في هذا الكتاب ذكرت بعض القصص الواقعية والتجارب الحياتية الخاصة التي تركت أثرا في نفسي وأحببت أن أنقل إليك تجربتيلطالما كان النظر للأشيا من زوايا عدة يجعلها أوضح للناظر إليها وكذلك بالنسبة للحياةفكلما تمعنت بها من زوايا مختلفة أصبحت أوضح وأسهل كي تنجح فيهاوقد اتخذت شعار النظر للأمور من زوايا مختلفة منهجا في حياتي لمعالجة كل ما أمر به سوا أوافق هواي أم كان على غير ما أهوى فأصبحت كلما واجهت مشكلة أو مسالة أرغب في معرفة إجابتها كنت أنظر إليها من زاويا مختلفة فتضح لي الصورة ويسهل علي التعامل معهاإعمال العقل في المعلوم للوصول إلى معرفة مجهول فإنه حري بكل شاب يريد أن ينجح في هذه الحياة وأن يترك فيها أثرا أن يعمل إمكاناته العقلية في المحصول الثقافي المتوافر لديه بغية إيجاد بدائل أو حل مشكلات أو كشف العلاقات والنسب بين الأشيا
إنها حكاية كذبة النهاية حكاية البداية التي لا تنتهي قد تبدو في الظاهر مجرد استعراض تاريخي للوجود الفرنسي في تلك البقاع النائية من جنوب أمريكا وتتبع كرونولوجي لمسار عائلات هاجرت من أوروبا إلى العالم الجديد بحثا عن حياة جديدة من خلال ابتكار أنشطة جديدة عبر أحلام جديدة غير أن الحياة تتجدد من خلال الجذور وليس من خلال التأويل الجغرافي للأحلامفين هو الوطن تتابع هذه الرواية مسيرة أكثر من عائلة لمدة أكثر من قرنين من الزمن عائلات ترت بلدانها الأصلية حيث ولدت ونشأت وهاجرت تبحث عن الحياة ما أضيق الأرض وما أوسع الحلم بعد أكثر من قرنين يهرب الحفيد الثالث من منفى جده الأول قاصدا أرض أجداده الأولى ليجد نفسه يحمل اسم هذا الجد الأول فمن أين تتكون البدايات وهل بالفعل هناك نهايات
خلال ممارستنا للعمل الاستشاري في القطاعين العام والخاص اتيحت لنا الفرصة للعمل إلى جوار عدد من التنفيذيين فمنهم من كان يمارس دوره القيادي بشغف وحب ويأسر الفريق من حوله ومنهم من يعمل بغير هدى فيحبط كل من يعمل معه بهذه المقدمة بدأنا حوارنا مع صديقنا جون والذي قضى عاما في العمل مع القياديين في كبرى المنظمات الحكومية والخاصة في قارات مختلفة الثقافة واللغة والعادات وكذلك الطقس لقد كان الحوار ملهما لنا وباعثا على التحرك بسرعة لتوثيق ما نراه أساسا في صناعة القائد فنحن نعتقد أن القادة يصنعون وهذا ما يؤكده المختصون لقد شعرنا بالحماس ونحن نضع اللبنات الأولى لهذا الكتاب فهي في اعتقادنا قواعد اللعبة كما يحلو للكبار تسميتها
هناك من يصفني بالمحرر وهذا إقرار من الواصف بأنني كنت مستعبدا لشئ لازال هو عبدا له وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد وكأن هذا الجيل خلق ليصعد على سلم مبادئه فقط حرية التفكير جز لا يتجزأ من حرية التعبير لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي فهي بذلك ستكسب قبولا أكثر كونها مصنفة كمجرد أضغاث أفكار
تحية إلي الذات بقلم ميل روبينز ... من الكتب الأكثر مبيعًا في نيويورك تايمز- والأكثر مبيعًا في العالم حان الوقت لمنح نفسك التقدير والاحتفال والدعم الذي تستحقه *** في كتابها الذي شكّل ظاهرة: [قاعدة الثواني الخمس]، حفّزت ميل روبنز ملايين الأشخاص حول العالم على إعادة بناء ذواتهم. والآن تقدّم أداة أخرى بسيطة ومثبتة يمكنك استخدامها للتحكّم في حياتك: عادة مصافحة الذات عاليًّا بالكف (The High 5 Habit). لكن... على الرغم من أهمية ولطف دعم الأشخاص الذين تحبهم أثناء سعيهم لتحقيق ما يريدون في الحياة، فإن ميل روبنز ستعلّمك في هذا الكتاب كيف تبدأ بتحية الشخص الأكثر أهمية في حياتك، وهو الشخص الذي يحدّق بك في المرآة: نفسك. لكي تتمتّع بالاحتفاء والدعم والحب والقَبول والتفاؤل، فإن نقطة البداية هي أنت. إذا لم تشجّع نفسك وتدعم أحلامَك، لمَ سيفعل ذلك غيرك؟ إذا لم تستطع أن ترى شخصًا يستحق الحب عندما تنظر إلى نفسك في المرآة، فلِمَ سيرى الآخرون أنك تستحق الحب؟ باستخدام حكمتها المميزة المدعومة علميًا، وقصصها الشخصية العميقة الدلالة، ونتائج الحياة الواقعية التي تخلقها تلك العادة في حياة الناس حول العالم، سوف تعلمك ميل كيف تجعل الإيمان بنفسك عادة، حتى تتمكن من العمل بالثقة التي تتطلبها أهدافك وأحلامك. إن عادة مصافحة الذات عاليًا (هاي فايف) هي أداة بسيطة ولكنها عميقة تغيّر موقفك وعقليتك وسلوكك. لذا كن مستعدًا للضحك والتعلم أثناء اتخاذ خطوات لتعزيز ثقتك بنفسك وسعادتك ونتائجك على الفور. عرض الأقل
مُلخَّص الدراسة
تبحث هذه الدراسة في أسماء المناطق في إمارة دُبَيّ في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف الوقوف على الظواهر الصوتيَّة والدِلاَلِيَّة لهذه المُسَمَّيَات، ومعرفة معانيها وأسباب تسمياتها، والربط بين معنى الكلمة في اللغة واللهجة.
وكان مِن أهم الدوافع إلى إعدادها البِرُّ بهذه الإمارة العريقة، وخدمتُها بدراسة أسماء مناطقها دراسة لغوية، ثُمَّ خِدمةً للدرس اللغوي في مجاله الاجتماعي، ذلك أنَّ العَلاقة بين اللغَة والمُجتمع مترابطة، وبينهما تلازمٌ يجعل كُلاًّ منهما ينمو بنمو الآخر، ويرقى برقيه، ويضعف بضعفه، فلا مجتَمَع بلا لُغة، ولا لغة بدون مجتمع.
وقد حرصتُ في هذه الرسالة على دراسة الأسماء دراسةً وصفية تحليليَّة مِن جوانبها الصوتيَّة والدِلاَلِيَّة، فالمستوى الصوتي يبحث في المفردة مِن حيث التغييرات الصوتية لكل من الأصوات والحَركات وأسباب ذلك، والمستوى الدلالي يبحث فيها الدلالات المعجمية، والإيحائية، والاجتماعية، وتطورها، ويبحث أيضا في أسباب التسمية، والربط بين المعنى اللغوي واللهجي.