يُكلَّف "جون" بمهمّة غريبة: تقصّي حقيقة قصة حبّ نادرة، في بلد المحيط. لكنّه ما يلبث أن يلاحظ أن البلاد التي أتى إليها تخلو من الأطفال. وشيئاً فشيئاً تتكشّف له حقيقة أن الناس مصابون بمرضٍ غريب يسيرون فيه إلى نهايتهم. تثور النساء وتواجههن السلطة بإنكار المشكلة، فتشتعل حربٌ شعواء، يسجّل "جون" أدقَّ تفاصيلها في تقريره، بينما يستمرّ في البحث عن قصة الحب المزعومة، لكن ما الذي سيحدث حين يُكتشف الرجل الوحيد الذي لم يُصَب بالداء؟ في "النسوة اللاتي..." شخصيةٌ تسلّم الحكي لاهثةً للأخرى، فينبني معمارُ الرواية التي تطرح، في ثنايا غرائبيّتها ومتخيّلها ولا واقعية أحداثها، حكاية أسطورية لكنّها قابلة للتحقق في عالمنا الواقعي.
هذا الكتاب ليس موعظة عن التفاؤل ، بل مجموعة من الأدوات التي تمكنك من إكتساب عادات
صحية في التفكير الإيجابي لتحارب أشباح الخوف التي تلاحقك وتمنعك من تحقيق أحلامك .
أولم تكن سينما الأحواش الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حاليا في مولات بعض الدول الخليجية أو كالشاشات التي تنصبها كافيهات المملكة ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية ولكن لأن أغلبها كان مفتقرا للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسبويظهر ذلك جليا من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام صناديق البث الموجهة أمام شاشات العرض التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال
تتشكل مجموعة مشهد عائلي مع شبح من قصة قصيرة وقصيرة جدا تعج بمواضيع مختلفة تشمل اللغة وسائل التواصل أو عدم التواصل الفساد السياسي المستشري في أيامنا هذه الهاجس القومي النزعة الاستهلاكية الشائعة الفن التجريبي العنف الكتابة وانتها بالطرق التي يسلكها البحث مثلا وتتناول الكاتبة كل هذه المواضيع بواسطة أدوات سردية تميز كل أعمالها الفكاهة السخرية والعبث الذي يتحول أحيانا إلى نوبات ومواقف غريبة ومضحكة وتستعمل القاصة هذه الأدوات بمهارة عالية لدرجة أنها تخلق المسافة الضرورية الضحكة العفوية لتدفع في لحظة لاحقة إلى تفكير عميق
أكان علي الالتفات لخطيئتي الكبرى أما الغوص في أعماق نومي لعلي أستيقظ لأجد كل شي بمكانه وأن خزانتي وذلك اللون الأبيض الباهت ما زالا على الجدرانإنه لربما كل هذا محض كابوس تجرد من رذيلتي المدف