مرتفعات وذرنج هي الرواية الوحيدة لإيملي برونتي والتي كتبتها أنذاك باسم مستعار وهو إليس بل وتوفيت إيملي بعدها بمرض قاتل لتعود أختها وتنشر الرواية باسمها الصحيح مرتفعات وذرنج ولقيت إعجاب القرا بشكل واسع ولازالت تصنف من روائع الأدب الإنجليزي لهذا اليوم وصف الرواية تحت مسمى النوع الرومانسي مجحف بحقها بالرغم من قصة الحب الجارفة المحمومة بين الشخصية الرئيسية هيثكلف وكاثرين إيرنشو والتي دارت الخلافات والأحداث حولها على مدى جيلين كما تلقي الضو على التعقيد في العلاقات الإنسانية وخبايا النفس عندما تطلق النفس العنان للشيطان ليقود نحو الهاوية والإنتقام الحارق تعد هذه الرواية من أعمدة الأدب الإنجليزي وقد حظيت باهتمام النقاد منذ صدروها لما فيها من مواقف القسوة المرعبة ذهنيا وجسديا بالإضافة لذلك فإن هذه الرواية ألهمت العديد من الأعمال الفنية بعد ذلك بما فيها السينما والإذاعة والأغاني من أشهرها أغنية بنفس الاسم للمغنية كايت بوش بالإضافة إلى الأوبرا والباليه
نبوءة صالح :
أحداث تاريخية ، تاخذنا بعيداً إلى عالم آخر ، وتفاصيل مطموسة لا يعرفها البعض، خاض غمارها أبطال من طراز آخر ، أبطال (مجهولون ) لكثير من أجيالنا الناشئة الذين لا يعرفون جهود وإنجازات شبابنا الأولين الذين لم يفارقوا دنيانا حتى غرسوا بذور الإسلام ، ديناً وعلماً ولغةً في دول وجزر وقرى تقبع في أصقاع نائية وموغلةً في البعد.
خيري الحلّاق مجرمٌ خطِرٌ محكومٌ بالإعدام، يقضي ما تبقّى من حياته داخل السجن منتظراً لحظة تنفيذ الحكم، ويخفي عن الجميع السرّ الذي دفعه لارتكاب جريمته؛ سرٌّ قد يخفّف عقوبته، أو يصون حياته. ومع دخوله إلى جناح المعتقلين السياسيّين، يغيّر المجرم قناعاته، ويعيد النظر في حياته، ليموت بذلك شخصاً مختلفاً.
تغوص هذه "السرنامة" في مجتمع القاع التركيّ من القتَلة والمجرمين، لتصوّر يوميّات السجناء وصراعاتهم في الزنازين، لكنّها أيضاً تحمل بُعداً سياسيّاً وإنسانيّاً بانتقادها عقوبة الإعدام، ومحاولة المجتمعات التطهّرَ عبْر اختيارها كبش فداءٍ تعلّق عليه جرائمها وفسادها، وتحتفل بالفُرجة على إنهاء حياته.
عادةً ما تكون السرنامة كتاباً يصف -بدقّةٍ- نوعاً معيّناً من الاحتفالات الجماهيريّة، لكنّ سرنامة عزيز نسين تنقل وقائع وتفاصيل إعدام "مجرمٍ" فقد حقّه في أن يتغيّر.