في هذه الرواية نكتشف تفاصيل الحياة السرية لفريدة الشناوي حيث تدخل في صراع مع عائلتها لكن ليس دائما من نختارهم بإرادتنا تستمر علاقتنا بهمشويكار فهمي التي تعيش مع جدتها في عالمها الهادئ هل ستنقلب حياتها بعد سفرها إلي لندن
هم غرباء الأمكنة، غرباء الأزمنة، غرباء الأحلام، غرباء الحكايات! إنهم أولئك الذين -رغم ازدحام الحياة حولهم - لا ينتمون إلى أحد، ولا أحد ينتمي إليهم! فهل أنت منهم؟ ستجد الإجابة مدسوسة بين أوراق هذه الرواية..وقد تكتشف أنك أحد أبطالها
الرواية الأولى في سلسلة جاك ريتشر الشهيرة والأكثر مبيعا على مستوى العالم شخصية جاك ريتشر من أهم الشخصيات التي تحولت إلى سلسلة أفلام سينمائية في هوليوود
كم كنت مخطئا حين سلمت لفكرة أن الألم هو شريك حياة فالموت والمرض والفقر والفقد والإحباط وخيبة الأمل تراهم في كل زاوية من زوايا الحياةوكم كنت مخطئا حين ظننت أن الدنيا حظوظ وأن الاستسلام لفكرة أن الحياة بطبيعتها مؤلمة وظالمة هو الحل الأفضل للاستمرار حتى نهاية الأجل لكن في لحظة وعي ولدت من رحم الإيمان بأن الله أرحم من أن يخلقنا ليعذبنا ظهرت لي حقيقة كانت أكبر من أن أتجاهلها حقيقة أننا لم نخلق لنتألم ولكن خلقنا لنتعلم وبالعلم وحده سنتأقلم وبعدها سنتحكم في ردود فعلنا لما كتبه الله لنا وهذا من وجهة نظري هو جوهر الإيمان والسلام الداخلي هذا الكتاب يجمع لك كل ما لم أتعلمه في المدارس والجامعات من فهم أعمق وإستراتيجيات لمواجهة تحديات الحياة بمناعة تمنعنا من الموت يأسا وتسمو بنا فوق حلبات الصراع التي لا تنتهي لنرى أن كل ما يحدث لنا فعلا كان يحدث من أجلنا
هذا الكتاب الذي بين يديك حيث احتوى بين دفتيه على كل ما يمكن أن تقوي به جانبك النفسي والروحي فتصل بإذن الله إلى شاطئ الاستقرار ويحتوي الكتاب على أقوال مؤثرة وايجابية لأبرز واهم العلما الذين قد مروا بتجارب كثيرة خلال مراحل حياتهم لتعطيك دروسا وفوائد عظيمة كما يحتوي كذلك على بعض التمارين النفسية التي تساعدك بإذن الله على تنمية ذاتك وتطويرها وتقويتها للوصول إلى الاستقرار النفسي والشعور بالرضا والسكينة لن تشعر بالملل مع هذا الكتاب لأنه قد أتى على شكل نقاط سريعة وبسيطة ومفهومة للجميع والن أتركك مع الكتاب وأتمنى لك رحلة ممتعة وحياة سعيدة
الجدل الذي دار على صفحات الصحف والمجلات والندوات التلفزيونية حول مسلسل الزير سالم نقل هذا المسلسل من كونه مادة ترفيهية تنتهي عند (يعجبني أو لا يعجبني)، إلى كونه مادة ثقافية يحتاج نقاشها إلى مرجعية معرفية.
كانت النهاية التي انتهى إليها الزير سالم في المسلسل من أكثر الموضوعات المثيرة للجدل. فالسيرة الشعبية تنتهي عند انتصار الزير وتمكن الجرو من قتل خاله جساس وإذلال بني بكر. لكن التاريخ لا يتوقف عند المزاج الشعبي التي تتفاعل معه السيرة.
الناس يدافعون عن الصورة النمطية التي في أذهانهم عن البطل. والحقيقة التاريخية تخرب هذه الصورة وتشوهها. ولذلك فإن إنكار هذه الحقيقة أسهل عليهم من تقبلها. ويأتي الإنكار إما من خلال اتهامنا بالتزوير، أو بالتحريف من أجل الإسقاط، أو بالجهل بالتاريخ أو بالسيرة. ناهيك عن الاتهام بمعاداة الأمة وتشويه صور أبطالها.
هذا كله ولّد لنا فرصة لمناقشة جدية حول الدراما وعلاقتها بالتاريخ وبالسيرة الشعبية، من خلال الرد على بعض الطروحات، لعل هذه المناقشة تعود بفائدة ما على القارئ، وتلقي الضوء على بعض الالتباسات التي حدثت.
كلنا بشر وكلنا لدينا هموم ومشكلات لا يوجد شخص على وجه الكرة الأرضية لم تمر عليه أوقات يأس وإحباط كره فيها نفسه والدنيا والناس من حولهلكننا نخلط ما بين الاكتئاب كمرض وبين الإحباط والحزن والضيق فإذا كنت محبطا من موقف صعب مر بك أو حزينا على ضياع فرصة هامة أو فقد عزيز عليك فهذا لا يعني بالضرورة أنك مكتئبالاكتئاب أمر مختلف له حكاية مختلفة وأحيانا يختار أشخاصا معينين دون غيرهم كي يهاجمهم مما يجعلهم هم ومن حولهم يتسالون هل هناك علاج للاكتئاب هل يمكن الشفا منه كيف نحمي أنفسنا من الإصابة به كيف نستطيع أن نخرج من أي حالة حزن أو ضيق نمر بهابين يديك الن كتاب لن يكون مفيدا للمكتئبين وحسب بل مفيد لكل من يقرؤه