الفكرة التي يدور حولها هذا الكتاب هي ضرورة التكامل بين التنمية الإقتصادية والإصلاحات الإدارية لبلوغ الهدف بتحقيق الإستدامة الإقتصادية المنشودة لدولة الإمارات العربية المتحدة فاليد الواحدة لا تصفق ولا يعلو البنيان إذا كانت يد تبني وأخرى تمسك بمعول فتهدم ما بنته اليد الأولى..
الحياة دراما، والدراما هي دراما داخل هذه الدراما، وتتحدّث في معظمها عن هذه الدراما التي هي منبثقة عنها، وعمليّة التمثيل هي عدوّ هذه الدراما، فبقدر ما نكون صادقين في تقديم هذه الدراما، وبقدر ما نكون عفويّين بقدر ما نبدو حقيقيّين، والعكس تماماً هو الصحيح، فعندما تبدو كأنّك تمثّل ستكون أقرب إلى الإخفاق، وأبعد عن محبّة الجمهور، حتّى المهرّج عليه أن يهرّج بصدقٍ وعفويّةٍ تظهره حقيقيّاً، ومثالنا على ذلك تشارلي شابلن الذي استخدم أدوات المهرّج في كل أدواره التي يعرفها الناس، وتفاعل الجمهور مع القضايا الإنسانية التي طرحها وتعاطف معها.
كلنا يعرف بأنّ ما يقدّم على الشاشة ليس إلّا أحداثاً لا أصل لها، هكذا نعتقد، ولكن لماذا نتابعها إن كنّا نعتقد ذلك؟ نحن نتابعها لأنّنا في الحقيقة أبطال هذه الدراما: فمؤلّفها، ومخرجها، وممثلها، وبقيّة صنّاعها ينطقون باسمنا، ويمثّلون لنا، ويمثّلوننا في الوقت نفسه، وحين نتابعهم فنحن نشاهد أنفسنا، أو تفاصيل منها.
هذه المجموعة تقدّم مجموعة قصصٍ تحاول الاقتراب من عوالم الدراما بهذا الشكل أو ذاك، تأليفاً وتمثيلاً.
فوق رقعة الشطرنج سنتحدث بشكل عمودي وأفقي وقطري عن كيفية استمرارية نبض العلاقة مع الخر ومتى نحرك الحجر المناسب إلي المكان المناسب في الوقت المناسب لجعل النتيجة بالتعادل نعم بالتعادل دون فوز وبقا أحدهما وخسارة وإستبعاد الخر وهو ما يسمى كش ملك كل ذلك من غير تعديل في قوانين اللعبة بل بتغيير ذكي محبوك في قوانين الحياة وقوانين المحبة و أساسيات الترابط التي يعتبر اللعب بها مصيريا ودور الحظ فيها معدوما
بعد ما حصل مع رائد في الأحداث السابقة من "طريقة لائقة لنفترق" يعود هنا ليحدد الاختيار الأصعب ما بين قلبه وعقله، وكذلك مشعل الذي انجرف نحو أحلامه بشكل كبير هل تكون سببًا في الأذى له؟ وريم ومصير طيبة القلب التي تمتلكها وليلى الأم التي تسعى لتحقيق شيئًا تجهله وسبب ما قامت به هناء ورمته على عبد اللطيف هنا بدأ كل شيء