رواية اجتماعية إنسانية تجسد التآزر الأخوي في أصعب مواقف الحياة، وتصور نُبل التّضحيات في مطبّات الحياة المختلفة وسبل تخطيها، وهي صورة مشرقة للتّراحم الأُسري بين الأشقاء في جميع مراحلهم العمريّة في حضورِ الوالدين وغيابِهم.
يتحدث الكتاب عن فوائد الاستيقاظ مبكرًا في الخامسة صباحًا، فهو من أهم الأنشطة الروتينية والمحرّك الدافع لتحويلك إلى إنسان لا يُقهر، إذ أن الطريقة التي تبدأ بها يومك هي التي تحدد مدى التركيز والطاقة والحماس الذي يسير عليه باقي يومك، و لتثبيت عادة الاستيقاظ مبكرًا يجب إدراك أن قوة الإرادة ليست طبيعة فطرية، بل هي مهارة ...
تتناول الرواية قافلة تائهة تبحث عن الخلاص عبر مدن مسحورة، كلُّ مدينة تكشف عن ثيمة معينة مثل: النسيان، الجوع، الزّهو، الكذب، حتى مواجهة الظلال نفسها، لكن بطل الرواية «سالم» لم يكن يخوض الرحلة وحده، كان يطارده اسم محفور في وجدانه وهو «غلا»، الحب القديم الذي اختفى من حياته، لكنه عاد عبر همسات الظلال، حيث فتحت «غلا» له أبواباً من الخوف والحيرة، وتركته يتساءل: هل ما زالت على قيد الحياة؟ أم أنها مجرد لعنة من صُنع المدن الملعونة؟
لكثيرين منا علاقة شخصية بالقرن علاقة شخصية حميمة هنا كان القرن شاهدا على حيرتهم وهنا كان دليلا لهم ليخلصهم منها هنا كان مرهما لجراحهم شفا لأمراضهم وهنا كان سندا لهم يوم احتاجهم السند وهنا كان الوتد بوجه العاصفة وهناك كان البوصلة الرادار العكاز الذى استندوا عليه فى رحلة اليوم والليلة لكثيرين منا علاقة شخصية متينة بالقرن خاصة بينهم وبينه نادرا ما يتحدثون عنها لأحد نادرا ما يبوحون بشئ عنها هذا الكتاب هو محاولة لإخراج هذه العلاقة إلى العلن
وعد قرني اتكأت عليه في أيام عسر فأخذني أبعد مما أتصور تشبثت به وكأنني وقعت على سر من أسرار هذه الدنيا بحت به لمن أعرفهم فمنهم من أخذ به ومنهم من لم يأخذ وقد رأيت تبدل حال القليل الذي أخذ به وروى لي بعضهم ما لم أره والنتيجة واحدة ســــــعة رزق وزيــادة أن تـحدد موضعك في الجنة وأنت في الدنيا هذا يذوب في تصوره العقل ومع ذلك يسره الله الكريم لمن يريد كرامة خاصة أعطت لكافل اليتيم منزلته في الجنة أن يكون جوار الـحبيب كتف بكتف لا يفارقه قريبا منه تـــماما كاقتراب السبابة والوســــطى إن الله اشترى فهنيئا لمن ابتغى
الحرية خارج الحرية
سحر اللحظة ....رقصة الموت
في هذا الكتاب محاولة لإخراج العقل من العقل،أي تحريره من رواسب ما تركته
الموجة على السواحل من نفايات التاريخ،وبقايا رميم ثقافي. الحرية مثل المرأة لا تكن
رائعة بالمحسنات البديعية،ومساحيق التجميل ،بل هي جميلة بالفطرة،هي رائعة عندما
يتخلص العقل من براثن الأنانية،والتزمت،والفوقية .جاءت أوروبا بالحرية على يد فلاسفة
كبار مثل روسو،وفولتير،وغيرهما،ولكن هذه الحرية لم تكمل نضجها،لانها خرجت من جلباب،حالة أنفعالية ،ولذا وجدنا العقل الذي جاء ليحرر الإنسان الإوروبي هو نفسه
العقل الذي إستعبد شعوبا في العالم العربي،واستخدم كافة أساليب البطش،ليفرض
سيطرته،وسطوته على هذه الشعوب لماذا ؟ لأن العقل خرج من عبودية الكنيسة،لكنه لم
يتحرر من تاريخ العبودية،والتي هي سبقت الكنيسة،وما الكنيسة الا صورة مصغرة
لشكل من أشكال تخلف العقل،وانتهازيته .
جنون سمكة:
عندما تطغى الإيجابية الزائفة على المشاعر الإنسانيّة لتجعل الإنسان دمية تحرّكها حبالها كيفما تشاء؛ فتموت الأصالة في مجتمعنا ليقودها الإيجابيّ المزيّف، صاحب الفهم المغلوط والاعتقاد المعكوس، الذي يجعل سعادة الآخرين تجارة مربحة له، وإذا خالفه أيّ شخص، يحاربه بالسبل كلّها لإيقافه حتّى لو كانت تلك السّبل دنيئةً، وهدفه هو عدم إيقاظ الفئة التي تتبعه خوفاً على أمواله وشهرته؛ فتضيع الحقيقة في طيّات الزّمن، ويصنّفُ فكر أيّ شخص يخالفُ أفكاره بالأفكار المغامِرة المجنونة، لأنّها تتجه عكس تيّاره الرّبحيّ. يتوجّبُ على المرء أن يكون قويّاً في محاربة المزيّفين مهما كانت شهرتهم في المجتمع، ولو كان قوله للحقّ هو عكس تيّاراتهم الفكريّة، ويجب عليه أن ينشر التوعية بالطريقة الصحيحة للإيجابيّة والسعادة، المبنية على أسس علميّة من علماء وفلاسفة.
وافق الحقّ ولو كنت وحدك
محاولاتك لمعرفة ذاتك قد تستغرق الكثير ربما أيام ربما شهور أو سنين في هذا الكتاب قمت بتجميع خبراتي والدورات التي قمت بإعطائها لكل نفس طيبة تسعى لعيش حياة طيبة وتسعى للوصول إلى ذاتها من خلال رحلة مدتها يوم تسالت كثيرا حول الأسرار التسعة من القائد ومن المؤثر الأكبر ومن المسيطر وكان الجواب أن الكل يقود في وقته والكل يؤثر على البقية ويتأثر بالبقية
في أحد أيام الربيع يهبط "دون جوان" في حديقة طباخ يدير مطعماً بالقرب من أطلال دير فرنسي، فتنشأ صدقة بين الاثنين، ويروي الرحالة المغامر في أمسيات السمر لصديقه حكاياته مع نساء، كل واحدة منهن ذات جمال لا يوصف.
ثمة شخصيات أدبية تولد ولا تموت. وعبر السنين تشهد هذه الشخصيات ولادات متعدد، فتكتسي في كل مرة شكلاً آخر وبعداً جديداً. ومن هذه الشخصيات "دون جوان" الي يعود إليه "بيتر هاندكه" في روايته هذه، ليثير أسئلة عديدة، ويقدم تأملاته عن الحب، وروحانية العشق، ومرور الزمن، محطماً الصورة الشائعة عن بطله، مقدماً واحدةً جديدة. مدعياً أن كل شخصيات دون جوان السابقة كانت مزيّفة، وأن "دون جوانه" هو الحقيقي والصادق.