الن أنت تعرف القصة يا سامي وتعرف لماذا اصطحبتك إلى المقبرة ليلا وتعرف لماذا أنت مقيد ومكمم الفم بجوارها الن لقد انتهت قصتي وحان وقت العمل لا تحاول الصراخ فلن يسمعك أحدا سأحاول أن تمر اللحظات القادمة بسرعةيحتوي هذا الكتاب على قصة مليئة بالتشويق والرعب والإثارة وهي خر قصص تركها لنا د أحمد خالد توفيق
أعني: إذا كان الأمر كذلك، فكم فقدنا من كرامتنا وتضامننا الانساني واحساسنا بانسانيتنا حتى صرنا نتعود الاذلال المحيط بنا، لنا ولغيرها؟! وحتى صرنا نقبل هذا العنف والتعامل غير الانساني الذي نعامل نحن به او يعامل به غيرها على مرأى منا في الحياة او حين نقرأ عنه او نراه على شاشات التلفزيون. (وسنتجاهل اننا نحن نعامل غيرنا احيانا بهذه الطريقة: اولادنا او مرؤوسينا او الذين يقعون بين ايدينا من اعدائنا مثلا، او السجناء الذين بين ايدينا، مفترضا ان بعض من يقومون بهذه المهمات يمكن ان يقرؤوا ما اكتب).
وينعكس تعودنا على هذا الاذلال في اننا صرنا نتعد ان تعذيب السجين امر مفروغ منه. لم نعد نتساءل عن اثر ذلك التعذيب في السجين الضحية، حتى بعد خروجه من السجن، كما اننا لم نعد نتساءل عن اثر التعذيب في منفذه. وهل يستطيع بسهولة ان يعود الى حياته اليومية العادية بعد خروجه من غرفة التعذيب، كما لو انه خرج من المرحاض لكي يستأنف حياته.
وهذه هي اول مرة اجمع بها افكاري حول هذا الموضوع بعد محاولات عديدة ومقالات مبعثرة في اكثر من مكان.
بدأت الدورية الأكاديمية أورثومولكيولار سيكياتري إصدارها الأخير لعام ببحث كلاسيكي أشعل خيال حراس السجون ومدربي كرة القدم والبا الساخطين وقد وصف الكاتب الأستاذ إليكساندر شاوس تجربة بسيطة استعانت بـ من الشباب الأصحا وباحث ومجموعتين كبيرتين من الورق المقوى الملون وحجرة مختبر جيدة الإضاة ولقد دلف الشباب الواحد تلو الخر إلى المختبر ليشاركوا في اختبار قوة غير عادي ولقد بدأت التجربة حين حدق الشباب إلى إحدى قطع الورق المقوى وكان لون الورق المقوى الخاص بنصف الشباب أزرق داكنا وللنصف الخر ورديا فاتحا وبعد مرور دقيقة كاملة طلب الباحث من الشباب أن يرفعوا أذرعهم أمام أجسامهم بينما يضغط هو إلى أسفل بالقدر الكافي الخر ليجبر أذرعهم على الرجوع على جانبي أجسادهم وحين استعاد الشباب قوتهم دون الباحث بضع ملاحظات سريعة قبل أن يكرر التجربة أولا طلب من الشباب أن يحدقوا إلى قطعة الورق المقوى الأخرى ثم أعاد اختبار القوة مرة أخرىكانت النتائج متوافقة على نحو ملحوظ فقد كان الجميع باستثنا شابين فقط يعانون وهنا بدرجة أكبر كثيرا بعد تحديقهم إلى الورق المقوى ذي اللون الوردي وكادت مقاومتهم لقوة ضغط الباحث تكون معدومة بينما حافظ الورق المقوى ذو اللون الأزرق على قوتهم كاملة بغض النظر عما إذا كان تحديقهم له كان في اختبار القوة الأول أم الثاني وقد بدا أن اللون الوردي يستنزف قوى الشباب ولو بشكل مؤقتومن أجل إثبات أن ذلك التأثير لم يكن مصادفة أجرى شاوس تجربة ثانية ولكن هذه المرة استعان بمقياس قوة أكثر دقة حيث طلب من شابا الضغط على أداة قياس تعرف باسم دينامومتر مقياس قوة التقلص العضلي وكان جميع المشاركين الثماني والثلاثين بلا استثنا الواحد تلو الخر يضغطون بقوة أقل بعد التحديق إلى الورق المقوى ذي اللون الورديبدأ شاوس في وصف القوة المهدئة والإعجازية للون الوردي الفاتح في المحاضرات العامة عبر الولايات المتحدة وفي إحدى المحاضرات التي عرضت على التلفاز قام أحد الفائزين بمسابقة مستر كاليفورنيا مفتولي العضلات بعدة تمارين يسيرة لعضلة الذراع العلوية لكنه جاهد في القيام بتمرين واحد بعد التحديق إلى الورق المقوى ذي اللون الوردي وبالنظر إلى قوة اللون فقد أشار شاوس إلى أن مسئولي الإصلاحيات يجب أن يفكروا في وضع المساجين المشاكسين في زنزانة ذات لون وردي وقد قام اثنان من الضباط المسئولين في المركز الإصلاحي البحري الأمريكي في مدينة سياتل واشنطن بإعادة طلا إحدى الزنزانات باللون الوردي ولمدة سبعة أشهر راقب الضابط المساعد جين باكر و القائد الأعلى رون ميلر دخول السجنا الوافدين حديثا إلى الزنزانة الوردية غاضبين وهائجين وخروجهم منها أكثر هدوا بعد دقيقة وعادة ما يكون السجنا الجدد عدائيين لكن لم يبلغ الضباط عن أية حادثة عنف خلال الفترة التجريبية التي استمرت لمدة سبعة أشهروقد كرم المعجبون الضابطين المغامرين بتسمية اللون بيكر ميلر بينك وقد قامت إصلاحيات أخرى عبر البلاد بطلا زنزانات باللون الوردي ذاته وفي أحد مراكز الحبس الاحتياطي بسان هوزيه كاليفورنيا عانى بعض السجنا الشباب من ضعف شديد بسبب اللون الوردي لدرجة أنه كان يجب تقليل المدة التي يتعرضون بها لهذا اللون لتقتصر على بضع دقائق في اليوم فقط وحين بدأت سجون المقاطعات الأصغر حجما في حبس السجنا الثملين المتسمين بالعنف أودعتهم زنزانات وردية اللون وأطلق على اللون بشكل غير رسمي لون اسم الزنزانة الوردية
رواية صديقتي المذهلة تأليفإيلينا فيرانتي هذا هو العمل الاول من رباعية روائية ترصد فيرانتي في هذه الرباعية أطوار حياتي فتاتين ذكيتين إلينا غريكو الفتاة الطيبة الواعية عاشقة الكتب وصديقتها ليلى النزقة والطائشة منذ طفولتيهما وحتى بلوغهما الرشد وهما تحاولان إيجاد حياتين لهما في خضم الثقافة العنيفة والمسفهة التي تسود الحي الذي تقطنان فيه على أطراف نابولي في إيطاليا تقدم حياتا الفتاتين المتداخلتان صورة راسخة لا تمحى لنابولي وفهما جوهريا لحيوات النسا اليومية وسعيهن الدؤوب إلى التحايل على مزاعم الرجال والعمل المنزلي وتطلعاتهن الفنيةيصور الكتاب وعبر استقصا الصداقة التي تجمع بينها بكل تفاصيلها على نحو دقيق كيف كافحتا من أجل الهروب من الحي الذي كبرتا فيه والذي كان سجنا من طاعة عميا وعنف ومحرمات لا يمكن انتهاكها البتة
هل حضرت يوما جلسة تحضير أرواح أو شاهدتك إحدى نسا عائلتك فأخبرتك بأنك محسود ولا بد أن تصحبك أمك لأحد الشيوخ ليرقيك أو رأيت شخصا يتغير صوته ونظراته فجأة إلى شكل مخيف فأخبرك المحيطون بأنه ملبوس وأن هذا هو صوت الجن
Negotiate Successfully : How to get your way and find win-win solutions
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يتفاوض الناس كل يوم في جميع أنواع المواقف وبطرق عديدة لذلك يساعد هذا الكتاب في بنا الثقة والحصول على نتائج أفضل من خلال تقديم نصائح عملية حول المبادئ الأساسية للتفاوض وكيفية الاستعداد للمواقف وكيفية الحفاظ على الهدو تحت الضغط وكيفية فهم واستخدام لغة الجسد لصالحك