فتاة تدخل ديراَ للراهبات مع صندوق وفستان زفاف، وامرأة تتّبع متشردة ترتدي ثوباً أخضر في شوارع المدينة، وثالثة تتغير حياتها، بعد زيارة مدفن عائلة زوجها، ولا تنفك تبحث لنفسها، عن "مكان" ورابعة تائهة في عالمٍ أواجه رمادية وبنية وبنفسجية، تطفو فوقها خشبة نجاتها، وخامسة تزور مع زوجها "اسطنبول" وتقيم في الفندق ذاته، حيث أقامت آغاثا كريستي ذات يوم، فتتقاطع حياة الاثنتين بطريقة غامضة.
هؤلاء النسوة الخمس، هن بطلات كريستينا فرناندث كوباس التي تروي فيخيّم علينا سحر خاص، يغوينا، يثير غضبنا، يملؤنا بصور ومشاعر وأوصاف وأخيلة، لا نملك أمامها إلى الذهول، بقدرة كاتبتها، على خلق أجواء حًلمية بأسلوب أدبي متفرد.
عن رواية " تربيع أول "
عندما ولج " هلال بن راشد المرعزي " بيتهم القديم ، لم يمر وحده
عبر مصراعي الباب المتهالكين ، بل كانت أحلامه ترافقه من أجل
إمتلاك مشروعه الخاص في تصنيع وتطوير الزوارق الخشبية
التقليدية . إذ لم تكن رحلته إلى ذلك المكان المهجور ضرب ا من
الجولات أو التأملات في الذاكرة ، تشفي لوعة اشتياقه إلى أحداث حياة
مضت ، غدت تشكل صفحات في سفر التأريخ الذاتي . وإنما ذهب
ضمن خطة درسها ، وأعد لها منذ زمن طويل . لكن صور الماضي
داهمته وحيد ا بين الأطلال ، منذ اللحظة الأولى التي تعثر بها ،
واصطدم بشجرة من نوع القَرَط أو " الغويف " منسابة في صحن
الدار ، تشب بجذعها النابت على حين غرة ، من زريبة الغنم في الأيام
الخوالي . حينئذ أسلم نفسه لدغدغة النسيم الثر ، في ما يشبه الحلم أو
الكابوس ، كلما أبصرت عيناه زاوية من الزوايا ، أو لامست يداه
صخرة هنا وهناك . في " المخزن " سلمته " حمامة بنت ناصر "
2
جدته وصيتها في الْيَوْمَ التالي ليوم ختانه ، وفِي الحوش تزاحمت
المدعوات إلى حفل عرس أخته " عذبة " ، وخلف الباب الغربي
للملحق على السيف ، اختلطت رائحة البحر الكبريتية بصنان ركائب
المحتفلين ، الذين أنشدوا أهازيجهم في عرسها . وفِي الغرفة الإسمنتية
الصغيرة ياللأسف ماتت . مخلف ا موتها انحراف ا في مجرى نهر
حياتهم إلى الأبد . وهكذا أوشكت - هو الآخر - أن تنطفئ عنده الأمنية
الغالية ، عندما أحدثت أشعة الشمس ، وميض ا بلون الكرز الأحمر ،
انبعث عن لوحة معدنية ، مثبتة على جدار بيت جيرانهم ، ليكتشف بأن
المقر المزمع إنشاؤه ورشة لصناعة الزوارق ، صار محجوز ا من قبل
الحكومة ، ليصبح معلم ا سياحي ا . وكادت أحلامه أن تتحطم ، لولا
ذكرى " مسعود " القلاف المختلطة بالحلم الجامح لديه ، جعلته يصيح
" الآخرون هم النعيم ! " .
هو الكتاب الثالث في سلسلة “شجون” لدكتور يوسف زيدان كنور يضيء ظلمات الجهل والخطل المعرفي فقط لمن أراد الى نور الفهم سبيلا. يطرح “شجون تراثية” مشكلتين إحداهما دينية والأخرى تدور حول تراثنا القديم. المعضلة الدينية تتمحور حول المسجد الأقصى والإسراء والمعراج التي طالما ذهب ضحية قضيتها المزعومة موتى كثر بالمجان وسيظل
أدب الهندسة :
بين الأدب والهندسة ..
تأتي قناعتي بأن التكامل يعزز الصواب ويرسخه ، لكسره الحواجز الوهمية بين التخصصات ، وفتحه آفاقاً بلا حدود للافكار ، لتتكون بيئة جديدة للإبتكار .
إن محتوى هذا الكتاب عبارة عن أمثلة عايشتها في دراستي وتخصصي ووظيفتي وإهتماماتي وهواياتي وتطوعي ،تؤكد جميعها معنى أهمية التكامل الذي عبرت عنه بمعادلة أدب الهندسة .
كيف تجيب إذا سألك أحدهم ما هي فلسفتك في الحياة لماذا يجد بعض الأشخاص صعوبة في قراة واستيعاب الفلسفة هل تملك الكثير من التساؤلات وتبحث في العديد من المصادر دون جدوى في هذا الكتاب مختصر شديد الدقة عن أهم الفلسفات العالمية وأكثرها تأثيرا في التاريخ وسائل عملية ومنهجية لترويض عقولنا وتعديل أساليب حياتنا قواعد أساسية للشعور بالرضا وقبول الحياة وأحكام القدر والخسارة افهم المعنى الحقيقي لاكتشاف الغاية من حياتنا مفاهيم مفصلة عن فلسفة السعادة والتعاسة والأمل واليأس ما هي فلسفات التاوية والكونفوشيوسية والرواقية والبوذية وأغلب المصطلحات الفلسفية الشائعة بعد قراتك لهذا الكتاب ستصبح أكثر إلماما لمفاهيم الفلسفة وأشهر الاتجاهات الفكرية العالمية للفلاسفة والمفكرين
نبذة عن الكتاب
ديوان مستبدة هو أول عمل يرى النور لي يضم قصائد متعددة أغلبها قصائد عاطفية .
الديوان عبارة عن 24 قصيدة وهي كالتالي:
• يا قاتلي
• أقرب من قاب القوسين
• ألا خُذها
• غمازة
• حين حُضوركْ
• مُثْقلةٌ بالبُعْد دُروبي
• أرض الواقع
• قِفار البُعْد
• عربية
• حرفٍ عن صمتي انشقا
• مهـلاً مـهـلاً
• غاية أمنياتي
• مهلهل الحروف
• لا تقلقي
• عهـود
• اعتذاري
• مقتولةُ الإباءِ
• مستبدة
• حبيَّ الأَوْحد
• حقاً أستسلمْ
• عاصفة
• الحب يجُرُ الويلاتِ
• الغيرة المجنونة
• ملولة