يتناول كتاب " بأبيها فخورة " قصة عائشة التي عاشت مع والدها المريض بالسرطان حيث لم تكن تعلم أنها ستخرج من هذه التجربة بشخصية مغايرة وأكثر عزماً وقوة، يتم التدرج في الأحداث بداية بالتعريف عن والدها وكيف كان محباً للأدب واللغة العربية وعن دراسته وحبه لدولة الكويت إلى أن اكتشف إصابته بالمرض وسافر إلى ألمانيا وأخفى الأمر عنها عن إخوتها الثلاث ، إلى أن ودعته إلى لقاء في الجنة وكيف صارعت الحياة من بعده ونجحت رغم كل الظروف. في تجربتها الكتابية الأولى ، الكتاب ليس رواية أو قصة قصيرة في حد ذاتها، وإنما خمسة عشر فصلاً يحكي كل فصل عن موقف مرت به منذ حياة والدها إلى مرضه ثم وفاته ، وما فعلته من بعده.
يمكن القول بأن جول فيرن يعد أحد رواد الخيال العلمي في عصره كما أنه يعتبر أحد أولئك الذين تنبأوا بالعديد من الانتصارات العلمية غير المسبوقة جول فيرن هو ثاني أكثر كاتب تترجم رواياته إلى لغات العالم منذ عام وقليلون هم من لم يقرأوا رواية أو يشاهدوا فيلما مستوحى من أي من روائعه الخالدة في عام بدأت في الظهور سلسلة أدبية عرفت باسم رحلات استثنائية وكان أهم ما يميزها أنها تنبأت بأكثر الاكتشافات والإنجازات العلمية التي شهدها العالم في القرن العشرين مثل الصعود إلى القمر واكتشاف أعماق المحيطات الكتاب الذي بين أيدينا يندرج تحت باب الخيال العلمي وقد صدر لأول مرة باللغة الفرنسية عام تتحدث القصة الأولى عن بلدة بسيطة ليس لأهلها أي علم بصنوف الحقد والشر يتطرق الكاتب إلى الحديث عن أبسط القواعد الأخلاقية الواجب أن يتمتع بها أي عالم وهذا نقيض ما نراه في القصة حيث سعى أحدهم إلى التضحية بالغالي والنفيس في سبيل بلوغ غايته المنشودة يتسم سكان البلدة باللطف والهدو والبط الشديد حيث لم يندلع بين جنباتها أي شجار منذ ثلاثة قرون بيد أنهم وقعوا ضحية لطموح عالم مجنون أدعى أنه سيبتكر اختراعا يعود عليهم بالنفع العظيمأما القصة الثانية فتلقي بالضو على قيمة وأهمية العلم الذي يحرر المر من أغلال الجهل والخزعبلات ولكن حين يصاب المر بكبريا العلم سرعان ما ينجرف ورا خيالاته وقناعاته المدمرة يتوهم السيد زاخاريوس بأنه المتحكم الأوحد في الزمن ومزيح الستار عن العلاقة المبهمة بين الروح والجسد فيتقن لسان التبجح والتباهي ويظن أنه معادلا لله ومتسما بنفس صفاته وفي القصة الثالثة يترقب البحار العجوز المغوار بفارغ الصبر عودة الابن الوحيد القبطان لويس لإتمام مراسم زفافه على ابنة عمته تعود السفينة حاملة راية الحداد دون قائدها الشجاع وعندئذ يقرر الأب المنكود الإنطلاق في رحلة استكشافية للبحث عن المفقودين وسط الجليد يقاسى العجوز برفقة البحارة الأوفيا الأهوال ويواجه تحديات جسام سالا دربا موحشا محفوفا بالمخاطر
كتابفلسفي من تأليف الكاتب والفيلسوف السويسري ألن دي بوتون، يستخلص فيه من فلسفة أو تجارب مختلف الفلاسفة من مختلف العصور لتكون عزاءات تعين على حل المشكلات الإنسانية. ترجم الكتاب إلى العربية المترجم يزن الحاج ، وصدر عن دار التنوير. [1]
قدم المؤلف في هذا الفصل تجربة سقراط التي قادته إلى الموت على يد حكام أثينا، بسبب مخالفته لأفكار المجتمع ومعتقداتهم، والمنهج السقراطي للتفكير، وحياته وأفكاره ومحادثاته التي حاربت دوما سلطة الفكر السائد. وجاء فيه: «يتم إضعاف إرادة التشكيك الخاصة بنا على نحو كبير بفعل إحساس داخلي أن المعتقدات المجتمعية تملك أساسا منطقيا حتما، حتي لو لم نكن واثقين تماما من ماهيته، لأنها نقلت إلينا عبر عدد كبيرا جدا من البشر خلال زمن طويل، وسيبدو من غير المعقولأن يكون مجتمعنا مخطئا على نحو فادح في معتقداته، وأن نكون في الوقت ذاته الوحيدين الذين أدركوا الحقيقة، إننا نخمد شكوكنا ونتبع القطيع لأننا عاجزون عن اعتبار أنفسنا روادا في اكتشاف حقائق لا تزال صعبة ومجهولة حتى الآن.»
العزاء بشأن الافتقار إلى المال:
يقوم هذا الفصل على فلسفة وتعاليم أبيقور التي كانت قائمة على تأكيده أهمية اللذة الحسية، ورغم ذلك كان يرى أن من واجب الفلسفة مساعدتنا على تأويل نوبات اليأس والرغبة الغامضة التي تعترينا، وتنقذنا من النماذج الخاطئة للسعادة، وتساعدنا على تمحيص عقلانية رغباتنا.
كما أنه ذكر أساسيات السعادة والممتلكات بالنسبة لأبيقور، وهي الصداقة والحرية والتفكير، مع تقليل أهمية امتلاك المال والممتلكات باستثناء الأساسيات مثل الطعام ومكان للعيش وبعض الملابس، مع ذكر الذي فعله أبيقور لتحقيق هذه الأساسيات. وجاء فيه: «لن نكون سعداء إذا امتلكنا السيارة الفخمة دون وجود أصدقاء، وفيلا من دون حرية، وملاءات منشأة مع الكثير من الأرق.»
قلك لتجعلك بائسا الخوف جز منك لا يمكنك التخلص منه حقا ومحاولة تجنبه أو استبعاده لن تجعله يختفي إذا لم تسمح لوحشك بالتعبير عن نفسه فسوف يستمر في محاولة لفت انتباهك بأي وسيلة ممكنة أحيانا يكون وحشك مثل طفل صغير يحاول إخبارك بشي يعتقد أنه مهم جدا إذا اعتقد أنك لا تنصت إليه فسوف يرفع صوته أكثر ويهاجمك إنه في الواقع يحاول حمايتكفقط إذا اتبعت الطريقة الصحيحة لترويضه الوحش الذي يسكنك يمكن أن يكونلطيفا
لمّا كان الطالب هو المحور الأساس للعملية التعليمية ، ولأن الطالب هو الأمل الذي سيبني مستقبلا باهرا له ولأمته ، فقد كان لزاما علينا أن نستكشف الطاقات الإيجابية والدُرر المكنونة في داخله ، فنعمل على صقلها وتنميتها حتى تستقيم ويغدو صاحبها من ذوي الإبداع والابتكار والتميز والتألق . فنحن جميعا نعلم أن لغة الضاد اليوم تمر بمطبات صلبة تكاد تهلك هذه اللغة العظيمة ولكنها لن تزول ولن تهلك لأن الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظها حيث قال تعالى :" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" كيف لا وهي لغة القرآن الكريم ولغة الأنبياء والرسل ، ولغة أهل الجنة. قال تعالى ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ *عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِين *بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾.
ثمة مبادرات جليلة الشأن قامت بها كثير من الدول العربية من أجل النهوض والحفاظ على هذه اللغة ولا سيما ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة من مبادرات لدعم اللغة وترسيخها في نفوس الصغار قبل الكبار، إذ كان من أهم تلك المبادرات مبادرة الشيخ محمد ابن راشد آل مكتوم – حفظه الله- وهي مشروع تحدي القراءة العربي ، الذي لاقى رواجا ونجاحا واسعين في كل الوطن العربي ، ولأن مدرسة البحث العلمي تعتبر نفسها جزءا هاما من هذا الوطن العربي فقد أخذت على عاتقها بأن تجعل اللغة العربية لغة عالمية لها قيمتها من خلال تنفيذ الكثير من الأنشطة والفعاليات التي تساهم في الرفع من مكانة تلك اللغة ، ولذلك فقد قرر قسم اللغة العربية البدء بتنفيذ مشروع " الطالب المؤلف" وهو مشروع يهدف إلى صقل موهبة الكتابة الإبداعية لدى الطالبات والطلاب في المدرسة الثانوية لتمية هذه المهارة عندهم ، فها هو بحمد الله ورعايته أول كتاب يؤلفة مجموعة من الطلبة ، إذ يشتمل على عدد من المقالات والقصص والخواطر والسر الوصفي ، وما هذه الخطوة إلا بذرة أولى يغرسها هذا الجيل وستنميها أجيال قادمة حتى تصبح يانعة زاهية بأجمل الألوان .