أسرار الموت العظمى بقلم د. محمد الشيخ ... هل يشعر الميت باقتراب أجله حقًّا؟! وهل يشاهدنا الميت ويسمعنا ونحن حوله ننعاه ونبكيه؟! كيف تُعرض الأعمال على الميت لحظة الاحتضار؟! كيف تهيم الروح في عالم البرزخ؟! وكيف يفنى الجسد؟! ما هو سر ليلة القبر الأولى؟! وما طبيعة الجينات اللي تنشط بشكل غريب بعد الدفن؟! هل يمر ميت الفجأة بنفس أعراض الموت التي يمر بها من تُوفِّي بعد مرض مثلاً؟! ماذا شاهد العائدون من الموت الوشيك... وكيف يعطي الموشك على الوفاة إشارات لمن حوله؟! و سر الأسرار... حسن الخاتمة كل هذا ستعرفه هنا - ما بين العلم و الدين - في العدد الأول من سلسلة أسرار الموت العظمى
وطني : أشعار في حب الوطن ، يهديها شاعر الوطن / علي الخوار على لسانه لأهل دولة الإمارات العربية المتحدة ، كلمات تحمل في طياتها مشاعر الحب والغنتماء لهذا الوطن المعطاء ، حب نقي لا يختلط فيه أي شيء ومبني على الولاء والمحبة بين الوطنه وأهله .
تتحدث الرواية عن قصة الدكتور الإماراتي غيث الذي درس في أمريكا ووقع في قصة حب سياسية تدفعه إلى الانخراط في إحدى الجمعيات المتطرفة التي قادته إلى الولوج في عالم الإرهاب من خلال الانضمام إلى تنظيم داعش، ليس لأجل تبني التطرف نهجا في حياته حيث استغل تواجده للتعرف على معلومات وخطط أبلغ السلطات الأمنية في الدولة بها لتساهم في اكتشاف أحد أكبر المخططات الإرهابية التي كان التنظيم ينوي تنفيذها. وتدور أحداث الرواية في عدة بلدان تتضمن الإمارات وأمريكا وتركيا وسوريا. كما تتطرق الرواية ضمن أحداثها إلى وقائع حقيقية مثل تفجير تنظيم داعش لمسجد في الكويت في يونيو/حزيران الماضي. وتهدف الرواية إلى التنبيه بمخاطر أساليب التنظيمات المتطرفة في جذب الشباب وخداعهم دينياً للانضمام إليها والمشاركة في العمليات الإرهابية، كما تتناول الرواية مجموعة من أسرار التنظيم الارهابي .
سبعة عشر قصة قصيرة ستخلق لك عالما متكاملا من الإثارة والتشويق لأنها تلعب على وتر دقيق للغاية داخل كل منا وتر الإحساس بالغموض فالغموض هو أعظم عاطفة يشعر بها ...
هذه الخواطر، هي تراتيل للفرح والسعادة، وتراتيل للعطاء والبذل للآخرين وللنفس، سيان للاثنين، المهم أن يكون هذا البذل خالصا للخير وعطاء لا ينتظر أن يرد بمثله، فلكي يكون عطائنا جميلا ورائعا علينا أن نوزعه كقطع الحلوى التي توزع على الأطفال دون أيما انتظار منهم لدفع ثمنه.
هي دعوة للحب والتسامح والألفة للجميع، فكلها قيم إنسانية لا تعترف بالحدود المكانية ولا الزمنية، حدودها سترسم بعدما تسود في عالمٍ يحتاج للكثير من الجرعات المنشطة لها، ودورنا نحن أن نتناول من هذه الجرعات جرعة تلو أخرى ,
أترككم مع شيء من تراتيل السعادة بعيدا عن عالم الاحزان والهموم وجرعات أمل رسمناها ولونها بالوان السعادة
بين صفحات الحياة
وُجدت بين صفحات الحياة قصة واقعية اجتماعية تتحدث عن امرأة عانت الكثير في حياتها وفي مختلف المجالات الأسرية والاجتماعية والمادية والتعليمية ،تدور القصة حول حوادث حقيقة وليست من وحي الخيال وتارةً ستكون محزنة و وتارةً أخرى مضحكة، ولكن في طيات هذه المواقف والحوادث رسالة انسانية قيمة لكل شخص سيقوم بقراءة القصة ، أتمنى أن تقرئوا هذه القصة بقلوبكم لأنها فعلاً ستأخذكم إلى ذلك المكان البعيد في زمنٍ ما وتجعلكم تعيشون تجربتها الواقعية وتلتمسون تلك الشخصيات ربما تجودنها في محيط حياتكم أو ربما فعلاً هي موجودة ولكنكم لم تعرفوا حقيقة تلك النفوس الخفية حتى الأن ، وتدور القصة أيضاً عن التحديات وكيف استطاعت تلك المرأة التعامل معها رغم صغر سنها في بداية الأمر وافتقارها للثقافة الكاملة والدعم الأسري ، ولكنها تحدت هذه الظروف من خلال نظرتها التفاؤلية وإيمانها وثقتها بالله تعالى فحين يتوكل الإنسان حق توكله هنا تظهر المعجزة الإلهية وعجائب قدرتها في الإنسان .
سيُمنع كتابي هذا في كثير من الأروقة، وسيُثير النزاع أينما حل، لكنه سيصل إلى عينيك، فلم نعُد في عصر يقدر أيُّ أحدٍ أن يمنع كتابًا ليصل إلى العيون، إذا مسَّت يدُك هذا الكتاب فاعلمْ أنني في قبري؛ فالذي يسبح عكس القطيع يموت. إذا تحدثتَ عني بالشر سيمدحونك على المنابر، وإن تحدثتَ عني بالخير سيلعنونك معي، وقد يبقى جزءٌ فيك يلعنني بعد قراءة هذا الكتاب، لأنه لا يصدقني، انس معتقداتك وكل ما توارثته وأقنعوك أنه صحيح، واقرأ، وستمر الأيام ويأتيك كلامي متحققًا مثل فَلَقِ الصبح