خنير وكتارا :
يعتبر كتاب خنير وكتارة من الإمارات بث مباشر وحي يعرض فيه التقنيات اليدوية والمهارات الفنية لصياغة وصناعة أشهر وأثمن الخناجر والسيوف في دولة الإمارات حيث أنه يعرض التقنيات اليدوية والفنون الزخرفية التي صاغت خناير وسيوف حكام وشيوخ دولة الامارات والتي تكشف الابداع الفني والجمالي للعمل اليدوي التقليدي وكيفية انتقال الحرفة وراثيا بين ابناء الصائغ محمد الناعبي . والخنير المعني من عنوان الكتاب هو خنير رئيس الدولة والذي صدر غلاف الكتاب اما الكتارة المعنية من العنوان هي كتارة الشيخ سلطان بن صقر الثاني رحمه الله وغفر له . حيث يشمل العنوان اهم الرموز التراثية الوطنية لدولة الامارات.
كتاب تراثي تقني فني يمثل ورشة حية لحرفة صياغة السيوف والخناجر في دولة الامارات لأسرة المؤلف حيث استعان المؤلف على العديد من العمليات العقلية لدعم الحقائق ولتحقيق المصادقية العلمية للمعلومات بجانب الزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية واستندت لتوثيق المعلومات على الملاحظة بالمعايشة وربط المعلومات والحقائق المشتركة مع الحضارات العالمية في الجانب التقني والفني والحرفي كما اعتمدت الكاتبة على الاستنتاج والاستدلال والمقارنة والتحليل للوصول الي الحقائق التي لم يكن لها مرجع علمي في بيئة الحرفة .
قصة خيالية من وحى التاريخ, لأميرة رومانية اسمها أوكتا فيا, لا تملك الجمال, ولكنها تملك ذكاءاً شديداً, وسعة اطلاع وحكمة كبيرة, جعلها تؤمن بأنها قادرة على التغلب على منافسة أجمل النساء في الفوز بقلب من تريد وبكل ما تريد...فهل تتمكن من تحقيق ذلك؟.
في هذه الحكاية المضحكة بعنوان التمساح يحس القارئ بتأثير من جوجول في دوستويفسكي إنها تذكر بقصة جوجول عن مغامرة الأنف العجيبة وهذا ما يعترف به دوستويفسكي نفسه فكما تخيل جوجول في سبيل الإضحاك أنفا يتخذ وجه إنسان كذلك تسال دوستويفسكي حين رأي تمساحا جي به إلى مدينة بطرسبرج فما عسى أن يفعله إنسان يبتلعه هذا الحيوان حياوهكذا ألف دوستويفسكي حكاية مضحكة تشتمل على نقد للأفكار التي كانت رائجة حوالي العام إن بطل القصة وهو موظف ليبرالي يحس بارتياح في جوف التمساح فهو يستطيع أن يضع هناك نظرية اقتصادية جديدة وأن يفي محاضرات عن التاريخ الطبيعي في صالون زوجته التي يؤخذ إليها التمساح والموظف الكبير تيموتي سيميوفتش الذي تلجأ إليه زوجة الرجل مروعة مذعورة يجيبها بأن التمساح لا يمكن أن يبقر بطنه لأن صاحبه أجنبي ولأن روسيا محتاجة إلى رؤوس أموال أجنبيةلقد أثارت هذه القصة الاهتمام لأن دوستويفسكي اتهم بأنه يهاجم الفيلسوف تشرنيشفسكي وجريدة الصوت اليسارية وهو ما نفاه دوستويفسكي لقد أراد دوستويفسكي من قصة زوجة خر ورجل تحت السرير أن يقدم قصة هزلية فهذه القصة أشبه بمسرحية من نوع المسخرة حيث نرى زوجا غيورا ينتظر خروج زوجته في موعد غرامي ليقبض عليها متلبسة بالجرم ثم نراه يدخل في حديث مع شاب هو عشيق الزوجة وكان ينتظرها هو أيضا ثم تخرج الزوجة مع شخص ثالث بعدها نرى الزوج الغيور يدخل بيتا لا يعرفه وعند وصول صاحب البيت يختبئ تحت السرير حيث يجد شابا قد سبقه إلى الاختبا هناك
ابنتها مصمم على إقصائها رغم كل جهودها في إثبات حسن نيتها الشخص الوحيد الذي لم يغلق الباب في وجهها كان ليدجر وارد صاحب حانة محلية وأحد الروابط القليلة المتبقية بين كينا وابنتها لكنهما خائفان من أن يكتشف أي شخص علاقتهما التي تزداد قوة والتي بسببها ربما يخسران ثقة كل شخص مهم في حياتهما يتعلق الاثنان أحدهما بالخر على الرغم من كل الضغوطات ولكن مع نمو علاقتهما الرومانسية تزداد المخاطر أيضا ويجب أن تجد كينا طريقة لتصحيح أخطا ماضيها لتندمل الجراح ويشرق مستقبل جديد
مُثقلين بأهدافٍ نبيلة، ينطلق خمسة شبّانٍ فرنسيّين في رحلةٍ لإيصال مساعداتٍ إنسانيّةٍ إلى منطقة كاكاني في البوسنة، في فترة الحرب الأهليّة، لكنْ ما بدأ بوصفه مهمّةً إنسانيّةً خطرةً على طريقٍ وعرٍ في الثلج والبرد، اتّخذ مساراً آخر جعل مسلّماتهم كلّها موضع تساؤلٍ وتشكيك. ماذا يوجد في الصناديق حقّاً؟ إلى أين سيتّجهون؟ وماذا ينتظرهم هناك على الطرف الآخر؟ إضافةً إلى اضطّرارهم إلى عبور حواجز تفتيشٍ حقيقيّةٍ، سيواجهون أيضاً حواجزَ فكريّةً أكثر صعوبةً. إلامَ يحتاج الضحايا حقّاً: البقاء أم النصر؟ وما الذي يجب نجدته: غريزة البقاء الحيوانيّة التي تطلب الطعام والسكن فقط أم شعور الكرامة الإنسانيّ الذي يتطلّب وسائل مقاومة؟
في حبكةٍ شيّقة، ومُحكمة الإيقاع، يطرح الكاتب الفرنسيّ جان كريستوف روفان أسئلةً شديدة العمق حول العمل الإنسانيّ: جدواه، ودوافعه، وكيف يكون المرء إنسانيّاً حقّاً إلى أبعد الحدود؛ هي أسئلةٌ لا ينفكّ يطرحها شخوص الرواية على أنفسهم، وعلى بعضهم، طوال رحلةٍ محفوفةٍ بالمخاطر قد تغيّر قناعاتهم، وربّما مصائرهم إلى الأبد.
تخيـل عـزيـزي القارئ أنـك في سفينة ببحـر هائج متلاطمة أمواجه تهدأ تارة وتثور تارةفإما أن تقـود السفينة أنـت وتكـون الربـان فيها وتشرك طفلك بالقيادة فتنجـو وينجـو معـك طفلكأو تترك له القيادة فتهلكوا جميعا أو تطول الرحلة طويلا مع أضرار كثيرة