تدمن أملا جديدا يأتي لا ليغير الحبكة الحبكة الأذكى المدبرة على أكمل وجه رغم قبح هذا الوجه ولكن ليجمل يأس هذا الأمل أكثر ما يؤلمك في الحبكة إبانتها والزندقة هي أكبر وشاية تقوم بها ضدها تحمل المكيدة إلى نفسك وتتظاهر بالنحس
خنير وكتارا :
يعتبر كتاب خنير وكتارة من الإمارات بث مباشر وحي يعرض فيه التقنيات اليدوية والمهارات الفنية لصياغة وصناعة أشهر وأثمن الخناجر والسيوف في دولة الإمارات حيث أنه يعرض التقنيات اليدوية والفنون الزخرفية التي صاغت خناير وسيوف حكام وشيوخ دولة الامارات والتي تكشف الابداع الفني والجمالي للعمل اليدوي التقليدي وكيفية انتقال الحرفة وراثيا بين ابناء الصائغ محمد الناعبي . والخنير المعني من عنوان الكتاب هو خنير رئيس الدولة والذي صدر غلاف الكتاب اما الكتارة المعنية من العنوان هي كتارة الشيخ سلطان بن صقر الثاني رحمه الله وغفر له . حيث يشمل العنوان اهم الرموز التراثية الوطنية لدولة الامارات.
كتاب تراثي تقني فني يمثل ورشة حية لحرفة صياغة السيوف والخناجر في دولة الامارات لأسرة المؤلف حيث استعان المؤلف على العديد من العمليات العقلية لدعم الحقائق ولتحقيق المصادقية العلمية للمعلومات بجانب الزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية واستندت لتوثيق المعلومات على الملاحظة بالمعايشة وربط المعلومات والحقائق المشتركة مع الحضارات العالمية في الجانب التقني والفني والحرفي كما اعتمدت الكاتبة على الاستنتاج والاستدلال والمقارنة والتحليل للوصول الي الحقائق التي لم يكن لها مرجع علمي في بيئة الحرفة .
"كم هو عُمرك يا إبراهيم؟هِجرات ثلاث..وسنوات ممتلِئَة بالتَّضحيات..وبناء بيتٍ لله..ومشاهد لا تُحصى من مواقف الثَّبات!بهذا تُقاسُ الأعمارُ يا سيِّدي..بعُمقِها وليس بطُولِها!ورُبَّ عُمر اتَّسعت آماده، وكثُرت أمداده، وأمطرت غيماته إلى قيام الساعة!يا إبراهيم.. رَفَعْتَ بيتًا لله، فَرَفَعَ اللهُ لك ذِكرَكَ، ورفَعَ مَقامك
هي لا تستحق كل ذلك العنا انفعالاتك المفرطة تركيزك المرهق و أوقاتك المهدرة كحبات رمال حتى وإن كانـت حياة فاعتبرها نزهة قصيـرة وإن طالت لا يليق بها إلا أن تكون ممتعة وجميلة مليئـة بالمغامـرات والغربـا والتأملات والحنين ثـم العـودة إلى البيـت مرهقـا بعد محطات عديدة مررت بهامؤلف نورة الحربي
خرائط التّيه، هي حكاية صبيِّ السبع سنوات الذي فقدته أسرته في مكّة، أثناء موسم الحج، ورِحلة البحث عنه. سرعان ما تُسفر رحلة البحث عن الطّفل، عن رحلةٍ أخرى، وبحثٍ آخر، أعمق.. عن معنى الوجود، مفهوم الإله، وعلاقاتنا ببعضنا البعض. ماذا سيحدث للأسرة التي شدّت الرحال إلى الأرض المقدّسة من أجل الحج، ثمَّ خسرت كلّ شيء؟
لكل منا في هذه الحياة عش و عشنا هو الحفرة نفتح عيوننا في الحفرة و نتنفس خر نفس في الحفرة عندما يقع البلا على رؤوسنا نلقي بأنفسنا في الحفرة حتى إذا لم نكن نعرف بعضنا بعض يظنون أن الحفرة في إسطنبول لكنهم لا يعرفون أن إسطنبول هي التي في الحفرة