يتكلم الكتاب عن دبي .... مدينة الأحلام مدينة الجمال ومؤسسها الشيخ : محمد بن راشد ىل مكتوم ومنها نقتبس ..
مروِّض ركاب الحياة، مدلل حنين الخيل
بحكمة الصحراء أثريت الخيل الخضب، واعتنيت بتسميتها حتى بدت في الزمان أسطورة تمشي على رموش الرمل بتُؤَدة، وتمضي الهوينى لاعتلاء المجد بكل وجد، مادت تحت سنابكها الأرض، واحتسبت لأمرها وصبرها وسرها وجهدها. وكنتَ أنت.. أنت الفارس الحارس المناسب لأحلام الحكماء وأقلام النبلاء، وكنتَ أنت سيدي مثل قصيدتك العصماء تروض الخيل الشمَّاء وتمضي بالأشواق حقباً
رواية مئة عام من العزلة تأليف غابرييل غارسيا ماركيز تعتبر هذه الرواية من أهم الأعمال الأسبانية الأمريكية خاصة ومن أهم الأعمال الأدبية العالمية عموما وتروي الرواية قصة عائلة بوينديا على مدى ستة أجيال التي تعيش في قرية خيالية تدعى ماكوندو يسجل ماركيز قصة حياة عائلة بوينديا في قرية ماكوندو على الساحل الكاريبي بدا من قدوم الجد الأكبر خوزيه أركاديو بوينديا والجدة الكبرى أورسولا و بيلار تيريزا التي تقرأ مستقبل الناس من خلال ورق اللعب ومجموعة متنوعة من المهاجرين ثم تكوين مجتمع ماكوندو الغريب الذي يتسم كل شي فيه بالعزلة النسبية فكل فرد ومكان طبع على شخصيته سمات خاصة تجعل تفرده حالة مستعصية ثم يأتي إلى القرية الجديدة الغجر بألعابهم السحرية التي لا تنتهي فتطبع على القرية وأهلها شكل خر من أشكال الخرافة ويأتي مع الغجر الشخصية الغريبة ملكياديس والذي يفعل أشياا غريبة ويرحل مخلفا وراه كنزا غريبا بعض الشي وهو مجموعة من الأوراق التي تسجل بدقة تاريخ القرية وكل سكانها من لحظة وجودها وحتى لحظة فنا القرية وأهلها ولكن هذه الأوراق لا تقرأ إلا بعد مرور مائة عام على كتابتها ثم يتنوع نسل عائلة بوينديا إلى مجموعة من الأبنا والأحفاد مصنفين لنوعين الأول يمتلك صفات جسدية خارقة للعادة وقدرة جنسية فائقة والخرون يحملون صفات العزلة والتمرد المطلوبة لقائد يأتي المستعمر الأجنبي إلى القرية الهادئة بصخبه وشركاته وينشئ على الطرف الخر من البلدة شركة الموز والتي استغلها المستعمر ليستعبد أهل القرية وخيرات القرية بحماية من قوات الجيش الوطني وحزب المحافظين حيث صاح العقيد الدموي المستبد الثائر أوريليانو بوينديا إنظرو البلا الذي جلبناه لأنفسنا لمجرد أننا دعونا أمريكيا لأكل الموز عندنا أحداث الرواية الخيالية متقاطعة مع تاريخ كولومبيا و إنفصالها عن أسبانيا و إعلان إستقلالها و حربها الأهلية التي إندلعت في عام قبل أن تنتهي بتوقيع معاهدة نيرلانديا سنة بواسطة زعيم الثوار الكابتن رافائيل يريبي و الذي حارب جد الكاتب تحت إمرته ثم يأتي على القرية سنوات من الثرا الرهيب حتى أن أحد الأحفاد كان يغطي جدار البيت بالأوراق النقدية ومول عدة مشروعات للسكك الحديدية والنقل البحري وتزوج من ملكة أندلسية قبل أن تأتي مجددا سنوات الفقر مع طوفان من الأمطار استمر لسنوات وسنوات وأخيرا عندما توقف كانت الحياة قد تغيرت تماما في قرية ماكوندو إلى أسوأ حال ولكن الحياة تستمر على الرغم من هذا
تذبح طالبة بطريقة بشعة وتترك في سيارتها بميدان طلعت حرب صاحب جريدة شهير يتحول إلى رماد والعجيب أن النيران لم تمس شيئا خر في شقته وجملة من مجهول مكتوبة على الحائط وراه الله أكبر زوجة منتج شهيز تلقى من شرفتها ليلة رأس السنة وأخيرا تسمم من أطفال الشوارع في ظروف غامضةضابط عادي كان سيقف عاجزا أمام ملابسات هذه القضايا لكن نوح الألفي الذي تعرض لحادث جعله يبصر غوامض لا يراها غيره وزميله قطر ليسا ضابطين عاديين معهما نبدأ الكتاب الأول من سلسلة تحقيقات نوح الألفي
في هذا الكتاب جمعت بعضها لأضعها بين يديكم.. لأن ماحصل لي أو لأحد أبطال هذه الخواطر حصل لك أيضاً بشكل أو بآخر..
ضحك سرور تفاؤل حزن ودموع..
ستلامسك هذه المشاعر بين طيات هذا الكتاب، وسترى انعكاس لشعور
لطالما فكرنا به لكن لم نستطع إخراجه على هيئة كلمات تسمعها الآذان..
فكان ملاذها هذه الأوراق لتراها القلوب قبل العيون..
نهايات سعيدة وأخرى حزينة وبعضها تركت لك القلم لتضع نهاية من وحي خيالك أنت..
ف أنت أيضاً بطل لقص تعيشها أنت وحر باختيار نهاية تليق بك أنت
موقف اجتماعي ضجر منه الشباب.. أو سلوك ظهر بشكل غريب بينهم..
ربما شعور وقف عائقاً في مسار حياتنا.. أجراس تقعر نواقيص الانتباه تلوح لنا بيدٍ من جليد..
إما أن تذوب قبل أن ننتبه لها أو نذوب نحن قبل أن نفهم مبتغاها..
هنا نقف عندها ونعيرها أذهاننا.. لك أنت وربما لمن بعدك
هي ذاكرةٌ عجيبة، ذاكرةُ طفلةٍ أتت بها جدّتها إلى بيتها في جزيرة مايوركا، بسبب وفاة أمّها ومرض مربّيتها وانشغال أبيها. ففاجأتها الحرب ذات عطلة وهي في الرابعة عشرة. فتسجِّل في ذاكرتها كلّ ما تشاهده بدقّة، من أشجار وصخور وبحر وهواء وأضواء وألوان وأحداث وأصداء الحرب البعيدة والقريبة في آن واحد، والجبن والخيانة والغدر؛ وتسجّل مشاعر الحقد والانتقام والخوف والحب، حبّها الأوّل الخالي من الشهوة لغياب الغريزة، فهي لمّا تصبح امرأة، وما تزال تلعب بالدمى، دميتها غوروغو الأسود، منظّف المداخن الذي جاءت به من بعيد، من إحدى قصص أندرسن. فتختلط الأزمنة بعضها ببعض، وتستدعي اللحظةُ الحاضرة اللحظةَ الماضية القريبة والبعيدة، وقد تكون هذه الأخيرة أطول من اللحظة الأولى لأنها أخذت مكانها في الذاكرة واستقرّت، ولذا تكثر الأقواس والمزدوجات والتفاصيل الغزيرة من غير أن يشعر المرء بالملل. لأن ذلك كلّه مكتوبٌ بلغة رفيعة، وأسلوب كاتبة من الطراز الأوّل، هي: آنا ماريا ماتوتِه.
حازت رواية "الذاكرة الأولى" على جائزة نادال عام 1959، وهي من أعرق الجوائز الأدبية في إسبانيا وأكثرها شهرة.