يصل رجلٌ أربعينيّ غامض وعليل إلى بلدة نائية، لكنّه يرفض الإقامة في المصحّ لتلقّي العلاج، ويختار بدلاً من ذلك البقاء في فندق واستئجار بيت مهجورٍ في البلدة يصعد إليه بين حين وآخر. تكاد حياة الرجل تخلو من أحداث عدا تلقّيه رسائل منتظمة من "امرأتين" مختلفتين، تزورانه في ما بعد، وتحرّكان فضول أبناء البلدة لإطلاق الأحكام ورسم حبكات مختلفة للعلاقة التي قد تجمع الرجل بهما.
على غرار كتب "خوان كارلوس أونِتّي" الأخرى، تفاجئ هذه الرواية القارئ بأنّ كلّ جملة مصوغة بطريقة متفرّدة وتنتهي بصورة غير متوقّعة، كما لو أنها منسوجة بتأنٍّ لتدهشه وتستفزّه ليتأمل كيف اعتصر مؤلّفها طاقة كل كلمة لإيصال أكبر قدرٍ من المشاعر.
جناحي حرية :
تحلم (النفس) أن ترى العالم الخارجي فتواجه صعوبات في تحقيق حلمها، وفي طريقها لملاحقة حلمها، تلتقي مع ثلاث نفوس أخرى وهم (قرين النفس)، (روح النفس) و (عزة النفس) وكل نفس لها قصة خاصة مع (النفس)، تلك ثلاث نفوس هم ثلاث محطات مختلفة عن بعضها البعض، تواجه الصعاب وحياة مختلفة عن الحياة التي كانت تعيشها في بيئتها المنعزلة، تبدأ ببحث عن أحلامها ومن ثم السعادة ومن ثم تبحث عن ذاتها إلى أن تلجأ إلى الحرية .
الكتابة وقوفاً:
يعتبر آخر كتاب للروائي الراحل حسن مطلق صاحب رواية (دابادا)حيث يتحدث فيه عن فلسفة الكتابة والرواية كما يجسد فيه تأملاته في الوعي والإدراك والتي كان يقوم بتوظيفها في الكتاب والرواية وهو كتاب يدفعنا للسؤال هنا ، ما هي الكتاب النثرية ؟ لماذا نكتب ؟ من هو الكاتب الحقيقي ؟ ما جدوى الكتابة الأدبية ؟ من القارئ وما القراءة ؟ .
عندما نزل جاك من القطار حاملاً شهادته من معهد إعداد المدرسين، صعد والده إلى القطار نفسه، واختفى.
مسكوناً بهجران والده له، يمضي يومه مدرِّساً في قريته الصغيرة صباحاً، ونديماً لطحَّان القرية في الأمسيات، محاولاً أن يعرف منه سرَّ اختفاء أبيه.
يشجِّعه الطحَّان على مشاركته في مغامرة تخرجه من عالمه الصغير إلى ماخور المدينة المجاورة، ويحاول تلميذه المفضَّل مشاركته هذه الرحلة السرِّية.
مع الشاب الباحث عن أبيه، والمراهق الباحث عن رحلة البلوغ، والعلاقات الصغيرة المعقدة لسكان قرية صغيرة، يأخذنا سكارميتا في رحلة عذبة عن الفقدان والنضج والمغفرة.
في طفولتها، عاشت مهرنوش وإخوتها حياةً مرفّهةً وهانئةً، واكتملت سعادة أُسْرتها برحيل الشاه الذي ناضل والداها ضدّه، إلّا أنّ التحوّلات السياسيّة الّلاحقة، وتجنيد الأطفال في الحرب الإيرانيّة-العراقيّة دفَعا والديها إلى الهرب من إيران؛ لحماية أطفالهما.
في عام 1986 حدثت كارثة التسرّب الإشعاعيّ في محطّة الطاقة النوويّة في تشيرنوبل، وتسبّبت في تحويل مدينة باريبات المجاورة إلى مدينة أشباحٍ هجرها أهلُها، لكنّ هذا الحدث الذي أشعل قلقاً دوليّاً، وتضامناً شعبيّاً حَوْل العالم، لمْ يكن سوى خبرٍ عابرٍ على التلفاز
في طفولتها، عاشت مهرنوش وإخوتها حياةً مرفّهةً وهانئةً، واكتملت سعادة أُسْرتها برحيل الشاه الذي ناضل والداها ضدّه، إلّا أنّ التحوّلات السياسيّة الّلاحقة، وتجنيد الأطفال في الحرب الإيرانيّة-العراقيّة دفَعا والديها إلى الهرب من إيران؛ لحماية أطفالهما.
في عام 1986 حدثت كارثة التسرّب الإشعاعيّ في محطّة الطاقة النوويّة في تشيرنوبل، وتسبّبت في تحويل مدينة باريبات المجاورة إلى مدينة أشباحٍ هجرها أهلُها، لكنّ هذا الحدث الذي أشعل قلقاً دوليّاً، وتضامناً شعبيّاً حَوْل العالم، لمْ يكن سوى خبرٍ عابرٍ على التلفاز بالنسبة إلى مهرنوش الطفلة، التي كانت قد حصلت وأُسرتها في الحال على بيتهم الجديد بعد رحلة الّلجوء المريرة.
بعد قرابة ثلاثين عاماً، تحكي مهرنوش قصّتها، مقاربةً بين أهمّ حدثَيْن في طفولتها: القلق العام من الكارثة النوويّة التي تسبّبت في خسارة الآلاف لوطنهم، والرحلة الملحميّة التي خاضتها أُسْرتها: الهروب من أصفهان، وفترات اليأس في تركيا، والضياع في ألمانيا الشرقيّة، إلى حين وصولهم إلى وطنهم الجديد في ألمانيا الغربيّة؛ حيث فُتحتْ لها نافذةٌ جديدةٌ على الحياة، كأنّه قد دخل منها ملايين الفراشات الملوّنة.
بالنسبة إلى مهرنوش الطفلة، التي كانت قد حصلت وأُسرتها في الحال على بيتهم الجديد بعد رحلة الّلجوء المريرة.
بعد قرابة ثلاثين عاماً، تحكي مهرنوش قصّتها، مقاربةً بين أهمّ حدثَيْن في طفولتها: القلق العام من الكارثة النوويّة التي تسبّبت في خسارة الآلاف لوطنهم، والرحلة الملحميّة التي خاضتها أُسْرتها: الهروب من أصفهان، وفترات اليأس في تركيا، والضياع في ألمانيا الشرقيّة، إلى حين وصولهم إلى وطنهم الجديد في ألمانيا الغربيّة؛ حيث فُتحتْ لها نافذةٌ جديدةٌ على الحياة، كأنّه قد دخل منها ملايين الفراشات الملوّنة