حن نملك هذه الحياةونفتقر لترتيب الأفكار حول تكوينات ما نرغب به ولكن شغف الإرادة فيما نريد يجعلنانصنع من حقيقة الأيام أهدافا لا يهزمها النقص والعجز والصعوبات ولمن يملك التغييرتحديدا ليبدأ في رسم خريطته الخاصة حول المهن في منهجية مختلفة عن الخرين وهذاالفارق الذي يصنعنا ولذلك أنت من يصنعالفرق ومساهم في تكوين خريطة الإدراك بما تتضمنه من نضج لتبحر في قيم إنجازاتكواستخلاص مقومات الحياة المهنية والمهم أن تصل إلىفهم المسؤولية الذاتية بنمطك الخاص في أن يكون هذا الكتاب صديقا ملازما لكومذكرة جيدة في فهمك ومشاركتك في تقديم المفاهيم واستخراج الفوائد من أجل توسيعالإدراك ومن أجل أن تناضل دائما في قبول التحديات ومواجهتها بروح لا يعجزها شي كتب هذاالكتاب بطريقة تلامس حقائقنا وكأنني أبحث في ذواتكم لأجد في نفوسكم بذرة سعيأ سقيها فتثمر ومن أجل أن أراكم على ما يرام كون الإنسان على وجه اليقين حتىبمحاولاته التي يراها بائسة ونقطة فشل لا تضعفه ولا تؤثر على دستور من نجاحاته
«فجأة لمحت امرأة تشبه مستورة... ووجدتني أتساءل أين ذهبت؟ ولماذا تصر زوجتي على استرجاعها؟ هل لأنها نشيطة ونظيفة فحسـب؟... أم لأن المرأة لا تحتمل أن تغدر بها امرأة أخرى دون أن تعرف السبب؟
وبعد فهذا ختام ما كتبه شمعون بن زخاري والملقب بشمعون المصري عن أخبار بني إسرائيل في برية سين وما كان من أمرهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحد أمرين أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثقات وأشهد الرب إيل أني ما بغيت بهذا الكتاب مجدا ولا شرفا وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوه ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفرا بعد أن أذاقه شقا الارتحال ومرارة التيه هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه فأيا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تدعو له بالغفران شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج
لقد حان وقت الخروج من قوقعتك!هل شعرت يومًا أنك غير قادر على استكمال حوارٍ قائم بالفعل؟ هل سبق أن رغبت في المغادرة من حفل مع الأصدقاء؟ هل تريد العودة إلى المنزل سريعا قبل نهاية كل يوم؟ الاستمتاع بالهدوء التام والجلسة الساكنة مع النفس؟ هل تشعر أنه لا أحد يفهمك؟ ..