إلى مَنْ أنهكه الألم والتعب، وإلى مَنْ تعسَّرت أموره وتأخرت أمنياته، أو تكدر خاطره، وإلى مَنْ أثقله الهم والغم، أو التفكير في المستقبل، وإلى مَنْ أسهره الخوف، وأفزعه القلق في مواجهة ظروف الحياة، إليك هذه الكلمات والعبارات والخواطر العابرة مع تدبُّر بعض الآيات، ووقفات مع الدعاء وأثره، وتأمُّلات فيها جرعة من الصبر وحسن الظن، والتفاؤل بالله، وعدم اليأس والإحباط والتشاؤم في هذه الحياة.
الرواي هو شخص يعيش في انقرة يحب الهدو و الابتعاد عن المجتمع و تعرف على رايف افندي في الوظيفة التي منحها اياه صديقه حمدي رايف افندي هو شخص انطوايي وحزين لا يستطيع التكيف مع العالم الخارجي هادي لايتحدث إلا عندما يوجه له السوال ولا يحب التواصل مع الخرين يبدا الراوي بالفضول حول رايف افندي متسايلا عن حالته الغريبة الهادية يعمل رايف افندي في ترجمة اعمال الشركة لانه قد عاش في المانيا و لغته الالمانية جيدة انحنى للجميع طوال حياته ولم يستطع الدفاع عن نفسه عندما ظلم وتزوج من امراة لا يحبها انه شخص غالبا ما يوبخه رييسه على الرغم من انه يقوم بعمله على اكمل وجه لا نقول عنه عديم الشخصيه بل أنه انسان مطيع للكبير والصغير لايرغب أن يعيش في مهاترات ومشاكل لم يتمكن رائف من رسم طريق حياته كان يعيش كما يرغب الاخرون عندما يمرض رايف افندي و لا يتمكن من الذهاب الى العمل كان الراوي يزوره الى منزله حتى اصبح كاحد افراد الاسرة بل و اقرب منهم اليه بما في ذلك زوجته وبناته في احد الايام اصيب رايف افندي بمرض شديد وتطور المرض وكان على فراش الموت في غضون ذلك يصل الراوي الى دفتر ذكريات رايف افندي و هنا نبدا بالتعرف على رايف افندي عند قراية القصه ستفاجيكم مواقف و أحداث مثيره لن الخص عمل كبير ببضع كلمات كون مضمون القصه كبير
"A true story that showcases the most important milestones of the author’s journey through life and the challenges she faced, presenting the essence of her experience and the tools she used to transform pain into hope and turn the impossible into possible."
التهم الغول الشيخ وابنه وانتبهت أنا من ضحكي تغير الوقت ولم أعد أنا دلشاد الذي كان أرجع بذاكرتي إلى ذلك اليوم فأرى عسكريا هنديا في بنطلون قصير يقف أمامي يأمرني بالوقوف ويسألني عمن أكون قلت له اسمي دلشاد وأنا من مسقط والغول ابتلع شيخي وابنه لكنه لم يفهمني رغم أني تكلمت بالأوردو التي تعلمتها في سوق مسقط وساقني أمامه إلى المخفر وهناك قلبتني الأيادي والأقدام بعنف شديد أردت أن أصرخ في وجه الأحذية والقبعات لكن ضحكتي سبقت صراخي فاهتاجوا أكثر وازدادت قوة ضرباتهم ثم فجأة توقفوا وقذفوني إلى الشارع مرة أخرى دون أن يسألني أحد عن شي أو حتى يوجهوا سبابة اتهام إلى وجهي وكأن كل حاجتهم مني كانت التدرب على الركل والصفع جررت جسدي ومشيت في أزقة مومبي وحاراتها كانت عيون الناس تلتفت إلى دشداشتي الممزقة ومشيتي العرجا لم تكن العيون تطيل النظر بل تستقر قليلا ثم تذوب تتجاوز ضعفي وبؤسي بسرعة وتذهب إلى مكان خر
يحفل الصعيد بكثير من الأساطير الشعبية المثيرة والمرعبة أساطير تطاول عليها الزمان وترسخت في العقول لكنها غالبا غائبة عن المسرح الأدبي وعن التناول الروائي لها في محافظات الصعيد خصوصا لو كنت تقيم في قرية أو مركز نا صغير أقرب للريفية منه للمدنية والتحضر لو رزقت بتوأمين فسوف لن يكون أكبر همك توفير كميات اللبن الكافية أو الثياب أو مصروفات الأطبا والعلاج والرعاية لهما لن يكون هذا هو كل ما يشغل بالك بل سيكون اهتمام الأمهات والجدات والعمات الكبار منصبا على نقطة أخطر وأكثر أهمية بالنسبة إليهن فسوف يجتهدون لتوفير الحماية للوليدين اللذين جاا معا إلي الدنيا في بطن واحدة سيخبرونك أن عليك أن تصطحبهما إلي أحد الأضرحة المعروفة للقيام بطقس غريب تختلط فيه شعائر الدين بممارسات شعبية لا يعرف لها أصل تسمي التحسيب وأن عليك ألا توقظهما ليلا مهما حدث وأن تتخذ حذرك عندما يكبرا فلا تترك سمكا نيئا أو طعاما نفاذ الرائحة بالقرب من أيديهما والأكثر أهمية ألا تغامر بمطاردة قط ليلا مهما حدث خاصة لو كان قط مقطوع الذيل هل تعرف لماذا لأنك إن فعلت شيئا من كل هذا فسوف تغامر بالتسبب في أذي كبير لطفل من أطفالك أو حتى تصير مهددا بفقدان أحدهما أو كليهما ذلك أنك ستعرف أن أي قط ضال هائم يقتحم سطوح منزلك أو سطح أي منزل مجاور ليلا ربما ليس إلا روح وليدك الهائمة التي غادرت جسده إنك تضحك ضحكة صفرا ولا تصدق هذا الكلام هذه الخرافات لا تتمسك بيقينك هذا كثيرا وأترك مساحة للتأمل واستيعاب المفاجأة فقد يكون أحدنا أنت أو أنا في النهاي