How I Elevated my Consciousness: First of all, naming my book came easily to me. The first title that came to my mind was “Intellectual Development Using Technical Terminology,” but shortly before publishing the book I changed the title to one that is closer to my heart. I also did that because the purpose behind the book is to introduce the concept of self-improvement in a simplified way, using the working mechanism of technical terminology. You now might be wondering what self-improvement has to do with technical terminology? Thanks to the guidance of God Almighty, I succeeded at writing this book where I discuss the secrets of the mind and its working mechanism according to scientific research by experts in this field. I also explain some of the concepts related to self-improvement while linking them to simple technical terminology to allow the reader to elevate their level of awareness and perception yet giving them the free will to choose an individual approach that best suits them. My target audience is those who find it difficult to reach the maximum level of awareness when it comes to self-improvement. There is no shame in that, for I myself only came to understand that world a short while ago, after my mind connected those mechanisms and inspired me to start writing once again to finally present you with my findings on this subject matter. My findings are backed by scientific research conducted by experts in the field of human psychology and my vast experience in the science of information technology. Hence, I resorted to writing this topic to simplify the related concepts and clarify how to connect the mechanism of the mind with technical terminology. Although the terminology found in the science of information technology field is wide, for the purpose of this book, I have chosen a small number of terms to make it easier for the reader to understand their meaning and allow them to swiftly connect them with the logic behind self-improvement.
هي خطوات يرسمها القدر بكل دقة؛ لم تبدأ بانتقال حوجن لعالمنا، ولا بعودة حسام من هناك. بل بدأت قبل ذلك بثلاثة آلاف عام؛ بدأت بانهيار مملكة سليمان واستماتة حراس الهيكل للسيطرة على البشر. واشتعلت معركتهم! تقودها الخرافة والسياسة والأطماع؛ وقودها التطرف والذهب والدم.
خلال مسيرته المهنية التي استمرت خمسة وعشرين عاما مع وحدة الدعم الاستقصائية أصبح العميل الخاص جون دوجلاس رمزا أسطوريا بما يتعلق بتطبيق القانون عبر ملاحقته بعضا من أكثر القتلة المتسلسلين شهرة وسادية في عصرنا الرجل الذي طارد البغايا بغية اللهو في غابات ألاسكا قاتل الأطفال في أتلانتا وسفاح جرين ريفر في سياتل القضية التي كادت أن تكلف دوجلاس حياتهوعلى نهج جاك كراوفورد في الفيلم الشهير صمت الحملان فإن دوجلاس واجه وقابل ودرس العشرات من القتلة المتسلسلين والسفاحين ومن ضمنهم تشارلز مانسون وتيد بندي وإيد غاين الذي ألبس نفسه جلد ضحيته المسلوخ مستخدما قدرته الغريبة والمثيرة للتعجب في أن يصبح المفترس والفريسة في الن ذاته يفحص دوجلاس كل موقع جريمة ويستعيد في ذهنه حركات كل من القاتل والضحية صانعا ملفاتهم الشخصية واصفا عاداتهم ومتوقعا تحركاتهم التاليةالن وبتفاصيل تقشعر لها الأبدان يأخذنا صائد الأفكار الأسطوري ورا كواليس بعض أكثر حالاته بشاعة وإدهاشا وتحديا ويدخلنا الأعماق الحالكة لأكثر كوابيسنا سوايتعــــاون دوجــــلاس الــــذي طـــــــور تقنيات التنميـــــط الجنــــائي لمكتب التحقيــــقات الفيـــــدرالي مـــــع الروائي أولشاكر لينقل لنا حصيلة مسيرته المهنية التي استمرت عاما في تعقب القتلة المتسلسلين بابليشرز ويكلي
الجدل الذي دار على صفحات الصحف والمجلات والندوات التلفزيونية حول مسلسل الزير سالم نقل هذا المسلسل من كونه مادة ترفيهية تنتهي عند (يعجبني أو لا يعجبني)، إلى كونه مادة ثقافية يحتاج نقاشها إلى مرجعية معرفية.
كانت النهاية التي انتهى إليها الزير سالم في المسلسل من أكثر الموضوعات المثيرة للجدل. فالسيرة الشعبية تنتهي عند انتصار الزير وتمكن الجرو من قتل خاله جساس وإذلال بني بكر. لكن التاريخ لا يتوقف عند المزاج الشعبي التي تتفاعل معه السيرة.
الناس يدافعون عن الصورة النمطية التي في أذهانهم عن البطل. والحقيقة التاريخية تخرب هذه الصورة وتشوهها. ولذلك فإن إنكار هذه الحقيقة أسهل عليهم من تقبلها. ويأتي الإنكار إما من خلال اتهامنا بالتزوير، أو بالتحريف من أجل الإسقاط، أو بالجهل بالتاريخ أو بالسيرة. ناهيك عن الاتهام بمعاداة الأمة وتشويه صور أبطالها.
هذا كله ولّد لنا فرصة لمناقشة جدية حول الدراما وعلاقتها بالتاريخ وبالسيرة الشعبية، من خلال الرد على بعض الطروحات، لعل هذه المناقشة تعود بفائدة ما على القارئ، وتلقي الضوء على بعض الالتباسات التي حدثت.