نبذة عن محتوى الكتاب:
وأنت ... الذي جئت مختلفا
لتكتب اسمك على أوراق العمر
ولتصافح مواسمي وفصولي
لتبني ذاكرة من عطر على جبيني
ولتسقي قلبي نوراً لا يغيب مع مرور الزمن.
فكتبتك على قلبي عنواناً... "لعيدك مولدي".
.
رجل امرأة سر شقة جميلة في قلب المدينة التي يمكن لكل شي أن يحدث فيها مادلين شرطية سابقة جات لترتاح فيه وتضمد جراحها قبل أن تواجه أحد القرارات الأكثر أهمية في حياتها غاسبار كاتب مسرحي معروف استأجرها ليكتب في عزلة وهدو ننتيجة خطأ في الحجز تضطر مادلين وغاسبار أن يتشاركا ال شقة لبضعة أيام ولا يزال يحوم فيها شبح المالك السابق الرسام الشهير شون لورينز مسحورين بعبقريته ومفتونين بمسيرته الفنية يقرر هذان المكدودان توحيد طاقاتهما لكشف سر هذا الفنان الغامض وينطلقان في رحلة سيكتشفان فيها ذاتيهما أولا والتي ستغيرهما إلى الأبدقصة مشوقة يدمنها القارئشخصيات ينجذب إليهاعالم إبداع يشده إلى سحره تفوق ميسو هذه السنة وقدم قصة مثيرة يحاذي فيها الفن والنور والجمال الجانب الأكثر ظلمة في الإنسان جريدة لوجورنال دو كيبيكإنه نجاح تام إنه كتاب النضج والجرأة بيرنار لوهو إذاعة إر تي إلالحبكة الروائية رائعة محكمة من البداية إلى النهاية نهاية تجعلنا ندهش مرة أخرى بخيال هذا الروائي الاستثنائي بيرنار توماسون إذاعة فرانس أنفو
يعزف "بيرالبو" موسيقا الجاز، في "الليدي بيرد"، وهناك سمعَته "لوكريثيا" فشُغفت بموسيقاه، وأُغرم هو بغموضها.
بعد وقتٍ طويل يقابل الراوي ذاك العازف "بيرالبو" مجدّداً، لكنه الآن يتخذ اسم "جياكومو دولفين"، ويعيش حياة مختلفة، فما الذي جرى خلال هذه السنوات؟ ولماذا غيّر اسمه؟ وما حكاية اللوحة المسروقة؟ أيكون في عنوان الأغنية "لشبونة" التي تتكرّر مراراً وتكراراً مفتاحُ الماضي الغامض؟
في الشوارع الممطرة الرطبة، وفي البارات الليلية الغارقة في الدخان، وفي الليالي المليئة بأضواء زرقاء ووردية، وعلى إيقاع موسيقا الجاز، يسعى أبطال الرواية لفهم الحب والموسيقا وسرّ مدينةٍ لا جدوى من الهروب منها، لأنها ستلاحقهم إلى آخر العالم.
في هذه الرواية التي حازت على الجائزة الوطنية للأدب وجائزة النقاد في إسبانيا، يكتب "أنطونيو مونيوث مولينا" بحبكة بوليسية رشيقة، قصيدة حبّ في عشق الموسيقا.
بطل رواية "رقصة الفيلسوف" مفكّر إستراتيجي مثير للجدل، عمل ولا يزال مستشاراً لزعيم عربي، تسلّم عمله بعد مغادرة فلسطين هارباً إثر توجيه الاتهام له بالتعامل مع العدو في زمن الحرب، أي حزب الله.
هذا المفكر أو الفيلسوف مارس الرقص السياسي، فهو ينظّر للديمقراطية والعلمانية في الوقت الذي يعمل لدى زعيم غير ديمقراطي وغير علماني ويدعم التطرف، كما أنه يؤمن بالقومية العربية ولا يعترف بالقومية الفلسطينية، يتورط في علاقة جنسية مع زميلته الإسرائيلية (تسيبورا) ثم يستمرئ الأمر ويبرر أفعاله ويصفها بالمقاومة. يدعي عشقه لزوجته "ليال" وفي الوقت نفسه يساكن امرأة مغربية من أصل يهودي خلال إقامته في بريطانيا، وهذة المرأة تقوم بدور كبير في الرواية بصفتها فنانة تشكيلية وتتمتع بقدرة على الإنصات والصمت.
ينتقل الفيلسوف للإقامة في بريطانيا ويكتشف محاولة لاغتياله من قبل جندي درزي كان يعمل في الجيش الإسرائيلي، وهنا تسلط الرواية الضوء على واقع الدروز، تتهمهم وتحاول إنصافهم في الوقت ذاته، ويعود الفضل في إحباط عملية الاغتيال إلى رجل من جنوب لبنان يدير مطعماً في لندن.
تصل الفيلسوف رسالة من مُبعد فلسطيني لجأ إلى لبنان، يسأله في نهايتها: كيف تشعر وأنت في وطنك؟. تؤثر الرسالة به كثيرا ويبحث عن الإجابة كلما سنحت له الفرصة، وهي فرص كثيرة، لكنه يفشل في الإجابة، السؤال يشكل ركيزة أساسية للرواية أيضا.
رغم أن الرواية واقعية إلا أنها لا تنتهج سلّما تصاعديا في الأحداث وما في باطنها أكبر بكثير من الأحداث المذكورة، فالرواية بقدر ما هي رواية حدث وفعل، إلا أنها رواية فكرية، وهنا تكمن صعوبة الحديث عنها.
هل حلمت يوما بأن تمتلك لة الزمن وتعود إلى أقصى مدى من الممكن أن تأخذك إليه ليتها المتطورة لترى التاريخ الذي لم يكتب وظل قابعا في سجلات المجهول إلى الأبدماذا عن كل تلك الثار الغامضة التي تدل على وجود البشر قبل ملايين السنين وزوار الأرض من مخلوقات الكواكب الأخرى أما زال بعضهم بيننا أو في الجوار