لكتاب يتحدث عن عودة الإسلام ويشرح حال المسلمين المهاجرين في الدول الغربية وقد ربطت عودة الإسلام بهجرتهم لأن هجرتهم أثمرت عن ولادة قوة إسلامية في الدول الغربية التي طالما حاربت وعادت الإسلام والمسلمين حيث أن نفوذ المسلمين في تلك الدول بدأ يشتد وهيمنة الإسلام بدأت تظهر ولذلك استعنت بعدد كبير من المعلومات الموثقة عن انتصارات الإسلام والمسلمين في تلك الدول وكيف أنها بداية لعودة الإسلام حيث إنها إن عادت منهم ستكون عودة غريبة وسيعود غريبا ولذلك ربطت الحديث الشريف بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغربا بكل مايحدث في العصر الحالي من غرابة في حال الإسلا م حيث إنه يشتد ويقوى نفوذه في الدول التي سخرت كل طاقاتها للنيل من الإسلام ومحاربته ومن الطبيعي أنه لا يتوقع أحد أن يعود الإسلام من تلك الدول
في الطوق الأحمر، يعيدنا الكاتب إلى أساليب المدرسة الواقعية الفرنسية القياسية، بأسلوب بوليسي لا يخلو من تشويق، ويدعونا لإعادة النظر في انتماءاتنا واصطفافاتنا السياسية، على اختلافها وتباينها، والتدقيق في منشئها ودوافعها، كما يطرح علينا مجدداً الأسئلة الكبيرة حول قضايا الحرب والموت والوطنية والوفاء، من خلال قصة جرت أحداثها بعيد الحرب العالمية الثانية في ناحية بيري الفرنسية، حيث يتم إلقاء القبض على بطل من المحاربين القدامى. واحتجازه في زنزانة كانت ثكنة عسكرية، ينبح كلب هزيل على بابها ليل نهار.
غير بعيد عنها، تعيش امرأة شابة، حياة فلاحة لم تخلق من أجلها، على أمل الانتظار.
ويحقق قاض ارستقراطي شاب في قضية المحتجز، بعد أن قامت الحرب بتجريده من مثالياته وقيمه.
ويربط بين هذه الشخصيات، كلب يحمل مفاتيح القصة.
ن مجرد ممثلة أو راقصة في مرحلة تعبرها السينما المصرية لمراحل أخرىرغم أن دور الراقصة لم يكن جديدا عليها فإن الاختلاف كان في نعيمة نفسها فالمتأمل لتاريخ السينما المصرية والعربية لن يجد فنانة تم استلهام الكثير من أسما أفلامها من ملامح ومواصفات شخصيتها الحقيقية مثلما حدث مع نعيمة عاكف في أغلب أفلامها التي عبرت بصدق عن شخصيتها كما لم يكن لفنان أو فنانة نصيب من أحداث أفلامه مثلما كان لنعيمة عاكف نصيب من قصص وأحداث أفلامها قدمت نعيمة عاكف على مدار مشوارها الفني القصير خمسة وعشرين فيلما
تكملة الأحداث: يرصد مركز الأبحاث السري التابع للهيئة السعودية للفضاء جسمًا غريبًا يقترب من سماء السعودية يقرر المركز إرسال بعثة سريّة لأجل لدراسة وتحليل ذلك الجسم وهم لا يعلمون نوع المفاجأة التي تنتظرهم في الأعلى. وآرسس هي رواية عربية خيالية علمية حققت نجاحًا كبيرًا، وقد تم إصدار جزء ثانٍ منها لاستكمال القصة الشيقة التي بدأها الجزء الأول.
مميزات رواية أرسس:
عالم خيالي واسع: تنقل الرواية القارئ إلى عالم آخر مليء بالمخلوقات الفضائية المتقدمة التكنولوجيا والحضارات الغريبة.
مزيج من العلم والخيال: تجمع الرواية بين حقائق علمية مبسطة وأحداث خيالية مشوقة، مما يجعلها تجربة قراءة ممتعة ومفيدة في الوقت نفسه.
شخصيات معقدة: تقدم الرواية شخصيات متعددة الأبعاد تتطور وتتعلم من خلال الأحداث التي تمر بها.
رسالة إنسانية: تحمل الرواية رسائل إنسانية قيمة حول التسامح والتعايش والبحث عن المعرفة.
يمعتنا وناسة :
تفاعلات لطيفة باللهجة الإماراتية ..
بكم لغة أقدر أقول أحبك؟ كيف اوصف الشخص الناجح؟ اوصف افضل حفلة حضرتها. المدح الي عمري ما أنساه هو... هل تقدر تعرف وايد عن شخص بمظهره ؟
تعتقد أنك تعرف بالفعل الكثير عن نفسك والآخرين؟ يمعتنا وناسه هي لعبة ستساعدك على اكتشاف أشياء لا تعرفها عن نفسك وعن الآخرين. اللعبة مناسبة لجميع الأعمار. الحد الأدنى للاعبين هو 2.
سواء كنت تلعب مع صديق أو زوجة أو أحد أفراد الأسرة ، فإن يمعتنا وناسه هي نقطة انطلاق رائعة ليس فقط للمحادثات الرائعة ، ولكنها أيضًا طريقة ممتعة لاستخدام وممارسة اللهجة الإماراتية.
تحتوي اللعبة على 100 سؤال ترفيهي ومدروس ، كلها باللهجة الإماراتية تثير محادثات هادفة ومثيرة للاهتمام - أثناء تناول الطعام ، أو في المجلس ، أو في حفلة ، أو في التجمعات الجماعية التالية ، أو ببساطة في منزلك المريح.
وهي مناسبة للعب خلال المناسبات الخاصة بالإضافة إلى التجمعات غير الرسمية .
نبذة عن القصة: قصة فتاة جميلة أتت من بلاد النيل تزوجت (عتيج)، عاشت في فريج المرر، قبل ان تستقر في منطقة الطوار، وتأقلمت مع اطياف المجتمع الإماراتي، انجبت البنات والاولاد وصار لها احفاد، واجادت الطبخ والسنع والرمسة الإماراتية، قصتها مجموعة حكايات، ابطالها هي واطفالها الثمانية.
ولماذا الشعر الآن؟!
نحن نعيش في عصر الخيانات، والمؤامرات، والاغتيالات. نلهث عبر أربع وعشرين ساعةً مزدحمةً قاتلةً في إطارٍ من الزمن الممطوط المهمل الذي لا يعطي أيّة أهميّةٍ لحياتنا كلّها. نعيش دوّاماتٍ، ومتاهاتٍ، واستلابات. نعيش القهر، والخوف، والجوع. فلماذا الشعر الآن؟!
من الذي لديه الوقت للشعر؟ من الذي لديه الوقت لكتابة الشعر؟! ومن الذي لديه الوقت لتلقّي الشعر؟!
يشاغب الشعر على الخيانة، والمؤامرة، والقتل، أو يشاغب على التفاهة، والسطحيّة، والشعوذة. والشعر إن لم يقل: "لا" على نحوٍ صارخٍ، وصاخبٍ، وجارحٍ، فإنّه لا يقبل أن يقول: "نعم" حتّى بقطع رأسه.
هو ذلك الشيء الإيجابي العظيم. هو ما يؤكّد لنا أنّنا نبكي لأنّنا لم نعتَد الذلّ بعد، ولم نقبله، وأنّنا ننزف لأنّنا لم نمت، وأنّنا نغضب لأنّنا لم نتأقلم مع الظلم. إنّه ينبّهنا إلى ما كدنا أن ننساه، ويذكّرنا بأنّنا بشر، وأنّنا أكبر وأعظم من يوميّاتنا.
نحن بشر. لا بدّ من أن نتذكّر هذا دائماً، ولا بدّ من أن يذكّرنا الشعر بهذا دائماً.
نحن أكبر من الربح والخسارة، وأكبر من القبول والاستسلام، أو الخبث والمراوغة.
لذا لا بدّ من الشعر.
ولذا لا بدّ من الشاعر.