وطني : أشعار في حب الوطن ، يهديها شاعر الوطن / علي الخوار على لسانه لأهل دولة الإمارات العربية المتحدة ، كلمات تحمل في طياتها مشاعر الحب والغنتماء لهذا الوطن المعطاء ، حب نقي لا يختلط فيه أي شيء ومبني على الولاء والمحبة بين الوطنه وأهله .
يزور "سلمان" المدن الميتة لينجز عنها فيلماً توثيقياً، تلك المدن التي كانت رمزاً للحضارات القديمة، قبل أن تصبح مدن الأعمدة المحطمة وبقايا الحجر. ولكنه يجد هناك، في بيت واحد من كبار المدينة، لوحة لغزال جريح، تحمل توقيع أمه "فاطمة". ولا يلبث أن يقدم له صاحب البيت سيناريوهات محتملة لفيلمه، كلها تدور حول "فاطمة" فيجد نفسه وقد دخل عالماً سحرياً ومتاهة محيرة وهو يتلصص على الوجوه الخفية لأمه، مدركاً أنهلم يكن يعرف إلا وجهاً واحداً لها.
في روايته هذه يتلاعب خيري الذهبي بالأزمنة، وبتعدد الأصوات، ليكتب عن المدن الميتة، وعن فاطمة بمراياها المتعددة، فمن هي؟ وما هي حقيقتها؟ وما سر التمني؟ "لو لم يكن اسمها فاطمة"؟
من هذا الطفل الذي يناديه الجميع بالشيطان الصغير ويصفونه بقط المزاريب وأي طفل هذا الذي يحمل في قلبه عصفورا يغني شجرتي شجرة البرتقال الرائعة للكاتب خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس عمل يدرس في المدارس البرازيلية وينصح الأساتذة في المعاهد الفرنسية طلبتهم بقراته إنه عمل مؤثر وإنساني على لسان شاعر طفل لم يتجاوز عمره خمس سنوات عمل لا يروي حكاية خرافية ولا أحلام الصغار في البرازيل فحسب بل يروي مغامرات الكاتب في طفولته مغامرات الطفل الذي تعلم القراة في سن الرابعة دون معلم الطفل الذي يحمل في قلبه عصفورا وفي رأسه شيطانا يهمس له بأفكار توقعه في المتاعب مع الكبار هذه رواية عذبة عذوبة نسغ ثمرة برتقال حلوة رواية إنسانية تصف البراة التي يمكن لقلب طفل أن يحملها وتعرفنا إلى روح الشاعر الفطرية حكاية طفل يحمل دما سكان البرازيل الأصليين طفل يسرق كل صباح من حديقة أحد الأثريا زهرة لأجل معلمته وهو يتسال بمنتهى البراة ألم يمنح الله الزهور لكل الناس
الثلاثين هذا السن الذي لا تدرك روعته إلا من عاشته و إختبرت كل تفاصيله هو بداية الأنوثة الناضجة و عيش الأحلام الفائته تجمع فيه المرأة الجمال و الشباب و العقل و الماده رواية في تطوير الذات مستوحاه من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعاليه تتحدث عن أربعة صديقات ثلاثينيات محبطات يقرأن كتاب يشرح لهن خطوات توصلهن إلى السعاده الداخليه و إدراك أن الشخص الوحيد الذي يملكن تغييره هو أنفسهن ليقعن أخيرا في لهج المرأة التي في داخلهن
سكن كل الألم فلم أك أشعر بجسديسكتت كل الأصوات فلا أسمع حتى صوت شهيقيحتى عيناي لم يتراى لهما سوى سواد مطبقوما هي إلا ثوان حتى تبادر إلى رأسي هدير مئات الأصوات المتداخلة من حولي وكأنني أسمع كل ما يقال في حينا بأكمله أطفال ونسا وشيوخ ورجال وكأنهم حولي بغرفتي كل قطة تمو كل صرير باب يتحرك كل مذياع داخل سيارة ثم برز من بين تلك الأصوات صوتا فظهر فريدا مم
لقد حان وقت الخروج من قوقعتك!هل شعرت يومًا أنك غير قادر على استكمال حوارٍ قائم بالفعل؟ هل سبق أن رغبت في المغادرة من حفل مع الأصدقاء؟ هل تريد العودة إلى المنزل سريعا قبل نهاية كل يوم؟ الاستمتاع بالهدوء التام والجلسة الساكنة مع النفس؟ هل تشعر أنه لا أحد يفهمك؟ ..
هل تفضل أن تعرف الحقيقة التي ستجعلك ميؤوسا منه أم تستمر في تصديق الكذبات كولين هوفر الكاتبة المحبوبة والأكثر مبيعا تعود بقصتها الفاتنة عن فتى وفتاة بماضيين خربين يخوضا رحلة عاطفية مثيرة للاهتمام لاكتشاف دروس الحياة الحب الثقة وفوق كل ذلك قوة الشفا التي تجلبها فقط معرفة الحقيقة سكاي طالبة في السنة النهائية من المدرسة تقابل دين هولدر فتى له سمعة منحلة تنافس سمعتها من مواجهتهما الأولى يرعبها ويأسرها شي فيه يثير ذكرياتها عن ماضيها المضطرب بشدة في الوقت الذي حاولت بصعوبة أن تدفنه ورغم أن سكاي عزمت على أن تبقى بعيدة عنه إلا أن سعيه الثابت وابتسامته الغامضة حطما مقاومتها ونمى الرابط بينهما بقوة لكن هولدر الغامض كان يحتفظ بأسراره لنفسه وبمجرد أن تكاشفا تغيرت سكاي إلى الأبد وربما أصبحت قدرتها على الثقة ضحية الحقيقةفقط بالمواجهة الشجاعة للاكتشافات القاسية يستطيع سكاي وهولدر أن يداويا ندوبهما العاطفية وأن يجدا طريقة في أن يعيشا ويحبا بلا حدود ميؤوس منه رواية تحبس أنفاسك تفتنك وتجعلك تتذكر حبك الأول
تعرفون الشعور اللي لما تخلصون قراءة كتاب وما تبون ولا صوت .، تلتزمون الصمت فقط .، وتعيدون أحداث الكتاب ؟! شعوري مع هذي الرواية جذي .، ابتسمت رغم اني كنت مو عارفة شعوري اتجاه البطل "جابر" .، كنت أحبه وكرهته ومرة ثانية تعاطفت معاه .، يعني شعور مخربط تجاهه .