لويبلبعد الحرب العالمية الأولى عادت عائلة لوبيل إلى البرازيل مغادرة ألمانيا التي مزقتها الحرب ثم قرروا في العام العودة إلى موطنهم في ألمانيا بعدما افتتنوا بوعود حزب هتلر الذي وصل إلى السلطة لكنهم لم يكونوا يتخيلون مدى ما سيواجهون من مصاعب في وطنهم تعرض رودولفو ابنهم المولود في البرازيل للتنمر والاعتدا المستمرين في المدرسة جزا اعتباره عدوا للدولة الألمانية التي نضبت فيها منابع العمل وراح التضخم المفرط فيها يؤثر سلبا على تجارتها والتي سادهامناخ امتاز بذعر وقمع لم يبرحاها نجت العائلة خلال الحرب مرارا وتكرارا بيد أن لم يكن في الحرب من عاصم لهم أو لغيرهم من القصف والتعنت والتحيز والجوع ولا من فقدان الأصدقا والأقارب فقدانا لا يمكن تعويضهورغم كل ما كان نجا رودولف ليبلغ أشده ويروي ما جرى لعائلته فيسكنه في مسامع أخته الكاتبة إليزابيث لويبل التي ولدت في ألمانيا خلال الحرب
رواية ظننته حبًا هي عمل أدبي يندرج تحت فئة الشعر والخواطر، وقد تم نشرها في الأول من يناير لعام 2016. تحتوى الرواية على صفحات تلمس القلب وتعبر عن مشاعر وأحاسيس متنوعة، حيث يجد القارئ نفسه في حرف او كلمةأو سطر ما، وقد يجد نفسه يعود لقراءة الصفحة أكثر من مرة.
تحمل الرواية في طياتها قصة حب لم تكتمل، وتصور شخصية رجل شرقي يتبخر في هواء الواقع من أحلام حبيبته الفتاة الشرقية، التي تترك جريحة القلب بعده. الرواية تعبر عن موضوعات مثل الحب، الخيبة، والأمل، وتتميز بأسلوبها الشاعري الذي يلامس الروح.
استوحاء من قصة حقيقية: كشفت الكاتبة شهرزاد في أحد اللقاءات أنّ رواية ظننته حبا مستوحاة من قصة حقيقية عاشتها صديقتها، ممّا أضفى عليها لمسة واقعية ممزوجة بالمشاعر الصادقة. ترجمات عالمية: لاقت الرواية رواجًا كبيرًا في الوطن العربي، ممّا دفع بدار النشر إلى ترجمتها إلى لغات عالمية أخرى مثل الإنجليزية والفرنسية، لتُصبح متاحة لقراء من مختلف أنحاء العالم. تأثير ثقافي: أثرت ظننته حبا على الثقافة العربية بشكل كبير، حيث تم تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني ناجح حظي بشعبية واسعة، كما ألهمت العديد من الأعمال الفنية الأخرى. رمزية غنية: يعد هذا الكتاب مليئ بالرمزية العميقة، حيث تُجسّد صراع الخير والشر، والتضحية من أجل الحب، وقوة العائلة والأصدقاء
المواضيع التى تدور حولها رواية ظننته حبا
قصة حب عميقة:تُشكل قصة الحب بين البطلين “ريم” و “خالد” محور الرواية الأساسي، حيث نرى تطور علاقتهما من لقاء عابر إلى حب عميق يواجه العديد من التحديات والعقبات. تُجسّد الرواية مشاعر الحب بكلّ تفاصيلها الدقيقة، من الفرح والسعادة إلى الشك والغيرة والحزن.
التضحية من أجل الحب: يُضطر كل من “ريم” و “خالد” إلى تقديم العديد من التضحيات من أجل الحفاظ على حبهما، حيث تواجه “ريم” ضغوطات عائلية واجتماعية بسبب اختلافها الديني مع “خالد”، بينما يواجه “خالد” تحديات مادية ومهنية تعيق قدرته على تحقيق حياة كريمة مع حبيبته.
صراع الخير والشر:تُقدم رواية ظننته حبا صراعًا واضحًا بين الخير والشر، حيث نرى محاولات “ريم” و “خالد” للتغلب على الظروف الصعبة والأشخاص الماكرين الذين يحاولون تفريقهما. تُجسّد هذه المواقف قوّة الحب والإيمان في مواجهة التحديات.
دور العائلة والأصدقاء:تلعب عائلة “ريم” وأصدقائها دورًا هامًا في حياتها، حيث تُقدم لها الدعم والمساندة خلال الأوقات الصعبة. كما يُقدم أصدقاء “خالد” له النصائح والتوجيهات لمساعدته على اتخاذ القرارات الصائبة.
قضايا اجتماعية واقعية:تتناول الرواية العديد من القضايا الاجتماعية الواقعية التي تواجهها المرأة العربية، مثل الزواج المُرتب، والضغوطات العائلية، والتفرقة الدينية. تُساهم هذه القضايا في إثراء الحبكة وتقديم رسالة هادفة للقراء.
التطور النفسي للشخصيات:ُلاحظ تطورًا ملحوظًا في شخصية كل من “ريم” و “خالد” طوال أحداث الرواية، حيث نرى نضجهما وتعلّمهما من المواقف التي يمرّان بها. النهاية: تتمتع رواية “ظننته حبا” بنهاية رومانسية تُرضي القراء، حيث ينتصر الحب في النهاية على جميع التحديات والعقبات.
في زمن لاقيمة فيه للكلام قرر "يونس" أن يصمت.
فما فائدة مايقول وهو ضعيف، غريب ، وخارج من قيود ستة وعشرين عاماً قضاها في عالم الخوف ، والوحدة ، وشبه الموت؟!!
أينما ذهب وكيفما تحرك تلاحقه اللعنات والقهر ، حتى محاولات بحثه عن جزء من ماضيه الغالي مع زوجته وابنه كانت بلا فائدة..!
في علاقته مع "أبو الريش" يحسّ ببعض الطمأنينة من كل الغربة التي عشعشت في قلبه ، لكن ذلك لم يكن كافياً ليعرف الاستقرار وينهي عذاباته ووحدته!!
وتأتي ظروف البلد الجديدة، والتغييرات في الحكومة ، لتزيد من هروبه وتخبطه رغم تعلقه بكل الطيبين الذين أحاطوا به في محنته.
"يونس" الذي اشتاق إلى كل شيء.. لم ينقذه أي شيئ!!
أربع عشرة صفحةً فقط، أو ربّما بضعة أسطرٍ تكفي.
تجربةٌ مختلفةٌ وخطرةٌ إلى أن أعرف أيّهما أهمّ: ما قلناه كي يكون مذكّرات بسيطةً جدّاً، وصالحةً للنشر، أم ما قلناه على امتداد مراحلَ طويلةٍ، وكان أغلبه ليس للنشر.
كما الحياة، التفاصيل كلّها مهمّة، لكنْ ما نتركه خلفنا مجرّد أثرٍ بسيط.