الكتاب حكم عميقة على شكل حكايات وتأملات مع أسرار صغيرة لعيش حياة ذات معنى لا مجرد البقا على أطراف الحياة هو يوميات إكتساب القوة الهادئة والتعامل مع المفاجت والأحداث الصعبة التي يعاني منها إنسان اليوم كالخوف والتوتر وطريقة العيش المعقدة والتعجل في كل شي هو دعوة لتعليم القلوب على الحياة والتعايش الإيجابي مع الكائنات في هذا الكتاب أمسك القلوب الحساسة بدف قلبي وأحضنها بروحي لتعيش الحياة بأدنى قدر من المعاناةأقبل على يومك بكل روحك إزرع بذرة أو شم تلك الزهرة وليفرح قلبك بما يأتيك وما لا يأتيك
الإنسان القديم بداية الوجود وفجر التاريخ الأول عرف الطبيعة البكر التي كانت بالنسبة له مجهولا غامضا يمور بالأخطار المحدقة عند غياب الشمس فعاش في هذا الغموض أحقابا عديدة متتالية حتى ألف المحيط حوله وبدأ يصوغه بلمسته الإنسانية الأولى مبتعدا عن الهمجية والمشاعية ومرتقيا الدرجة الأولى في سلم التطور الطبيعي من هنا بدأت قصة الروح والوجود فقد جمع العقل البشري في بداياته معارف بدائية مكتسبة وجمع أيضا خبرات بسيطة من تجاربه اليومية التي كانت تهدف إلى البقا فقط وأصبحت الحياة العادية تجنح إلى الرقي والراحة فانتقل من العيش في عتمة الكهوف إلى العيش في الهوا الطلق وانقلب دوره من الهر وب كفريسة للحيوانات التي شاركته الطبيعة إلى صياد ومن صياد يلاحق الحيوانات إلى مرب لها ومن إنسان متنقل إلى إنسان مستقر قرب الأنهار والبحيرات الضخمة طمعا بالنباتات المتنوعة التي كانت بالنسبة له واحدة من مصادر القوت
مرحبا بعينيك التي تقرا ويديك الدافئتين وروحك الطيبةانني هنا لأجل ان أقدم لك ما قد يضئ فهمك ويرفع مستوى وعيك لأرمي الكره في ملعبك لتبدأ بالبناوعل اهم ما ستقرأه بعض الفلسفات التي لفتت انتباهي ويدور حولها الكثير من الرا الاختلافاتوكل ما ارجوه ان تأخذ ما تراه مفيدا لذاتك الثمينة
كورونيات براة طفل وحماس شاب براعة مهندس وحكمة شيخ كورونيات قيادة أب ووحدة وطن حروف شعر ومناجاة قلب صاغها عبدالله بلحيف النعيمي طفل الحيرة وفتى الشارقة و شاعر البلد لتكون لسان حالنا جميعا لم يكن لهذا الطفل العاشق أن يسرد قصة كورونا شعرا فحسب بل أراد للقارئ أن يعيش هذه الفترة في ضميره ووجدانه وقلبه وكان له ما أراد طفل الحيرة الذي لم يغادرها ليغزل في سمائها من خيوط الإبداع ومضات قلب ويهديها نقطة مضيئة من با قلبه إلى نون الوطن