مع توزع الفنانين والممارسين الثقافيين السوريين في أرجاء العالم، يبدو أن العلاقة مع مدنهم السورية التي غادروها أو قرروا البقاء فيها، ظلت جوهرية وأساسية، ولكنها انتقلت إلى مستويات أخرى من الألم والأمل، والتي تنوس بين مطرقة الشوق والحنين والفقد، وسندان الغضب واليتم وقطع الجذور.
استوطن السوريون خلال السنوات السبعة الماضية مدنًا جديدة. بدؤوا خلال ذلك رحلة بحثٍ عن مدنهم القديمة، استقروا في بيوت جديدة، عاشوا وأقاموا فيها لفتراتٍ قصيرة، ساروا على أرصفة جديدة، أو أعادوا اكتشاف الأرصفة القديمة، ثم أعادوا تعريفها واكتشافها في مدن ومقرات جديدة، حاولوا ابتكار دمشق، درعا، حمص، اللاذقية، طرطوس، مصياف، ودير الزور خاصتهم في مدن جديدة، وحاولوا رسم خرائط جديدة لهم فيها، وأعادوا ابتكار المدينة بين القاهرة، بيروت، إسطنبول، برلين، باريس، ومدن أخرى.
ضمير منفصل :
ويتضمن أكثر من 45 قصيدة، تجسدت فيها تجارب الشاعرة الحياتية، وتجلت فيها مشاعرها وأحاسيسها بكل تفاصيلها، حيث عبرت في بعضها عن مواقف وأحداث عاشتها وعايشتها بنفسها، وتفاعلت في بعضها الآخر مع حكايات غيرها التي لامست مشاعرها، ليكون النتاج هذا الديوان المتفرد بلونه الخاص وبلغته الشعرية المميزة، وأسلوبه التجديدي البعيد عن النمطية.
بين قلب وعقل :
هي رواية تحكي تجربة حب فاشل ، كان في نهاية المطاف درساً لصاحبه ، فقد عاش أحمد عمره كله في جلباب عائلته المحافظة ، وأمضى سنوات طويلة حالماً بالزواج من ابنه عمه حصة التي نما حبها في قلبه منذ طفولتهما،لقد كان عاشقاً متيماً لكن أوضاع عائلته المادية الصعبة، والتقاليد المحافظة كانت تحيط به من كل جانب مثلما يحيط السوار بالمعصم، ورغم حبه الصادق لحصة، التي كانت تبادله مشاعر الحب عن حياء،لكنه لم يستطع أن يفجر في حبيبته مشاعرها الأنثوية، التي تقع في حب رجل فوضوي وقوي الشخصية إلى درجة اللامبالاة، وعندما تتركه وتمضي ، تتركه محطم القلب يائساً، يعاني من الإكتئاب ، الذي لا يشفى منه إلا عندما ينتقم ممن أحبها لرجل صنعت منه تلك الصدمة إنساناً آخر، بعد أن لقنته درس عمره
رأيت كمتخصصة سوا في الاستشارات والبرامج التدريبة الكثير من المشكلات الي تنجم عن عدم فهمنا للشخصيات التي نتعامل معهاوجعلني ذلك أرى ضروررة التعرف على انواع الشخصيات فتلك الشخصيات قد تكون أصدقا لنا أو أقارب أو زملا عمل أو مسؤول مباشروهو مادفعني إلى ان أضع للقارى العربي كتابا مبسطا يجسد التحديات التي نواجهها مع الاخرين ويواجهونها معناالمؤلف أ عفاف الجاسم