ملخص عن كتاب مغرد يعتلي المنصات- طلال الفليتي كتاب ثقافي تربوي اجتماعي يقدم الاستخدام الأمثل والإيجابي لأفراد المجتمع في مواقع التواصل الاجتماعي وتسخير الامكانات في خدمة أوطانهم ، خرج الكتاب من النمط التقليدي والحشو حتى لا يكون كلاما نظريا صرفا حيث عمد المؤلف إلى تعزيزه بتجربة شخصية من نشاطه وتفاعله على منصات التواصل الاجتماعي ومواقف وأحداث واقعية ، وتناول باستفاضة ما يبدو له بمثابة مكاسب. كما تتطرق أيضا إلى بيان بعض ما يثير القلق في هذه المواقع، لاسيما أن بعض مستخدمي هذه المواقع يمارسون أدوارا تستهدف أمن المجتمعات واستقراره فكان لزاما على عمالقة "السوشيال ميديا" التصدي لخطاب الكراهية والعنف.
نا هنا لأنني لم أعرف مكانًا آخر يمكنني أن أختبئ فيه! بعد أن قتلتُ زوجتي هربتُ، وظللت أجري حتى اختبأت في سفينة كنت أعتقد أنها مهجورة. كان الميناء مشغولًا بحريق ضخم، فتسللت ونمت، ثم استيقظت على آلام رطوبة شديدة في رقبتي لم تغادرها حتى اليوم. كنا في عرض البحر، وعرفت أن الوجهة نيكاراجوا من طبَّاخ السفينة الذي تعاطف مع قصتي فسمح لي أن أختبئ في غرفته، وكان يُقدِّم لي سرًّا الطعامَ والسجائرَ والخمورَ التي ساعدتني في كيّ جراح روحي. لا أعرف لماذا قتلتُ هذه المرأة التي حاربتُ الجميع من أجلها. قال أبي: «ستقضي عليك»، فقاطعته، وهربت معها إلى مدينتها البعيدة، وأعدنا تشغيل مطعم عائلتها القديم. كانت ماهرة في طهي الأسماك، وكنت ماهرًا في الحسابات، وتدليك ساقيها كل مساء بزيت اللافندر. كان رجال المدينة يلتفون حول موائد الطعام، يتغزلون في سيقانها اللامعة، فعلها أحدهم أمامي وقال: "نحسدك". ثم رأيته من بعيد يحك ذراعه بها. وأزعجني أنها لم تغضب. قلت لها : "نترك المدينة". قالت وكان وجهها لئيمًا للمرة الأولى: "ليس حلًا، ستظل المدينة تطاردك". ليلتها لم أنم حتى سكبت فوق ساقيها الزيت المغلي. كانت الصدمة قاتلة!."
عرفة الأشموني سمكة ريمورا أدركت أن أخطر مفترس يهددها القرش الذي تلتصق به عرفة السمكة الصغيرة اعتقد أنه أذكى من في المحيط لا يعرف أن أسنان القرش أكثر فتكا من حد السكين ولعل السمكة أكثر حظا من عرفة فأمامها البحر باتساعه لتهرب أما هو فلا مهرب له وهو صيد داخل جدران المجهول