تأمل العصا يخلق عندك انطباعاً إنها لا تعني شيئاً، هي مجرد سوط رفيع أو غليظ حسب شخصية ومهمة الذي يحملها، قد تكون من (الخيزران) أو من أطراف الشجر الأثل أو السمر أو من أي شيء، قد تكون غالية الثمن، وقد يلتقطها الإنسان من الأرض بغير ثمن. ولكن هذه التي لا تعني شيئاً تحمل معانٍ، واستحضار صورة وجودها عند الآخرين قد يدلك على أنها مهمة جداً، وأنها كل شيء عندنا هنا. وفي سواد أفريقيا، وفي استراليا، وعند سكان الألب، يحملها كبير السن والشاب وكبير القوم، وفي يد الحارس، وراعي الغنم، ويستخدمها رجل الدين وكذلك الساحر والمشعوذ وتجدها صلبة عند العسكري، يحركها نغم الموسيقي عند المايسترو، وفي كل بقاع العالم حاضرة، وفي كل الأزمنة
الرحالة المصري بقلم هبة عبد الجواد هل يمكن أن يجعلني التعلم سعيدا هل إذا أخطأت يمكن أن يكون لدي فرصة لأصبح شخصا جيدا ماذا لو عشت وحيدا أليس ذلك أفضل من التعامل مع البشر كيف أميز بين الحقائق والوهم وسط كل هذه المعلومات والصور هل يمكن أن أصل إلى إنجاز كبير بأعمال صغيرة ماذا يحدث إذا فرطت في حقي لماذا لست ناجحا ومشهورا مثل فلان متى يصبح الدها بصيرة وحكمة ومتى يصبح نصبا وحيلة تظلم وتؤذي في هذا الكتاب جولات و حكايات وأساطير مصرية حدثت في أزمنة ومناطق مختلفة يستلهم منها القارئ ما يساعده على الوصول إلى إجابة أسئلته والتعرف على القيم المشتركة التي تجعل الإنسان سويا سعيدا ناجحا مهما تغير الزمان والمكان على كل أرض قصة وحكاية سيرى القارئ فيها نفسه ويرسم ملامحه من جديد
تحول مسلسل مناورة الملكة الى ظاهرة مجتمعية حقيقية بعد ان فرض نفسه على رأس قائمة المسلسلات الأكثر مشاهدة في تاريخ نتفليكس و أعاد لعبة الشطرنج الى الواجهة محققا مبيعات قياسية حول العالم
كتاب المال اتقان اللعبة : 7 خطوات بسيطة لتحقيق الحرية المالية تأليف أنتوني روبنز .. لقد تعرفت على "أنتوني" للمرة الأولى منذ خمسة وعشرين عامًا من خلال شريط
تتلقى روساريو رصاصة بينما هي تتلقى قبلة، هكذا يستهل خورخي فرانكو روايته، وفي تلك اللحظات التي تقضيها روساريو معلقة بين الحب والموت يحكي لنا الراوي قصة عشق غريب وغامض عاشه من طرف واحد معها مسترجعاً بنقلات لافتة ماضي "روساريو" أو بالأحرى ما استطاع معرفته من ماضيها، وهي التي نشأت في مدينة ميديين حيث السلاح والجريمة والفقر واتخذت من المقص أداةً لتنفيذ كل جرائمها حتى غدا لصيقاً باسمها.
بومضات سريعة ومكثفة يرسم الكاتب ملامح شخصية عصية على التوقع، غامضة تقتل ضحاياها بدم بارد بينما تطبع على شفاههم قبلة الموت، وهو إذ يفعل ذلك، فإنه لا يكشف كل شيء، بل يستفز مخيلة القارئ داعياً إياه للمشاركة في إكمال اللوحة