إنك قوي إنك قوي وسعيد بنفسك لقد قتلت أناسا كثيرين وستقتل غيرهم أكثر كل شي يعمل من أجلك لا شي يقف في وجهك في ظرف عشر سنوات فقط أصبحت أخطر رجل في الرايخ الثالث ولم يعد أحد يسخر منك لم يعد أحد يلقبك بـالعنزة وصرت الوحش الأشقر لقد ارتقيت بلا شك في سلم الأنواع الحيوانية والكل يخشاك الن حتى رئيسك في العمل الهامستر الصغير ذو النظارات رغم أنه شديد الخطورة هو الخر تجلس في مقعد سيارتك المرسيدس المكشوفة والرياح تلفح وجهك في طريقك إلى المكتب ومكتبك عبارة عن قلعة تعيش في بلد كل سكانه رعاياك ولك الحق في تقرير حياتهم أو موتهم وإذا شئت يمكنك قتلهم جميعا عن بكرة أبيهم عندما تفكر في ماضيك ومستقبلك يغمرك شعور غامر بالرضا عن النفس وتقبض على الحقيبة الجلدية على ركبتيك وتفكر في هالي وفي البحرية وفي فرنسا التي تنتظرك وفي اليهود الذين سيموتون وفي هذا الرايخ الخالد الذي ستكون قد أرسيت له أقوى الأسس ودفنت عميقا جذوره لكنك نسيت الحاضر هل خدرت أحلام اليقظة التي تراودك في أثنا انزلاق سيارة المرسيدس غريزتك البوليسية حتى لا ترى في هذا الرجل الذي يحمل معطفا واقيا من المطر على ذراعه في مثل هذا اليوم الربيعي الحار والذي يعبر أمامك صورة حاضرك الذي يلحق بك
في الجز الثاني من سلسلة ن في الضيعة الخضرا يواصل القارئ مرافقة ن في مغامراتها واكتشافاتها وهي تعيده إلى طفولة الخيال وبراته الأولى فهي رواية تحتفي بالأحلام والرومانسية وعفوية الحياة في عيني فتاة في السادسة عشرة تتقد ذكا ورقة وجمالا وتتمتع بمحبة محيطها وهي بخفة وجودها في العالم تكتشف ذاتها والأشخاص من حولها والطبيعة بدهشة الأطفال وعمق الحكما مختبرة التدريس والاستماع إلى قصص حب الخرين وتربية اليتامى
نبذة حول رواية : على سطح المكتب
تدور أحداث الرواية حول شخصية "خالد"، موظف هش الشخصية يعاني من مشاكل في إثبات ذاته و
تحقيق طموحه و تردده حول طبيعة أمنياته، يعمل في بيئة تتميز بتبدلات و تغيرات بعضها إيجابي، و
بعضها الآخر سلبي و لا يجيد التعامل معها بحكم طبيعته و شخصيته، يرتبط بذلك تبدلات حصلت في
كينونة المجتمع مؤخرا و ظواهر أطلت برأسها أخيرا، مثل ظواهر الإلحاد و التطرف الديني، و أيضا
هو يقف منها موقف الحائر برغم أنه يعجب بشخصية تمثل الموقف الوسط و هو مديره "فلاح" في
الدوام، و الذي يتعرض لمضايقات بدوره بسبب إخلاصه في العمل و محاربته لشخصيات لا ترغب
سوى بالتطوير الشكلي و نسيان ما يحقق للعمل تقدما و رفعة حقيقيين بعيدا عن الوساطات
و المجاملات الشخصية.
كم كنت مخطئا حين سلمت لفكرة أن الألم هو شريك حياة فالموت والمرض والفقر والفقد والإحباط وخيبة الأمل تراهم في كل زاوية من زوايا الحياةوكم كنت مخطئا حين ظننت أن الدنيا حظوظ وأن الاستسلام لفكرة أن الحياة بطبيعتها مؤلمة وظالمة هو الحل الأفضل للاستمرار حتى نهاية الأجل لكن في لحظة وعي ولدت من رحم الإيمان بأن الله أرحم من أن يخلقنا ليعذبنا ظهرت لي حقيقة كانت أكبر من أن أتجاهلها حقيقة أننا لم نخلق لنتألم ولكن خلقنا لنتعلم وبالعلم وحده سنتأقلم وبعدها سنتحكم في ردود فعلنا لما كتبه الله لنا وهذا من وجهة نظري هو جوهر الإيمان والسلام الداخلي هذا الكتاب يجمع لك كل ما لم أتعلمه في المدارس والجامعات من فهم أعمق وإستراتيجيات لمواجهة تحديات الحياة بمناعة تمنعنا من الموت يأسا وتسمو بنا فوق حلبات الصراع التي لا تنتهي لنرى أن كل ما يحدث لنا فعلا كان يحدث من أجلنا
... احتفى التاريخ العربي بالسيرة المُحمدية؛ فأفرد لها المجلدات الطوال، التي ذكرت أحداث ميلاد ونشأة النبي؛ وقد أسهبت في تناول أحداث حياته من المولد حتى الوفاة بتفاصيل كثيرة مُعززة بالأسانيد ومغرقة في تفاصيل الأحداث وتواريخها؛ ولما وضع العقاد هذا الكتاب لم يكن هدفه عرضًا جديدًا للسيرة المحمدية بل أراد إبراز ملامح عبقرية النبي الإنسان الذي اصطفاه الله بظروف مُختارة صَقَّلت شخصيته، وبقدرات إنسانية فذَّة مكَّنته من الاضطلاع بحمل الرسالة. كما يقدم لنا جوانب من حياة الداعي الرحيم، الرفيق بقومه، والعالم بما يصلح لهم، فكان القائد العسكري النبيل، والسياسي المحنَّك الذي استطاع كذلك أن يدبر أمور دولة الإسلام الوليدة بمهارة، كما يقترب من صفاته الإنسانية فهو الزوج العطوف والأب الحنون رغم جسامة المهمة التي لها أرسل.
عشرون عاما مرت على نهاية الحرب العالمية الثانية. يعود رجل أجنبي إلى مدينة درسدن الألمانية في زيارة لصديق. ولكن بدلاً من صديقه يلتقي بفتاة عشرينية تعمل في فندق جديد، ليدور حديث ليلي طويل، بين رجل قضى في تلك المدينة آخر عامين من الحرب، ونجا من القصف المدمر ومن معسكرات الاعتقال النازية، مستحضراً كل الآلام والمآسي التي عاشها، وبين فتاة من جيل ما بعد الحرب الذي لم يعرف ويلاتها ولم يختبرها، لكنه يحاول التعايش مع إرث مثقل بجرائم وفظائع الآباء.
"لا يمكنني مساعدتكِ يا حبيبتي الصغيرة. إنها معركتكِ وعليكِ خوضها بمفردك. لن يساعدكِ أحد ولا حتى أنا".
في أيّ شيءٍ كتبه دوستويفسكي، كان يكتب عن بحوثه وتنقيباته الروحيّة، ويبحث عن حلولٍ للمسائل التي تقلقه، والتي لن تُحلّ، كما يدرك ذلك نفسه بوضوح. وجميع أبطاله، ومن بينهم المختلفون عنه أشدّ الاختلاف، من حيث تكوينه الأخلاقيّ، يصارعون المسائل التي صارعها دوستويفسكي نفسه طيلة حياته؛ فهو الأب الروحيّ لجميع أبطاله الرئيسين، بمعنى أنّه كان يمثِّل بالنسبة إليهم أنموذجاً. وليس هناك من شخصٍ واحدٍ، من الذين أبدعهم وخلقهم، لم ينسخه من ذاته، وإن كان على نحوٍ مغاير.
إنّ حياة الشخصيّة العظيمة تغدو مفهومةً لنا بقدر ما نتمكّن من الغوص فيها، بنظرةٍ واحدةٍ، في كامل تنوّع خصائصها المتناقضة في أحيانٍ كثيرةٍ، لكنّها المنطلقة من جذرٍ واحد. وإذا لم نتمكّن من إنجاز ذلك فإنّنا بشكلٍ، أو بآخر، بصيغةٍ، أو بأُخرى؛ سنبسّط هذه الشخصيّة العظيمة ونفْقرها.
إذا ما كُتبت سيرة حياة دوستويفسكي، بدون النظر في رواياته، فإنّها لا تساوي شيئاً، وسيكون من الاستحالة استعادة تكوين شخصيّته من دون أعماله. وليست السيرة التجريبيّة الواقعيّة لدوستويفسكي من أجل فهم رواياته وإدراكها بأقلّ أهميّةً عن رواياته ذاتها من أجل فهم شخصيّته. وعلى صفحات روايات دوستويفسكي يجري إحياء تاريخ البشريّة كلّه، وفكرها، وثقافتها، منعكساً في الوعي الفردي.
من أجل فهم الأهميّة الحقيقيّة لدوستويفسكي، التي اكتسبها في عصرنا هذا، لا بدّ من حديثٍ صريح.