مجموعه قصصية فكاهية تحكي قصة (أم المشاريع)، وهو اللقب الذي اطلقه الجميع على السيدة (مريم) بعد أن نجحت في دخول موسوعة جينيس للارقام القياسية كصاحبة أعلى عدد من المشاريع الفاشلة، والتي كانت السبب في وضع زوجها (خالد) على حافة الإفلاس.
بطلة القصة (مريم) هي سيدة في الأربعين من عمرها أصيبت بحمى المشاريع المنزلية بعد ان تقاعدت عن التعليم، فصارت تحول كل ما يقع أمامها لمشروع دون الاهتمام بالاجراءات السليمة والتصريح اللازم من الدولة، وعلى الرغم من وقوف زوجها (خالد) ضد مشاريعها الفاشلة ومحاولته المستميتة لايقاف الكارثة إلا أن النهاية كانت دائما تأتي بزيارتهم لمركز الشرطة ومن ثم دفع العديد من الغرامات وكتابة المئات من التعهدات.
تعالج المجموعه القصصية مشكلة المشاريع المنزلية وأهمية اتباع اللوائح القانونية التي وضعتها دولة الامارات ليتم المشروع بصورة سليمة ويحقق نتائج ملموسة دون ايقاع الضرر بالنفس او الآخرين، وتأتي كل الارشادات والتوعية في المجموعة القصصية مخفية داخل قالب فكاهي وساخر بحيث يستنبط القارىء في كل مرة العبرة من داخل سياق القصه
يعترف تأثير الضحك بأنه يجب اختبار المشاعر على اختلافها؛ الجيدة منها، وغير الجيدة، وحتى تلك السيئة فعلاً، وهذا ما يجعلنا بشراً. يتعلق الأمر باستدعاءٍ متعمدٍ لطاقة الضحك –لروح البهجة– من أجل مكافحة هرمونات التوتر، وتحفيز إطلاق «جرعة» يومية من العافية النفسية الإيجابية عبر هرمونات أربعة: الدوبامين الذي يحفز مركز المكافأة في الدماغ، والأوكسيتوسين الملقب بجزيء الحب، والسيروتونين وهو الهرمون المضاد للكآبة، والإندورفينات وهي هرمونات السعادة. ستصبح على دراية كافية بهذه الهرمونات عبر رحلتك في هذا الكتاب عندما تتزود بالموارد التي تمكنك من عيش تأثير الضحك. عندما تطبق ما سوف تتعلمه من تقنيات واستراتيجيات وممارسات تطبيقاً يومياً، سوف تتغير ملامحك الجسدية والعقلية والاجتماعية والعاطفية. عن الكاتبة: تعدّ روس بن موشيه خبيرة معترفاً بها دولياً في مجال ضحك العافية والإيجابية، وهي محاضرة مساعدة في جامعة لا تروب، حيث درّست علم النفس الإيجابي وتعزيز الصحة. روس سفيرة الضحك العالمية، وهي معلقة وكاتبة منتظمة في وسائل الإعلام الأسترالية. كان كتابها الأول الذي حظي بتقدير كبير بعنوان «الضحك على السرطان - كيفية الشفاء بالحب والضحك واليقظة الذهنية». أمضت أكثر من عشرين عاماً في تمكين الناس من تبني ممارسات الابتسام والضحك المتعمدة لإحداث تحول إيجابي في الحياة وتعزيز الفرح.
"لست شتيلر!"، يبدأ بطل الرواية كتابته بهذه العبارة، ويسوِّد سبع كرّاسات في سبيل إثبات أنه ليس ذاك الذي يصرّ الجميع أنه هو. فيعترف بجرائم قتل لم تُحلّ، ويحكي تفاصيل حياته السابقة في المكسيك وأميركا بين رعاة البقر وعمّال الرصيف، ولكن مع ذلك فإن زوجة "شتيلر" وأصدقاءه وشقيقه يتمسّكون برأيهم، فيما بطل الرواية يكتب ما يقولونه في كرّاساته ويعلّق عليه، وعلى حياة ذلك النحّات، وعلاقاته العاطفية والزوجية، وعن الفن والفنّانين وتقلّبات حياتهم.
تعتبر "شتيلر" إحدى الدرر الأدبية، ومن أهم الروايات المعاصرة المكتوبة بالألمانية. إنها رواية استثنائية عن الإنسان الحديث وعلاقته المتصدّعة مع الهوية، وعن صورة الذات لدى النفس ولدى الآخرين. وهي رواية مكتوبةٌ برهافة وببناء فني معقّد ومقنع وممتع في آن معاً، تُبرز المقدرة الفذّة للكاتب السويسري الشهير "ماكس فريش".