المسألة لم تتعلق يوما بالأسبق وإنما بالأصدق وهذا كتاب يعرض حياة رجال جمعوا المجدين معا الأسبق والأصدق ولكن هذا الدين يفتح ذراعيه في كل عصر وينادي على الناس في كل مكان أن هلموا إلي هناك دوما متسع مهما اكتظت الصفوف وهناك فرصة للحاق بالقافلة وإن كانت بدأت مسيرها منذ أربعة عشرة قرنا ثم من يدري فلعل الفتن قد فشت في عصرك لتنال أجر الثبات
قصصٌ تبدأ، وتتطوّر، وتتعقّد، وتنقطع قبل أن تُستأنف من جديد، بطلاتها: سيرانه، سلتي، سلمى، خنسي، عَيشانه، نساءٌ تقاطعت سبلهنّ ومصائرهنّ في تلك المنطقة الساحرة من شمال شرق سوريا، التي عبثت "سكّة قطار برلين بغداد" بها وبمصائر سكّانها.
من سهول ماردين، ومدينتي: عامودا، ورأس العين، وقرى: شورِك، وكوندِك، وتل حلف، تهمس هؤلاء النساء بالأسرار بأصواتهنّ الخفيضة المتقطّعة الممهورة بالخوف والمرض. لكنّ حكاياتهنّ وأغنياتهنّ تتجاوز صراع أجسادهنّ مع مرض السلّ، وصولاً إلى تخليد صراعات الإيزيديّين، والسريان، والأرمن، مع القهر، والمذابح، والاغتراب الأزلي.
في نساء السلّ، يوغل ريبر يوسف بلغته الشعريّة، وحساسيّته الخاصّة في استكشاف المنطقة الشماليّة الشرقيّة من سوريا، بما فيها من تنوّعٍ: إثنيٍّ، ودينيٍّ، وعرقيٍّ، مُتّكئاً على بحثٍ تاريخيٍّ، وجغرافيٍّ، وأنثروبولوجيٍّ معمّقٍ لما يعيشه الناس في تلك البقعة من الأرض، لكنّه عبر عمله هذا يخلق فضولاً للتنقيب في التاريخ مرّةً أُخرى، بعد أن بات لشمال شرق البلاد وجه امرأة.
ت في رحلة البحث عن الحياة مات غريبا لا عويل زوجة ولا دموع أبنه ولا هات ابن وحزن قريب الموت غريبا هو الموت على مراحل عدة بدايتها موت الروح غربة ونهايتها يجتمع الجسد مع الروح في موت نهائي وبينهما اشتياق للحياة استدل الستار عن حياة رجل مات شامخا واقفا كالشجر وأطفئت الأنوار بداخل جسد عاش حالما بأن يصبح مواطنا حقيقا في غابة مجتمعه مات بسفر طويل ينشد الأمان والحرية والموجع انه لم يظفر بالأمان ولم يتنفس هوا الحرية صرخات مدوية تجتاح ارجا روح سعود لا يسمع منها الا الصمت القاتل وحمم القذائف بالشتائم تتوالي على الأنظمة القمعية ويدعوا بالويل والثبور على كل طغاة العالم الذين خنقوا هوا الحرية في اوطانهم واطبقوا قضبان الظلم على ضعفا شعبهم ووضعوا سلاسل الاستعباد على رقاب محكوميهم وانتهكوا حرمة دما جماهيرهم وأطفوا شمعة مستقبل أجيالهم ويبكى زمانا انعدمت فيه المبادي والقيم و هزمت الإنسانية و انتصرت جيوش الحكومات الظالمة
تقدم هذه السلسلة طريقة ممتعة للتعلم من خلال سرد القصص والأنشطة الترفيهية مثل الرسم سيبدأ الأطفال في فهم المبادئ الرياضية الأساسية واكتساب الحماس حول عالم الأرقام ففي قرية مخبأة في الغابة تعيش الحيوانات وتعمل وتلعب وأحيانا تتشاجر بقيادة بومة حكيمة يمكن للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين و سنوات التجول في هذه المساحة الساحرة أثنا زيارتهم للمدينة سيقومون بفك تشفير الوصفات وحساب ملفات تعريف الارتباط وممارسة مهاراتهم في الجمع والطرح والمنطق وحل المشكلات