هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ هو اكتشاف حقيقي لحياة نيكولو ماكيافيللي الفلورنسي في المرحلة التاريخية والظروف التي عاشتها إيطاليا وفلورانسا بصفة خاصة بين القرنين الخامس عشر والسادس عشرإنه الكتاب نادر في محتواه كاشف لحقائق مختلفة عن الرجل الذي كتب أشهر المؤلفات في السياسة وربما أشهرها كتابه الأمير الذي يعد من أسس علوم السياسة والحكمإن ماكيافيللي أحد أكثر الشخصيات إشكالا في التاريخ ومهما تباينت را الفلاسفة والكتاب في النظر إلى فلسفته وشخصيته إلا أنه من الصعب إنكار عبقريته ورؤيته الثاقبة كما أنه من غير الممكن فصل نظرياته وأفكاره السياسية عن المناخ العام لإيطاليا إبان عصر النهضةففي هذا الكتاب يسير التاريخ الإيطالي جنبا إلى جنب مع سيرة نيكولو ماكيافيللي الفلورنسي
... احتفى التاريخ العربي بالسيرة المُحمدية؛ فأفرد لها المجلدات الطوال، التي ذكرت أحداث ميلاد ونشأة النبي؛ وقد أسهبت في تناول أحداث حياته من المولد حتى الوفاة بتفاصيل كثيرة مُعززة بالأسانيد ومغرقة في تفاصيل الأحداث وتواريخها؛ ولما وضع العقاد هذا الكتاب لم يكن هدفه عرضًا جديدًا للسيرة المحمدية بل أراد إبراز ملامح عبقرية النبي الإنسان الذي اصطفاه الله بظروف مُختارة صَقَّلت شخصيته، وبقدرات إنسانية فذَّة مكَّنته من الاضطلاع بحمل الرسالة. كما يقدم لنا جوانب من حياة الداعي الرحيم، الرفيق بقومه، والعالم بما يصلح لهم، فكان القائد العسكري النبيل، والسياسي المحنَّك الذي استطاع كذلك أن يدبر أمور دولة الإسلام الوليدة بمهارة، كما يقترب من صفاته الإنسانية فهو الزوج العطوف والأب الحنون رغم جسامة المهمة التي لها أرسل.
((في أعماق كل إنسان تختبئ إرادة القوة، تنتظر ساعة الإفراج. حين تمنحه السلطة، يبرز وجهه, الحقيقي: إما أن يرتقي فوق الجموع، فيصبح خالقاً لقيم جديدة، أو ...
أليف شفق والكاتب الأكثر قراة على نطاق واسع في تركيا وقد تلقى قاعدة جماهيرية متزايدة في جميع أنحا العالم بيع كتابها النذ ل من اسطنبول والأربعين للقواعد الحبوصف الكتاب بلغت بطلة الرواية إيلا الزوجة التعيسة سن الأربعين عندما قرأت رواية تتناول حياة جلال الدين الرومي ومعلمه الدرويش الصوفي شمس التبريزفسحرتها قواعد شمس التي تضيئ مفاهيم فلسفة قديمة حول وحدة الشعوب والأديان حول شغف الشعر وحول عمق الحب المدفون في كل فرد منا فتقلب حياة إيلا رأسا على عقباقتباسات البشر يميلون إلى الاستخفاف بما لا يمكنهم فهمهتعلمت أن أتقبل الشوكة والوردة معا مساوئ الحياة ومحاسنهاإن عشاق الله لا ينفذ صبرهم مطلقا لأنهم يعرفون أنه لكي يصبح الهلال بدرا فهو يحتاج إلى وقت