بدأت رحلتي الجميلة للبحث عن النور منذ بضعة أعوام ارتحلت فيها وكان الأمل زادي و كلي إصرار للوصول إلى ما يجعلني قريرة العين ما يجعلني سعيدة وكنت أتسال دوما ما السعادة الحقة وكيف يمكن تحقيقها وظللت أسعى للوصول إلى إجابة حقيقية تفسر لي كنه تلك السعادة أخذت أطرح على نفسي كثيرا من الأسئلة فأتسال وأتسال وفي غمرة الأسئلة بدأت رحلة النور الحقيقية تتجلى رويدا رويدا كثيرا ما تتوقف بنا عقارب الزمن عند مصاب أو حزن فنحاول إخفاه ونحاكي الطير الراقص مذبوحا لن قهر اللام وتبقى الخيارات الصعبة ماثلة أمامنا فإما أن نستسلم لمشاعرنا اليائسة أمام الفواجع فيقف الزمن بنا لا رفيق حولنا لا معين فلا أحد يستطيع مساعدة صاحب الإرادة العاجزة اليائسة وإما أن نستعين بصاحب الحول والقوة الذي لا يعجزه شي فينبت الأمل وتقوى الإرادة والعزيمة وحينها لا نجد سواك ناصرا ومعينا تهدينا إلى مفاتيح القوة في ذواتنا فنقهر كل الصعاب اخترت في رحلتي هذه أن أبحث في كل شي المكان والزمان الأشيا والبشر كنت أهيم بحثا عنها ليس عن السعادة وحدها فهي الغاية بل عن الحياة وأسرارها المعنى الحقيقي وراها والهدف وكانت لرحلة البحث عطاات جميلة أوقفتني على مفاتيح وأسرار غالية إنها مفاتيح النور
محاولةً التصالح أخيراً مع ماضٍ ظلَّ يطاردها طوال حياتها، تروي "كوكو" حكاية عائلتها عبر عدّة أجيال، بدءاً من السلف "ألبير لوي" الرجل الطموح الذي غادر أرضه محاولاً إعادة تكوين نفسه كرجلٍ يتمتّع بثروة، مروراً بأبنائه وأحفاده، وصولاً إليها هي ذاتها: "كوكو"، الراوية التي تشعر أنها يجب أن تحكي هذه الحكاية، وسيكون ذلك هو النصب الذي تبنيه للأموات. هو الدَّين الذي يجب أن تسدّده. حكايةٌ خالية من الجلّادين الكبار ومن الشهداء المبجّلين، لكنه سيكون لها مع ذلك وزنٌ من لحمٍ ودم، لأنها حكاية أهلها، بأحلامهم وآمالهم، بأوهامهم، بإخفاقاتهم، وبإرثهم المعقّد الذي يعاني منه العِرق كله.
"الحياة الآثمة" روايةٌ تفيض بالحكايات المتشابكة، وتعجّ بالتفاصيل التي تقدّم شهادة مهمة عن حياة عائلات الطبقة الوسطى في منطقة الكاريبي، كتبتها "ماريز كونديه" الروائية الغوادلوبية التي حازت جائزة نوبل البديلة لعام 2018، بعذوبةٍ ودفءٍ لا متناهيَين، مستندةً إلى حدٍّ كبير على تاريخ عائلتها ذاتها. كتبتها لتكون نصباً تبنيه للأموات، مسدّدةً بذلك الدَّين هي أيضاً.
أوراق دامية :
قصة بوليسية يتخللها خط درامي تاريخي، تدور أحداث القصة وهي جريمة قتل لسيدتين في قصرهن المقام على النيل ولكن ليس هناك دافع أو ادلة تقود إلى الجاني يكتشف بعدها خيوط تربطها بجريمة أخرى حدثت في وقت سابق بنفس الظروف وتقيد الجريمتان ضد مجهول ... سر مقبرة توت عنخ آمون ، أوراق تكتشف تقود لسر خطير سيكشف جميع الأوراق وهي رسالة مشفرة تقود لمكان إخفاء الأوراق التي تسعى ورائها كبرى المنظمات التي لا تتوانى عن سفك الدماء في سبيل الحصول عليها .
هل ستقبل العرض قبل أن تدق الساعة معلنة منتصف الليل لم تفكر صوفي بيكت يوما بأنها ستتحلى بالجرأة للتسلل إلى حفل ليدي بريدجرتون التنكري الشهير ورغم كونها ابنة إيرل غير أن زوجة أبيها الشنعا أحالتها إلى لعب دور الخادمة أما الن وهي ترقص بين ذراعي بيندكت بريدجرتون القويتين الرجل الذي يتمتع ب الكياسة والوسامة وبها الطلعة شعرت كأنها أميرة ملكية ويا للأسف كانت صوفي تعلم أن ما تحياه من سحر سينتهي حينما تدق الساعة معلنة منتصف الليل
بكت بحرقة وهي تحتضن ابنتها كانت تسمعها أختها من خلف الباب وهي تبكي اتصلت على زوجها مزون الحين تمر تشلني ما أبي أتم دقيقة زيادة هني وين تبين تروحين شو فيج مزون ما أبي أتم في الفجيرة مرني الحين وبنروح ندور لنا على شقة في أي مكان شو فيج حاولي تهدين حاضر أنا الحين ياي كنت مخلنج عند أهلج وما فيج شي شو اللي صار مزون أنا مخنوقة مو قادرة أتنفس في هالمدينةفأغلقت الهاتف ووضعت ابنتها على السرير ونهضت لتذهب إلى دورة المياه فدخلت أختها خلفها
الإنسان القديم بداية الوجود وفجر التاريخ الأول عرف الطبيعة البكر التي كانت بالنسبة له مجهولا غامضايمور بالأخطار المحدقة عند غياب الشمس فعاش في هذا الغموض أحقابا عديدة متتالية حتى ألف المحيط حولهوبدأ يصوغه بلمسته الإنسانية الأولى مبتعدا عن الهمجية والمشاعية ومرتقيا الدرجة الأولى في سلم التطور الطبيعيمن هنا بدأت قصة الروح والوجود فقد جمع العقل البشري في بداياته معارف بدائية مكتسبةوجمع أيضا خبرات بسيطة من تجاربه اليومية التي كانت تهدف إلى البقا فقط وأصبحت الحياة العادية تجنح إلى الرقي والراحةفانتقل من العيش في عتمة الكهوف إلى العيش في الهوا الطلقوانقلب دوره من الهروب كفريسة للحيوانات التي شاركته الطبيعة إلى صيادومن صياد يلاحق الحيوانات إلى مرب لهاومن إنسان متنقل إلى إنسان مستقر قرب الأنهار والبحيرات الضخمة طمعا بالنباتات المتنوعة التي كانت بالنسبة له واحدة من مصادر القوة
أي أن القلب لم يعد قادرا على السكات أكثرهنا حيث أوقعني القدر وجعلني أدفن حكايتك سرا بداخلي تعاملني كما الواجب فقط وليس كما يطمح به القلب فأنا أحتاج من قلبك الالتفات نحوي قليلا أتستطيع ذلكخذك إلي يا سيدي الممنوع واترك الصد يصنع في أوجه الغير حكاية مؤلم أن أشرع قلبي في انتظارك ولا تأتيتهتعبت من قتل مستقبلا يحبني لأجل حاضرا يتعبني فليس هناك ما يؤلم القلب بقدر انتظارك لحكاية حب لم تبدأ ولا تعرف متى تحين وهل حقا ستولد حيث تعيشها كما ترغب
١٨ قصة غريبة جدا ستجعلك تفكر خارج الصندوق .. وربما خارج المجرّة بأكملها.. فهي قصص مظلمة بطبيعتها .. لكن هذا الظلام سيكون بمثابة الشمعة بالنسبة لك .. شمعة الاكتشاف التي تجعلك ترى جوانب كثيرة من الماورائيات وأسرار البشر ونفوسهم المعقّدة. هل القصص واقعية ؟!.. لا أملك الإجابة على هذا السؤال .. لكن ما يهمني هو أنك ستقرأ وكأنك تشاهد .. وستندمج مع كل قصة منتظرا نهايتها التي ستخالف كل توقعاتك.. فهي قصص غريبة تحبس الأنفاس.. كل الأنفاس