الحرية أثمن من الخبز، الحرية أثمن من الدواء، الحرية أثمن من السكن لن يتحرر من لا يرى القيود في يديه.. دولة تقوم في المستقبل اسمها كبتيليا تحمل هذ الشعارات بل تعيش عليها وتتنفس من خلالها دولة لها نصف الكرة الأرضية في مقابل دولة أخرى لها النصف الآخر اسمها بروتيليا تعيش كما يقال على شعارات تلك الدول التي قامت في بداية القرن العشرين عزيزي القارئ هذه رواية ستأخذك في جولة تطل على المستقبل كما رسمه الكاتب وقد تستنتج من خلال قراءتك لها أنها تتقاطع مع رواية جورج أورويل ١٩٨٤ فاعلم أن هذا التقاطع متعمد ومقصود”
سجادة السندس بطبقة ناعمة تقلل من لام المفاصل والعضل أثنا السجود والتشهد تزيد من الراحة والدعم أثنا الصلاة تساعد على حركة أكثر فعالية وتناسب وضعية الجسم تحتوي على طبقتين من الميموري فوم
إليكم هذه الرواية التي تدور حول فتاة تدعى روان من تلك البلدة البسيطة لا أعلم حتى الن كيف استطاعت أن تعيش حياتها وتحمل كل شي بعد انتهائي من كتابة الرواية عدت إلى المقدمة وأنا أتسال في نفسي هل استطعت أن أنصف روان بكلماتي هذه والإجابة هي لا لا أظن بأني أستطيع أن أنصفها لكني أستطيع أن أجعل قصتها بين يدي العديد من الناس لأن هنالك الكثير من الفتيات مثلها دون أن يجدن أحدا ينصفهن أو ينشر قصصهن على الأقل ربما أكون سببا في نصرة أحد ما وهذا هو ما أسعى إليه دائما ممارسة العنف ضد المرأة هي قضية موجودة منذ الأزل وسوف تظل موجودة طالما عاشت بعض المسوخ البشرية التي تختبئ تحت مسمى الرجولة هم مجرد ذكور فقط ولا تمت بهم الرجولة بصلة
بطل رواية "رقصة الفيلسوف" مفكّر إستراتيجي مثير للجدل، عمل ولا يزال مستشاراً لزعيم عربي، تسلّم عمله بعد مغادرة فلسطين هارباً إثر توجيه الاتهام له بالتعامل مع العدو في زمن الحرب، أي حزب الله.
هذا المفكر أو الفيلسوف مارس الرقص السياسي، فهو ينظّر للديمقراطية والعلمانية في الوقت الذي يعمل لدى زعيم غير ديمقراطي وغير علماني ويدعم التطرف، كما أنه يؤمن بالقومية العربية ولا يعترف بالقومية الفلسطينية، يتورط في علاقة جنسية مع زميلته الإسرائيلية (تسيبورا) ثم يستمرئ الأمر ويبرر أفعاله ويصفها بالمقاومة. يدعي عشقه لزوجته "ليال" وفي الوقت نفسه يساكن امرأة مغربية من أصل يهودي خلال إقامته في بريطانيا، وهذة المرأة تقوم بدور كبير في الرواية بصفتها فنانة تشكيلية وتتمتع بقدرة على الإنصات والصمت.
ينتقل الفيلسوف للإقامة في بريطانيا ويكتشف محاولة لاغتياله من قبل جندي درزي كان يعمل في الجيش الإسرائيلي، وهنا تسلط الرواية الضوء على واقع الدروز، تتهمهم وتحاول إنصافهم في الوقت ذاته، ويعود الفضل في إحباط عملية الاغتيال إلى رجل من جنوب لبنان يدير مطعماً في لندن.
تصل الفيلسوف رسالة من مُبعد فلسطيني لجأ إلى لبنان، يسأله في نهايتها: كيف تشعر وأنت في وطنك؟. تؤثر الرسالة به كثيرا ويبحث عن الإجابة كلما سنحت له الفرصة، وهي فرص كثيرة، لكنه يفشل في الإجابة، السؤال يشكل ركيزة أساسية للرواية أيضا.
رغم أن الرواية واقعية إلا أنها لا تنتهج سلّما تصاعديا في الأحداث وما في باطنها أكبر بكثير من الأحداث المذكورة، فالرواية بقدر ما هي رواية حدث وفعل، إلا أنها رواية فكرية، وهنا تكمن صعوبة الحديث عنها.