطور المرض وكان على فراش الموت في غضون ذلك يصل الراوي الى دفتر ذكريات رايف افندي و هنا نبدا بالتعرف على رايف افندي عند قراية القصه ستفاجيكم مواقف و أحداث مثيره لن الخص عمل كبير ببضع كلمات كون مضمون القصه كبير
قبل الثلاثين
قبل الثلاثين هو نص قصير يروي قصة عدة أشخاص مروا بظروف ومفارقات مختلفة. تنعطف الحياة بالأبطال عدة مرات فيمرون بمواقف لم يتهيؤا لها ويضطر بعضهم لاتخاذ قرارات مؤلمة بحق أنفسهم
تأثير المؤسسة الثقافية في تنمية قدرات مواهب الكتابة الإبداعية في الإمارات
45 درهم
45 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
تأثير المؤسسة الثقافية :
يقدم البحث المعلومات التفصيلية التي تبحث في تنمية قدرات الموهوبين في الكتابة الادبية وايجاد الاساليب الفاعلة للتعامل معهم وذلك كون المواهب الادبية مصدر من مصادر التنمية في المجتمع ورعايتهم تحتم وضع المقترحات والحلول المثلى التي تحقق لهم الاستمرارية في موهتبهم .
الأخوة السود رواية أطفال عالمية ألفتها الكاتبة الألمانية ليزا تيتزنر حصلت الرواية على نسبة مبيعات عالية وقد تم تحويلها إلى مسلسل كرتوني ياباني للأطفال باسم عهد الأصدقا وقد لاقى نجاحا باهرا عند عرضه تم تسمية الرواية بالأخوة السود نسبة إلى الأطفال أبطال الرواية الذين كانوا يعملون في تنظيف المداخن فيصبحون ملوثين
"هذه هي الحرية .. إنها أمر شتائي لا يُحتمل طويلًا. ويجب على الإنسان فيه أن يتحرك باستمرار، مثلما نفعل نحن الآن. في الحرية على المرء أن يرقص، فهي باردة وجميلة. ولكن إياك أن تقع في غرامها، لأن هذا سيحزنك جدًا لاحقًا، فالمرء لا يتواجد في مناطق الحرية إلا طوال لحظات، لا أكثر. ونحن قد تجاوزنا الحد الآن. انظر إلى المسرب الرائع الذي نتزلج عليه، كيف يذوب ببطء. الآن بوسعك رؤية الحرية وهي تموت، عندما تفتح عينيك. في مستقبل أيامك سيكون هذا المشهد الذي يقبض القلب من نصيبك مرات كثيرة."
*****
يتعامل فالزر مع اللغة في هذه الرواية باحترام كبير مثلما يتعامل المرء مع صديق مبجل ومقرَّب في الوقت نفسه. هِرْمَن هِسِّه
تنطوي "ياكوب فون غونتن" على نوع من المحاكاة الساخرة للرواية التربوية التقليدية.
كريستوفر ميدلتون
هناك جثة خامسة، وهناك جثث أخرى غيرها تنتظر دورها فى الرواية، وهناك عمال المشرحة المذعورين.. هناك لعنة غامضة تمرح خفية بين الجميع وهناك شر محدق، وكارثة أخشاها بشدة تنتظر أن تتحقق.. هناك طبيب نفسي عجوز يعرف الكثير جدا، وما يعرفه يثير الهلع في النفوس، فهل يحتفظ به لنفسه، أم يخبرهم ليبصيبهم بالجنون؟!.