لكل متأمل، متدّبر، متفكّر في آيات الله تعالى في خلقه.. هذه السطور، والصفحات، رحلة في عالم تطوير الذات واكتشاف معالمها.. الانسان كتلة من الأحلام والأوهام، فالحالم من وضع لنفسه الرؤية وسعى جاهدا في تحقيقها، والواهم من تصور الرؤية واقعاً دون أن تكون له حكاية يرويها.. لكلٍ منّا سرده الخاص، وآياته التي يظهر بعضها ويُواري الأخرى.. هذه الآيات هي البداية، وليست النهاية كالبداية..
أول كتاب في العالم يحمل نصوص تتحدّث عن نهايات العلاقات و عن صورة الرجل خلال مرحلة الانجذاب والانطفاء والانكسار والخذلان واستعادة الذات و الثبات أمام الخيانات
إنك قوي إنك قوي وسعيد بنفسك لقد قتلت أناسا كثيرين وستقتل غيرهم أكثر كل شي يعمل من أجلك لا شي يقف في وجهك في ظرف عشر سنوات فقط أصبحت أخطر رجل في الرايخ الثالث ولم يعد أحد يسخر منك لم يعد أحد يلقبك بـالعنزة وصرت الوحش الأشقر لقد ارتقيت بلا شك في سلم الأنواع الحيوانية والكل يخشاك الن حتى رئيسك في العمل الهامستر الصغير ذو النظارات رغم أنه شديد الخطورة هو الخر تجلس في مقعد سيارتك المرسيدس المكشوفة والرياح تلفح وجهك في طريقك إلى المكتب ومكتبك عبارة عن قلعة تعيش في بلد كل سكانه رعاياك ولك الحق في تقرير حياتهم أو موتهم وإذا شئت يمكنك قتلهم جميعا عن بكرة أبيهم عندما تفكر في ماضيك ومستقبلك يغمرك شعور غامر بالرضا عن النفس وتقبض على الحقيبة الجلدية على ركبتيك وتفكر في هالي وفي البحرية وفي فرنسا التي تنتظرك وفي اليهود الذين سيموتون وفي هذا الرايخ الخالد الذي ستكون قد أرسيت له أقوى الأسس ودفنت عميقا جذوره لكنك نسيت الحاضر هل خدرت أحلام اليقظة التي تراودك في أثنا انزلاق سيارة المرسيدس غريزتك البوليسية حتى لا ترى في هذا الرجل الذي يحمل معطفا واقيا من المطر على ذراعه في مثل هذا اليوم الربيعي الحار والذي يعبر أمامك صورة حاضرك الذي يلحق بك
كتاب كيف تؤثر على الآخرين وتكتسب الأصدقاء من تأليف ديل كارنيجي .. هذا الكتاب هو أول والأفضل كتاب من نوعه المرشد الذي يؤدي الى نجاحك في حياتك العملية والشخصية. يمكنك أن تسعى للوظيفة التي تريدها وتحصل عليها ويمكنك الحصول على الوظيفة التي تريد وتطورها ويمكنك أن تجعل الموقف الذي أنت فيه يعمل لصالحك.
«واضح ورائع ويصعب التوقف عن قراءته، ومليء بدراسات الحالة المهمة… قدَّم هذا الكتاب مجموعة من أهم الإنجازات في مجال الصحة العقلية خلال الأعوام الثلاثين الماضية» – نورمان دويدج، مؤلف كتاب «الدماغ يغير نفسه»
نبذة يُقدِّم بيسيل فان دير كولك، الباحث الرائد وأحد أبرز الخبراء في العالم في مجال الضغط العصبي الناتج عن الصدمة النفسية، نموذجًا جديدًا جسورًا للشفاء من الصدمات. الصدمة النفسية حقيقة من حقائق الحياة. أظهرت الدراسات أن واحدًا على الأقل من كل خمسة أشخاص يتعرض للتحرش، وواحدًا من كل أربعة ينشأ مع مدمنين، وزوجًا من كل ثلاثة أزواج يتورط في عنف جسدي. هذه الظروف تترك حتمًا آثارًا في العقول والعواطف، وفي الجسد أيضًا. ومع الأسف، كثيرًا ما يعكس المصابون بالصدمات النفسية ضغطهم العصبي على شركائهم وأطفالهم. أمضى د. فان دير كولك أكثر من ثلاثة عقود في العمل مع الناجين من الصدمات، ونجح من خلال هذا الكتاب في تغيير فهمنا للضغط العصبي الناجم عن الصدمة النفسية، وكشف عن كيفية إعادة الضغط العصبي لترتيب أسلاك الدماغ حرفيًّا – تحديدًا المناطق المخصصة للمتعة والتفاعل مع الآخرين والتحكم في النفس والثقة – وأوضح تأثير العلاجات المبتكرة، بما في ذلك الارتجاع العصبي والتأمل والصلاة واللعب واليوجا وغيرها من العلاجات، فضلًا عن تقديمه بدائل مجربة وناجحة للعقاقير والعلاج بالكلام، وطريقة التعافي واستعادة الحياة.
عن المؤلف د. بيسيل فان دير كولك، طبيب ومؤسس والمدير الطبي لـ«مركز الصدمة» في بروكلين، ماساتشوستس. وهو أيضًا أستاذ الطب النفسي في «كلية الطب بجامعة بوسطن» ومدير «الشبكة الوطنية لعلاج الصدمة المعقدة». عندما لا يباشر الدكتور فان دير كولك التدريس حول العالم، فإنه يعمل ويعيش في بوسطن